ألمانيا تناشد «الأوروبي» دعم إعادة إعمار أوكرانيا

الانفصاليون يباشرون سحب الأسلحة الثقيلة من شرق البلاد

ألمانيا تناشد «الأوروبي» دعم إعادة إعمار أوكرانيا
TT

ألمانيا تناشد «الأوروبي» دعم إعادة إعمار أوكرانيا

ألمانيا تناشد «الأوروبي» دعم إعادة إعمار أوكرانيا

قال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير، اليوم (الثلاثاء)، إن حل أزمة أوكرانيا لا يزال بعيدا، وان كييف لا تزال بحاجة الى الكثير من الدعم بالنظر الى حالة اقتصادها المتدهورة. وأضاف في تصريحات أثناء زيارة للعاصمة البلغارية صوفيا "الطريق الذي نسير فيه ربما هو أول خطوة في سبيل تهدئة الموقف، لكننا نعلم جميعا أننا لا نزال بعيدين جدا عن الحل". مؤكدا أن أوكرانيا بحاجة إلى دعم اقتصادي من الاتحاد الأوروبي لإعادة إعمارها.
وعقب محادثاته مع نظيره البلغاري دانيل ميتوف، أعرب شتاينماير عن أمله في أن تنجح اتفاقية مينسك في تراجع عدد القتلى وسحب الأسلحة الثقيلة من شرق أوكرانيا وقال: "آمل أن ننجح في الحفاظ على موقف أوروبي مشترك".
من جانبه، أكد الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو سحب الانفصاليين لجزء من الأسلحة الثقيلة في شرق أوكرانيا.
وقال بوروشينكو مساء أمس (الاثنين) في مقابلة تلفزيونية: "رصدنا سحب المقاتلين المدعومين من روسيا لجزء كبير من أسلحتهم". مضيفا أن القوات الحكومية سحبت أيضا الجزء الأكبر من أنظمة إطلاق الصواريخ والمدفعية الثقيلة من خط المواجهة.
ونقلت وكالة الاعلام الروسية اليوم عن وزارة الدفاع الروسية، قولها ان مناورات عسكرية بدأت في منطقة ستافروبول بجنوب البلاد. مضيفة عن بيان لوزارة الدفاع "ان المناورات تشارك فيها المدفعية وراجمات صواريخ متعددة الفوهات".
على نفس الصعيد، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند اليوم "إن روسيا يمكن أن تشكل مجددا أكبر تهديد للأمن البريطاني، وان أجهزة المخابرات البريطانية تكثف جهودها لمواجهة ذلك".
وقال هاموند في كلمة ألقاها في لندن "الاستمرار في جمع المعلومات المخابراتية عن قدرات روسيا ونواياها سيظل جزءا مهما من جهودنا المخابراتية في المستقبل المنظور". وأشار الى أنه ليس صدفة ان أجهزة المخابرات البريطانية عادت كلها مرة أخرى لتجنيد عملاء يتحدثون الروسية.



توجيه تهم إلى إيراني ورومانية حاولا دخول قاعدة غواصات نووية بريطانية

قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)
قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)
TT

توجيه تهم إلى إيراني ورومانية حاولا دخول قاعدة غواصات نووية بريطانية

قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)
قاعدة «كلايد» البحرية الملكية تقع على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا (أرشيفية - رويترز)

ذكرت شرطة اسكوتلندا، اليوم (السبت)، أنه جرى ​توجيه تهم إلى رجل إيراني وامرأة رومانية بعد محاولتهما دخول قاعدة الغواصات النووية البريطانية في اسكوتلندا.

وتم القبض، أول من أمس، على ‌الشخصين، ​اللذين ‌وصفتهما ⁠وسائل ​إعلام بريطانية بأنهما ⁠جاسوسان إيرانيان مشتبه بهما.

يأتي ذلك بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران. ورغم ⁠أن بريطانيا لم ‌تشارك ‌في الهجمات على ​طهران، فقد ‌أسقطت قواتها صواريخ ‌وطائرات مسيَّرة إيرانية في منطقة الخليج.

