هندوراس إلى ربع نهائي كأس «الكونكاكاف» الذهبية... وقطر تقترب

TT
20

هندوراس إلى ربع نهائي كأس «الكونكاكاف» الذهبية... وقطر تقترب

لحقت هندوراس بركب المنتخبات المتأهلة إلى الدور ربع النهائي لـ«الكأس الذهبية» لمنطقة «كونكاكاف» لكرة القدم، التي تستضيفها الولايات المتحدة، بتغلبها على بنما 3 - 2 في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، فيما باتت قطر على مشارفه بفوزها الكبير على غرينادا برباعية نظيفة.
في هيوستن حققت هندوراس فوزها الثاني في البطولة بعد الأول على غرينادا 4 - صفر في الجولة الأولى، فعززت موقعها في صدارة المجموعة برصيد 6 نقاط بفارق نقطتين أمام قطر التي تحتاج إلى التعادل في الجولة الأخيرة أمام هندوراس بالذات الثلاثاء (قبل فجر الأربعاء بتوقيت غرينيتش) لحسم البطاقة الثانية إلى ربع النهائي.
في المقابل، تجمد رصيد بنما عند نقطة واحدة في المركز الثالث، فيما خرجت غرينادا خالية الوفاض من دون رصيد.
ولحقت هندوراس بالسلفادور (المجموعة الأولى) وكندا والولايات المتحدة (الثانية) وكوستاريكا وجامايكا (الثالثة) إلى ربع النهائي. ويتأهل بطل ووصيف كل من المجموعات الأربع إلى ربع النهائي من البطولة المقامة في الولايات المتحدة حتى 1 أغسطس (آب) المقبل.
وبكرت هندوراس بالتسجيل عبر روميل كيوتو في الدقيقة الـ22، لكن بنما ردت بهدفين لإريك ديفيز في الدقيقة الـ32 من ركلة جزاء، وسيزار يانيس إثر تمريرة من ألبرتو كينتيرو في الدقيقة الـ45، منهية الشوط الأول في صالحها. وانتظرت هندوراس الدقيقة الـ61 لإدراك التعادل عبر ألكسندر لوبيز، قبل أن يسجل كيوتو هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلاده بعد 4 دقائق.
وفي المباراة الثانية، حققت قطر، بطلة آسيا، فوزها الأول في المسابقة التي تشارك فيها للمرة الأولى ضيفة، بعد تعادلها مع بنما 3 - 3 في الجولة الأولى.
وحسمت قطر انتصارها في الشوط الأول بتسجيلها ثلاثية تناوب عليها عبد العزيز حاتم محمد عبد الله بالدقيقة الـ11، وأكرم عفيف (22)، ومحمد مونتاري (36)، قبل أن يختم المعز علي المهرجان بالرابع في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني.
وتدخل مشاركة قطر في البطولة في إطار استعداداتها لاستضافة مونديال 2022 حيث عدّ مدربها الإسباني فيليكس سانشيز أنها ستمنحه فرصة للوقوف على جاهزية الفريق لهذه البطولة وقال: «المشاركة في بطولات رسمية والتعرف على مدارس كروية مختلفة سيمنحاننا فرصة لتقييم مستوانا مقارنة بالمنتخبات التي سنواجهها في بطولة كأس العالم».
وأعقب تتويج قطر بلقب كأس آسيا خوضه العديد من المنافسات الدولية، منها بطولة «كوبا أميركا» بالبرازيل في 2019، وتصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2022 التي واجه خلالها منتخبات أوروبية، بعد دعوته للمشاركة فيها ضمن إعداد منتخب البلد المضيف للنسخة المقبلة من المونديال.
يذكر أن منافسات النسخة المقبلة من كأس العالم ستنطلق في 21 نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، حيث يلعب المنتخب القطري مباراة الافتتاح على «استاد البيت» الذي يتسع لـ60 ألف مشجع، وتختتم منافساته في «استاد لوسيل» بحضور 80 ألف مشجع يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) 2022.



شاهد... روبوتات تنافس البشر في نصف ماراثون بكين

الروبوت «تيانغونغ ألترا» يعبر خط النهاية خلال نصف ماراثون إي تاون للروبوتات البشرية (رويترز)
الروبوت «تيانغونغ ألترا» يعبر خط النهاية خلال نصف ماراثون إي تاون للروبوتات البشرية (رويترز)
TT
20

شاهد... روبوتات تنافس البشر في نصف ماراثون بكين

الروبوت «تيانغونغ ألترا» يعبر خط النهاية خلال نصف ماراثون إي تاون للروبوتات البشرية (رويترز)
الروبوت «تيانغونغ ألترا» يعبر خط النهاية خلال نصف ماراثون إي تاون للروبوتات البشرية (رويترز)

تنافس أكثر من 20 روبوتاً في أول نصف ماراثون بشري في العالم في الصين اليوم (السبت)، ورغم تفوقها التكنولوجي المذهل، فإنها لم تتفوق على البشر في المسافة الطويلة.

وشارك أكثر من 12 ألف شخص في السباق الذي يمتد إلى 21 كيلومتراً. وفصلت حواجز مسار عدْو الروبوتات عن منافسيها من البشر.

وبعد انطلاقها من حديقة ريفية، اضطرت الروبوتات المشاركة إلى التغلب على منحدرات طفيفة، وحلبة متعرجة بطول 21 كيلومتراً (13 ميلاً) قبل أن تصل إلى خط النهاية، وفقاً لصحيفة «بكين ديلي» الحكومية.

شاركت فرق من عدة شركات وجامعات في السباق، الذي يُمثل عرضاً للتقدم الذي أحرزته الصين في تكنولوجيا الروبوتات، في محاولتها اللحاق بالولايات المتحدة، التي لا تزال تفخر بنماذج أكثر تطوراً، وفق ما أفادت شبكة «سي إن إن» الأميركية.

