رئيس أوكرانيا يعود للعمل بعد إجازة مرضية وسط الاحتجاجات

الاتحاد الأوروبي يحضّر خطة مساعدات بالتعاون مع واشنطن.. وموسكو تدعو المعارضة للتخلي عن «التهديدات»

رئيس أوكرانيا يعود للعمل بعد إجازة مرضية وسط الاحتجاجات
TT

رئيس أوكرانيا يعود للعمل بعد إجازة مرضية وسط الاحتجاجات

رئيس أوكرانيا يعود للعمل بعد إجازة مرضية وسط الاحتجاجات

عاد الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش إلى عمله أمس بعد إجازة مرضية مدتها أربعة أيام، بينما تضغط المعارضة السياسية لانتزاع المزيد من التنازلات منه لإنهاء احتجاجات على حكمه بدأت قبل أكثر من شهرين.
وقال متحدث رئاسي «عاد إلى العمل». ويسعى يانوكوفيتش إلى إنهاء مواجهة مع آلاف المحتجين الذين سيطروا على وسط مدينة كييف في صراع تطور في بعض الأحيان إلى اشتباكات عنيفة بين متشددين وشرطة مكافحة الشغب. وقتل ستة على الأقل. وأولى المهام العاجلة أمام يانوكوفيتش بعد عودته من فترة غياب رأى فيها البعض مناورة لكسب الوقت ستكون اختيار رئيس وزراء جديد خلفا لميكولا ازاروف الذي استقال يوم 28 يناير (كانون الثاني) تحت ضغط حركة الاحتجاج. ووافق يانوكوفيتش الأسبوع الماضي على إلغاء قوانين ضد التظاهر صدرت في الآونة الأخيرة وعرض إصدار عفو مشروط عن ناشطين اعتقلوا في الاضطرابات. لكن زعماء المعارضة الذين تلقوا دعما كبيرا من الولايات المتحدة وحكومات الاتحاد الأوروبي يضغطون من أجل المزيد من التنازلات. ومع جلسة مقررة للبرلمان اليوم تسعى المعارضة إلى توسيع نطاق العفو ليشمل كل المعتقلين والعودة إلى دستور سابق مما يعني تقليص سلطات يانوكوفيتش الرئاسية. وفي بروكسل أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في مقابلة نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» أمس أن الاتحاد يحضر مع الولايات المتحدة برنامج مساعدة مالية لأوكرانيا. وقالت آشتون للصحيفة على هامش مؤتمر ميونيخ حول الأمن إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة «يضعان خطة لمعرفة ما يمكن أن نقوم به اعتبارا من الآن في مختلف قطاعات الاقتصاد من أجل تحسين الامور». وأشتون التي تزور كييف هذا الأسبوع لم توضح قيمة المساعدة لكنها قالت إن «الأرقام لن تكون متواضعة». وأضافت أن المساعدة لن تكون مؤلفة فقط من المال. وأشارت إلى احتمال تقديم «ضمانات» مالية ومساعدات للاستثمار أو حتى دعم العملة الأوكرانية لضمان استقرارها. وفي ديسمبر (كانون الأول) قدر رئيس الوزراء الأوكراني ميكولا ازاروف، قبل تقديم استقالته، المساعدة المالية التي تحتاجها بلاده من الاتحاد الأوروبي بنحو 20 مليار يورو.



وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
TT

«الناتو» لإطلاق مهمة دفاعية في المنطقة القطبية الشمالية

الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي وأمين عام «الناتو» يتحدثان خلال مؤتمر صحافي في قمّة بلاهاي يونيو 2025 (د.ب.أ)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أمس، إطلاق مُهمّة جديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية، في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضمّ غرينلاند.

وأكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا، الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش، في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry («حارس القطب الشمالي»)، تؤكد التزام الحلف «حماية أعضائه، والحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية»، كما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية».

من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن موسكو ستتخّذ «تدابير مضادة» بما فيها تدابير عسكرية، إن عزّز الغرب وجوده العسكري في غرينلاند. وقال لافروف في خطاب ألقاه أمام البرلمان الروسي: «في حال عسكرة غرينلاند وإنشاء قدرات عسكرية موجهة ضد روسيا، سنتخذ التدابير المضادة المناسبة، بما في ذلك الإجراءات العسكرية والتقنية».

ويبلغ عدد سكان غرينلاند 57 ألف نسمة.