وتقع قاعدة «كلايد» البحرية الملكية على ‌الساحل الغربي لاسكوتلندا، وتعد ذات أهمية كبيرة لأمن ⁠بريطانيا، ⁠إذ تستضيف أسطول الغواصات النووية البريطاني، بالإضافة إلى الغواصات الهجومية.

وقالت شرطة اسكوتلندا إن الرجل الإيراني (34 عاماً) والمرأة الرومانية (31 عاماً)، من المقرر أن يمْثلا أمام ​محكمة ​في دمبارتون في 23 مارس (آذار).


بوتين: روسيا شريك موثوق ومخلص لإيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

بوتين: روسيا شريك موثوق ومخلص لإيران

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، برسالة تهنئة إلى القيادة والشعب الإيراني بمناسبة عيد النوروز، مؤكداً متانة العلاقات بين موسكو وطهران، في ظل الظروف الراهنة.

وأكد في رسالته أن روسيا ستبقى «صديقاً وفياً وشريكاً موثوقاً» لإيران، مشدداً على دعم موسكو للشعب الإيراني في مواجهة التحديات الراهنة، متمنياً له تجاوز الظروف الصعبة، وفق ما أوردته وكالة «سبوتنيك» الروسية اليوم.

يشار إلى أن روسيا وإيران وقعتا في موسكو معاهدة الشراكة الاستراتيجية الشاملة في يناير (كانون الثاني) 2025، بحضور بوتين ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، ودخلت حيز التنفيذ رسمياً في أكتوبر (تشرين الأول) من ذلك العام.

وتنص المعاهدة، ومدتها عشرون عاماً، على التعاون في كل المجالات الدفاعية، والاقتصادية، والطاقة، ومواجهة العقوبات الغربية المفروضة على الدولتين.


حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة ومقتل شخصين في زابوريجيا

الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)
الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)
TT

حرب المسيّرات بين روسيا وأوكرانيا مستمرة ومقتل شخصين في زابوريجيا

الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)
الساحة الحمراء في موسكو (أ.ب)

أطلقت أوكرانيا 283 طائرة مسيّرة باتجاه روسيا ليل الجمعة - السبت، في رقم هو من بين الأعلى منذ بدء النزاع، وفق ما أفادت وزارة الدفاع الروسية.

وبحسب وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الرسمية، جرى اعتراض الطائرات المسيّرة من دون تسجيل أي أضرار أو إصابات.

وذكر حاكم مدينة روستوف يوري سليوسار، أن نحو 90 مسيّرة منها استهدف منطقة روستوف الحدودية.

وأفاد حاكم منطقة ساراتوف في جنوب غربي روسيا، بإصابة شخصين جراء هجوم بطائرة مسيّرة ألحق أضراراً بعدد من المنازل.

في غضون ذلك، قال الحاكم الإقليمي لزابوريجيا، إيفان فيدوروف إن رجلا وامرأة قتلا وأصيب طفلان بجروح عندما هاجمت طائرة مسيرة روسية منزلا صباح السبت.

وقال فياتشيسلاف تشاوس، حاكم منطقة تشرنيهيف في شمال ‌أوكرانيا، ‌إن ​التيار ‌الكهربائي ⁠انقطع ​عن معظم سكان ⁠المنطقة اليوم السبت عقب هجوم ⁠روسي ‌بطائرات ‌مسيرة.

ومن المقرر أن يجتمع المفاوضون الأوكرانيون والأميركيون في الولايات المتحدة، اليوم (السبت)، لمواصلة المحادثات بشأن خطة لوقف النار، وفق ما صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في ظلّ تعثّر المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا.

وقد توقّفت المحادثات التي تقام بين روسيا وأوكرانيا برعاية الولايات المتحدة بسبب الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 فبراير (شباط)، بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران.

ورداً على الضربات الروسية التي تستهدف أراضيها يومياً منذ عام 2022، تشنّ كييف هجمات على أهداف داخل روسيا، وتقول إنها تستهدف بالدرجة الأولى البنية التحتية العسكرية والطاقة.