هجوم جوي أميركي يستهدف {الشباب} في الصومال

هجوم جوي أميركي يستهدف {الشباب} في الصومال

الخميس - 12 ذو الحجة 1442 هـ - 22 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15577]
حطام عربة في موقع انفجار سيارة مفخخة قرب مستشفى «بنادير» بالعاصمة الصومالية مقديشو يوم 10 يوليو الحالي (رويترز)

أعلن الجيش الصومالي مقتل 50 من عناصر «حركة الشباب» المتطرفة في عمليات عسكرية بوسط البلاد؛ من بينها أول هجوم جوي أميركي في الصومال ضد الحركة المتشددة منذ تولي الرئيس الأميركي جو بايدن السلطة في يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقالت «وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)» في بيان مقتضب للمتحدثة باسمها، سينثيا كينغ، إن «الهجوم وقع قرب مدينة جالكعيو بالتنسيق مع الحكومة الصومالية».
وأضافت: «لم تكن هناك قوات أميركية مرافقة للقوات الصومالية خلال هذه العملية»، وأن «القوات الأميركية قامت بمهمة تقديم المشورة والمساعدة من بُعد، لدعم القوات الصومالية الشريكة المعنية».
وتعدّ هذه أول غارة جوية أميركية في الصومال منذ 20 يناير الماضي وتولي الرئيس جو بايدن منصبه، علماً بأن سلفه الرئيس السابق دونالد ترمب أمر في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بسحب نحو 700 جندي أميركي متمركزين في الصومال.
وقالت وكالة الأنباء الصومالية الرسمية إن «القوات الخاصة للجيش الصومالي نفذت عملية أمنية مشتركة بولاية غلمدغ وسط الصومال مع (القوات الأميركية في أفريقيا - أفريكوم)»، مشيرة إلى أن «الغارة استهدفت ميليشيات (الشباب) المرتبطة بتنظيم (القاعدة)، دون إصابة أحد من المدنيين بأذى».
وقُتل 15 من عناصر ميليشيا «الشباب»، أول من أمس، بعملية عسكرية نفذها الجيش الصومالي في مناطق تابعة لإقليم جوبا السفلى بجنوب البلاد.
ونقلت وسائل إعلام حكومية عن ضباط في «القوات الخاصة (دَنب)» أن «العملية استهدفت بقوة مخابئ للإرهابيين». وقال المتحدث باسم الجيش الصومالي؛ علي عبدي: «قتلت قواتنا 15 مسلحاً من (حركة الشباب) وجرحت آخرين، ودمرت أوكاراً عدة في منطقة جوبا السفلى»، لافتاً إلى أن هذه العمليات ستستمر ضد «إرهابيي (الحركة) في جوبا السفلى ومناطق أخرى».
وفي عملية أخرى، قتل الجيش الصومالي، بدعم من القوات الإقليمية شبه العسكرية التابعة لغالمدوغ، 35 من مقاتلي «الشباب» في منطقة قريبة من بلدة بعدوين بوسط الصومال. ونقل «راديو مقديشو» عن محمد بيهي؛ قائد مشاة الجيش الصومالي، أن القوات الحكومية عثرت على أسلحة، مشيراً إلى أن «من بين القتلى مقاتلين كباراً في (حركة الشباب)».
وقال بيهي: «قتلت قوات الجيش الوطني وولاية غالمدوغ 35 إرهابياً وجرحت آخرين، من بينهم مسؤولون كبار في موقع (قايكاد) بالقرب من بلدة بعدوين»، مشيراً إلى «تحرير مناطق عدة في منطقتي مدق وجلجدود كانت تحت سيطرة (حركة الشباب)».
ولم يصدر على الفور أي تعليق من «الشباب» التي تشن قوات «أفريكوم» الأميركية غارات منتظمة بالتعاون مع الجيش الصومالي للقضاء على فلولها في المناطق الشرقية بولاية غالمدوغ وسط البلاد.
ونجح الجيش الصومالي، الذي يلاحق فلول الإرهابيين، خلال الأسبوع الماضي في تدمير قواعد للميليشيات بمناطق الولاية، كما قتل قيادياً بارزاً في «الحركة» أثناء عملية عسكرية جرت بإقليم شبيلي السفلى.
في المقابل؛ استهدفت حملة «حركة الشباب»؛ التي شملت تفجيرات وهجمات بالأسلحة النارية، قواعد عسكرية صومالية، وبنية تحتية مدنية؛ منها فنادق وحانات ومدارس في الصومال، كما استهدفت دولاً أخرى بالمنطقة.


الصومال الارهاب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة