خبراء كرويون: موقعة «22 مارس» سترسم مسار بطل الدوري السعودي

قالوا لـ «الشرق الأوسط» إن فرق الوسط ستلعب دورًا كبيرًا في جولات الحسم.. والمنافس غيّب «وليد»

محمد السهلاوي.. عليه مسؤوليات كبيرة في الجولات المقبلة (يمين)، وليد عبد الله.. رسم علامات الاستفهام حول مستوياته المتواضعة مؤخرا (وسط)، و عمر السومة.. تعلق عليه جماهير الأهلي آمالا واسعة
محمد السهلاوي.. عليه مسؤوليات كبيرة في الجولات المقبلة (يمين)، وليد عبد الله.. رسم علامات الاستفهام حول مستوياته المتواضعة مؤخرا (وسط)، و عمر السومة.. تعلق عليه جماهير الأهلي آمالا واسعة
TT

خبراء كرويون: موقعة «22 مارس» سترسم مسار بطل الدوري السعودي

محمد السهلاوي.. عليه مسؤوليات كبيرة في الجولات المقبلة (يمين)، وليد عبد الله.. رسم علامات الاستفهام حول مستوياته المتواضعة مؤخرا (وسط)، و عمر السومة.. تعلق عليه جماهير الأهلي آمالا واسعة
محمد السهلاوي.. عليه مسؤوليات كبيرة في الجولات المقبلة (يمين)، وليد عبد الله.. رسم علامات الاستفهام حول مستوياته المتواضعة مؤخرا (وسط)، و عمر السومة.. تعلق عليه جماهير الأهلي آمالا واسعة