وتم السماح للمهندسين بإجراء تعديلات على أجهزة التكنولوجيا المتقدمة الخاصة بهم على طول الطريق، مع تحديد محطات مساعدة خاصة للروبوتات. ولكن بدلاً من الماء والوجبات الخفيفة، كانت المحطات تقدم بطاريات، وأدوات فنية للروبوتات.

روبوت يفقد السيطرة عند بداية أول نصف ماراثون روبوتي في العالم خلال نصف ماراثون الروبوتات البشرية الذي أقيم في بكين (أ.ب)
روبوت يفقد السيطرة عند بداية أول نصف ماراثون روبوتي في العالم خلال نصف ماراثون الروبوتات البشرية الذي أقيم في بكين (أ.ب)

ورغم منح الروبوت أقصى طاقة ممكنة، تأخر الروبوت «تيانغونغ ألترا» كثيراً عن أسرع رجل في السباق، الذي عبر الخط في ساعة واحدة و11 ثانية تقريباً. أول روبوت يعبر خط النهاية، تيانغونغ ألترا، من ابتكار مركز بكين لابتكار الروبوتات البشرية، أنهى السباق في ساعتين و40 دقيقة. وهذا يقل بنحو ساعتين عن الرقم القياسي العالمي البشري البالغ 56:42 دقيقة، والذي يحمله العداء الأوغندي جاكوب كيبليمو. أما الفائز بسباق الرجال اليوم (السبت)، فقد أنهى السباق في ساعة ودقيقتين.

وكان السباق بمثابة عرض فني، وقال رئيس الفريق الفائز إن روبوتهم -رغم تفوقه على البشر في هذا السباق تحديداً- كان نداً لنماذج مماثلة من الغرب، في وقتٍ يحتدم فيه السباق نحو إتقان تكنولوجيا الروبوتات البشرية.

المهندسون يتسابقون مع الروبوت «تيانغونغ ألترا» خلال نصف ماراثون «إي تاون» للروبوتات البشرية (رويترز)
المهندسون يتسابقون مع الروبوت «تيانغونغ ألترا» خلال نصف ماراثون «إي تاون» للروبوتات البشرية (رويترز)

وكانت الروبوتات، بأشكالها وأحجامها المتنوعة، تجوب منطقة ييتشوانغ جنوب شرقي بكين، موطن العديد من شركات التكنولوجيا في العاصمة.

خلال الأشهر القليلة الماضية، انتشرت مقاطع فيديو لروبوتات صينية بشرية وهي تؤدي حركات ركوب الدراجات، والركلات الدائرية، والقفزات الجانبية على الإنترنت.

روبوت يشارك في أول نصف ماراثون روبوتي في العالم خلال نصف ماراثون الروبوتات البشرية الذي أقيم في بكين (أ.ب)
روبوت يشارك في أول نصف ماراثون روبوتي في العالم خلال نصف ماراثون الروبوتات البشرية الذي أقيم في بكين (أ.ب)

في وثيقة سياسية لعام 2023، حددت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية صناعة الروبوتات البشرية باعتبار أنها «حدود جديدة في المنافسة التكنولوجية»، وحددت هدفاً بحلول عام 2025 للإنتاج الضخم، وسلاسل التوريد الآمنة للمكونات الأساسية.

وقال مهندسون لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» إن الهدف هو اختبار أداء الروبوتات، وما إذا كانت جديرة بالثقة. ويؤكدون أنّ الأولوية هي الوصول إلى خط النهاية، لا الفوز بالسباق. ورأى كوي وينهاو، وهو مهندس يبلغ 28 عاماً في شركة «نوتيكس روبوتيكس» الصينية، أن «سباق نصف الماراثون يشكل دفعاً هائلاً لقطاع الروبوتات بأكمله». وأضاف: «بصراحة، لا يملك القطاع سوى فرص قليلة لتشغيل آلاته بهذه الطريقة، بكامل طاقتها، على هذه المسافة، ولوقت طويل. إنه اختبار صعب للبطاريات، والمحركات، والهيكل، وحتى الخوارزميات». وأوضح أن روبوتاً تابعاً للشركة كان يتدرب يومياً على مسافة تعادل نصف ماراثون، بسرعة تزيد على 8 كيلومترات في الساعة.

منافسة مع الولايات المتحدة

وشدّد مهندس شاب آخر هو كونغ ييتشانغ (25 عاماً) من شركة «درويد آب»، على أن سباق نصف الماراثون هذا يساعد في «إرساء الأسس» لحضور هذه الروبوتات بشكل أكبر في حياة البشر. وشرح أنّ «الفكرة الكامنة وراء هذا السباق هي أنّ الروبوتات الشبيهة بالبشر يمكنها الاندماج بشكل فعلي في المجتمع البشري، والبدء بأداء مهام يقوم بها بشر». وتسعى الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، إلى أن تصبح الأولى عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مما يضعها في منافسة مباشرة مع الولايات المتحدة التي تخوض معها راهناً حرباً تجارية. أصبحت الشركات الصينية، وتحديداً الخاصة منها، أكثر نجاحاً في استخدام التقنيات الجديدة.

في يناير (كانون الثاني)، أثارت شركة «ديب سيك» الناشئة اهتماماً إعلامياً واسعاً في الصحف العالمية بفضل روبوت محادثة قائم على الذكاء الاصطناعي، وتقول إنها ابتكرته بتكلفة أقل بكثير من تكلفة البرامج التابعة لمنافسيها الأميركيين، مثل «تشات جي بي تي».