توقع خبراء مختصون ألا تخرج بطولة الدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم هذا الموسم عن فريقي النصر والأهلي، حيث إن النهوض الأخير لبعض الفرق الكبيرة وتحديدا الاتحاد والهلال قد لا يكون مفيدا في ظل قدرة المتصدر والوصيف على المواصلة في صراع المنافسة.
وأوضح الخبراء الفنيون، في حديثهم لـ«الشرق الأوسط»، أن النهوض المتأخر لا يمكن أن يقلب الطاولة لكنه سيسهم بكل تأكيد في تحديد هوية بطل الدوري لهذا الموسم، متوقعين أن تكون الجولات المقبلة من الدوري أكثر ندية وإثارة. كما أدلوا برأيهم حول أسباب عدم الحضور الجماهيري في المباريات التي تقام في العاصمة السعودية الرياض مقارنة بمدينة جدة، إضافة إلى رأيهم في الانخفاض الكبير في المستوى الفني للحارس الأول في السعودية وليد عبد الله.
في البداية، قال يوسف عنبر، مساعد مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، إن الفارق الفني والنقطي لصالح النصر والأهلي يسمح لهما بالمواصلة نحو حصد أحدهما بطولة الدوري، خصوصا أن الفريقين يملكان احتياطيا مميزا يضاهي الأساسي، إضافة إلى وجود أجهزة فنية على مستوى عال لا سيما إذا ما تحدثنا عن دا سيلفا في النصر وغروس في الأهلي، حيث إن الفريقين مهيآن للمواصلة في بطولة الدوري، وإن كان النصر المتصدر تراجع مستواه في المباريات الأخيرة قبل العودة القوية ضد الشعلة والفوز بخماسية، لكن المتصدر تنتظره مهمات أكثر صعوبة في الجولات المقبلة حينما يواجه الفرق الكبيرة بما فيها الأهلي، وكذلك الهلال والشباب والاتحاد، والنصر سيكون في اختبار حقيقي في مواجهة هذه الفرق وقدرته على المحافظة على اللقب، فيما يتوقع أن يتجاوز الأهلي الاختبارات المقبلة الأقل صعوبة خصوصا أنه نجح في ذلك في عدة مباريات، وآخرها أمام الشباب حينما قلب نتيجة المباراة لصالحة في ظرف 7 دقائق من الشوط الثاني. وأضاف «الدوري سيبقى على الأرجح منحصرا بين النصر والأهلي، وقد يدخل الاتحاد كمنافس لكن على المركز الثاني إن نهض في المباريات الأخيرة وظهر بمستوى فني متطور مع مدربه الروماني بيتوركا».
وحول الأسباب التي يعتقد أنها سبب العزوف الجماهيري في الرياض مقارنة بمدينة جدة، قال «أعتقد أن وجود (ملعب الجوهرة) له الأثر الأكبر خصوصا أنه يوفر بيئة مميزة جعلت هناك حماسا أكبر للوجود في الملعب، كما أن جمهور جدة متمثلا في جمهور الاتحاد والأهلي متعطش جدا لحضور المباريات، خصوصا أنه بقي لسنوات يحضر في ملعب الأمير عبد الله الفيصل ومن ثم ملعب الشرائع، وكان افتتاح ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية أداة فجرت طاقة الجماهير في مدينة جدة والتي لا يختلف اثنان على أنها عاشقة لكرة القدم منذ سنوات، كما أن المستوى الفني للهلال قلل من الاهتمام الجماهيري لجماهير الرياض في الوجود في مباريات فريقها، فيما كانت هناك أفضلية واضحة للحضور من قبل جماهير النصر التي تقف دائما خلف فريقها وفي مختلف الظروف، فكيف إذا كان وضعه بطلا للدوري وساعيا بجدية للمحافظة على لقبه؟ كما تتوجب الإشادة بجماهير المنطقة الشرقية التي حضرت بكثافة في الكثير من المباريات وآخرها مباراة الخليج والهلال، ولذا أعتقد أن حماس الجماهير يتوقف عند تألق فرقها خصوصا حينما يتعلق الأمر بفريق الهلال».
وعن أسباب تراجع مستوى حارس المنتخب السعودي الأول ونادي الشباب وليد عبد الله في المباريات الأخيرة، قال «السبب يعود إلى عدم وجود منافس قوي له في نادي الشباب، حيث إن الاحتياطيين يصبرون فترة محددة ثم يرحلون لأندية أخرى كحال الحارس حسين شيعان وهو من الحراس صغار السن، وأعتقد أن الاعتماد الدائم على وليد أضعف مستواه، ويجب أن يتم خلق منافس قوي له ويعطى الفرصة حتى يستعيد وليد تألقه».
من جانبه، اعتبر المدرب السعودي علي كميخ، الذي عمل لسنوات في الجهازين الإداري والفني بنادي النصر، أن النصر والأهلي سيواصلان طريقها في الصراع على لقب بطولة الدوري، وأن النهوض الذي حصل للاتحاد خصوصا وكذلك الهلال في المباريات الأخيرة غير كاف لقلب المعادلة، حيث إن الفريق المتصدر ووصيفه لديهما العناصر القادرة على المحافظة على المكاسب، إضافة إلى الاستقرار الفني والإداري للفريقين، مما يجعلهما الأجدر من كل النواحي بالمواصلة، وإن كانت نهضة الاتحاد والهلال يمكن أن تحدد في بعض المراكز بما فيها البطل والوصيف.
وأوضح كميخ أن النصر سيمر باختبارات أكثر صعوبة في الفترة المقبلة خصوصا أنه سيواجه أقوى الفرق تاريخيا على الأقل، ولذا هو مطالب بأن يحافظ على تفوقه رغم أنه سيعاني بشكل واضح من غياب لاعب بحجم إبراهيم غالب الذي كان يمثل الشيء الكثير للفريق النصراوي، أما بالنسبة للأهلي فإنه سيخوض مباريات أقل قوة على الورق على الأقل من النصر، ولذا كسر حاجز الخمس نقاط ممكن وقد يحصل في المواجهة المباشرة بين الفريقين.
وأكد أن الاتحاد هو الأرجح للحصول على المركز الثالث أو حتى التقدم للمركز الثاني، لكن حصده بطولة الدوري على حساب النصر أو الأهلي فيه الكثير من الصعوبة خصوصا أن الاتحاد فقد الكثير من النقاط السهلة قبل أن يستقر بشكل واضح في المباريات الأخيرة ويحصد الانتصارات المتوالية. وأوضح أن وجود احتياطي قوي لدى النصر والأهلي يمثل الميزة الأهم للفريقين، حيث إن وجود البديل الجاهز يساعد في تحقيق الإنجاز والمواصلة في البطولات الطويلة مثل بطولة الدوري، مشيرا إلى أن الفرصة حانت ليكسب اللاعب الجبرين ثقة الجماهير النصراوية ليكون خير بديل للغائب غالب.
وأشار كميخ إلى أن هناك أيضا فرصة للهلال ألا يكون بعيدا عن المراكز الأربعة الأولى، خصوصا أنه يفقد العناصر المؤثرة، وتم التعاقد مؤخرا مع جهاز فني جديد لقيادته ممثلا باليوناني دونيس، وهذا سيعيد الاستقرار الفني بشكل كبير، ومن عادة الفرق الكبيرة أن تكون على قدر التطلعات حينما يتوافر لديها الاستقرار.
وعن تراجع مستوى الحارس الأول في السعودية وليد عبد الله والذي بات التسجيل في شباكه أمرا من السهل حدوثه حتى من مهاجمي الفرق التي تنافس على الهبوط، قال «أعتقد أن وليد بحاجة إلى مراجعة حساباته، فهو من أفضل الحراس ليس على مستوى السعودية فحسب بل على مستوى القارة الآسيوية، والجميع يتطلع لعودة قوية لهذا الحارس، ووليد أيضا بحاجة إلى الدعم المعنوي كما حصل من قبل جماهير النصر مع مهاجم الفريق وهدافه الأبرز محمد السهلاوي الذي انخفض مستواه في المباريات الأخرى، ولقي الدعم المعنوي اللازم من جماهير النصر مما جعله يعود بسرعة للإبداع من خلال مباراة الشعلة».
وفي ما يخص تواضع الحضور الجماهيري في المباريات التي تقام في الرياض مقارنة بالحضور في جدة، قال «أعتقد أن بيئة ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة جاذبة جدا، كما أن تألق الأهلي وكذلك الوقفة الدائمة من جماهير الاتحاد مع ناديها هما اللذان صنع الفارق، ولذا أتمنى أن يكون هناك تحفيز أكبر للجماهير من خلال توزيع الهدايا بالسحب على تذاكر الجماهير وإيجاد محفزات تجعل من الجمهور ليس في الرياض فحسب بل في كل مناطق السعودية يفضل الوجود في الملعب على التسمر خلف الشاشات لمشاهدة المباريات».
أما المدرب الوطني عمر باخشوين، مدرب المنتخب السعودي لدرجة الناشئين، والذي سبق له أن قاد الاتفاق في سنوات ماضية بدوري الكبار كلاعب ومدرب، فبين أن «كل المعطيات تشير إلى أن الدوري لن يخرج عن فريقي النصر والأهلي كونهما الأفضل فنيا هذا الموسم منذ البداية وحتى الآن، وإن حصل لكليهما نوع من الانخفاض في المستوى الفني أفقدهما العديد من النقاط، ولكن لا أعتقد أن نهوض الاتحاد والهلال سيسقط النصر والأهلي من قمة الدوري لصالح غيرهما، ولكن من المؤكد أن الاتحاد والهلال قد يحددان بطل الدوري، والأمر لا يتوقف على هذين الفريقين بل إن هناك فرقا في الوسط مثل الفيصلي والتعاون وحتى الفتح سيكون لها أثر في سير الدوري».
وأكد أن ما حصل بعد فترة التوقف لنهائيات كأس آسيا كان متوقعا، حيث بات الجميع يركز على بطولة الدوري بما فيها الفرق التي تشارك في دور المجموعات لبطولة دوري المحترفين الآسيوي، وهذا ما جعل الإثارة تكون أكبر بعد فترة التوقف الأخيرة. وأشار إلى أن التراجع في الحضور الجماهيري لم يكن وليد هذا الموسم، بل إنه منذ سنوات خصوصا مع التطور التكنولوجي في النقل الذي يجعل المشجع يعيش الحدث وهو في منزله. كما تمنى على وليد عبد الله مراجعة حساباته، وإن كان بحاجة إلى الراحة لفترة فمن واجب إدارة ناديه توفير هذا الأمر له.
من جانبه، قال خالد مبارك، مدرب القادسية السابق وأحد أبرز مكتشفي المواهب في المنطقة الشرقية، إن الدوري لن يخرج عن النصر أو الأهلي، وقد ينجح الاتحاد والهلال في تغيير مسار الدوري لأحد الفريقين المتنافسين حاليا وهما النصر والأهلي، خصوصا أن المتصدر سيواجه هذين الفريقين، كما أن المباراة التي ستجمع الأهلي بالنصر سيكون لها أثر كبير في تحديد مسار الدوري الذي قد لا تتضح هوية البطل فيه إلا في الجولة الأخيرة.
وعن ضعف حضور الجماهير وتحديدا في المباريات التي تقام في الرياض اعتبر أن تراجع الهلال له أثر، كما أن البيئة في الملاعب قد لا تكون جاذبة. ونصح مبارك الحارس الدولي وليد عبد الله بأخذ قسط من الراحة ومراجعة حساباته، متمنيا على إدارة نادي الشباب إيجاد بديل له منافس في الفترة القليلة المقبلة لأن انعدام المنافس يضعف مستوى أي لاعب.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».