مشاركة أميركية مكثفة في مجلس حقوق الإنسان سعياً للعودة إلى صفوفه

مشاركة أميركية مكثفة في مجلس حقوق الإنسان سعياً للعودة إلى صفوفه

الجمعة - 7 ذو الحجة 1442 هـ - 16 يوليو 2021 مـ رقم العدد [ 15571]

اختتم مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان دورته السنوية السابعة والأربعين العادية التي انخرطت فيها الولايات المتحدة بشكل فاعل، مع إعادة عضويتها كدولة مراقبة تسعى بنشاط إلى خوض انتخابات لاستعادة العضوية الكاملة بين عامي 2022 و2024. وفي إشارة واضحة إلى اهتمام إدارة الرئيس جو بايدن بترشيح الولايات المتحدة إلى أحد المقاعد الـ47 في المجلس، أفادت وزارة الخارجية الأميركية بأن الولايات المتحدة عززت مشاركتها في مجلس حقوق الإنسان في مجالات عديدة، إذ دفعت بلائحة أولويات «مع الاعتراف بأننا أكثر صدقية وفاعلية في مشاركتنا الدولية عندما نظل صريحين حيال كفاحنا من أجل حقوق الإنسان». وأوضحت أن المشاركة الأميركية ساعدت في دفع قرارات وبيانات تستجيب لأوضاع حقوق الإنسان، ومنها «مكافحة العنصرية المنهجية».
وإذ أشارت إلى البيان المشترك الذي قدمته الولايات المتحدة سابقاً في شأن العدالة العرقية، أكدت أن الولايات المتحدة «تتطلع إلى التعاون مع آلية جديدة في شأن العنصرية النظامية لتعزيز العدالة والمساواة العنصريين في سياق تنفيذ القانون».
ولفتت إلى المشاركة في رعاية قرار بشأن «تسريع الجهود للقضاء على جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات» الذي رعته كندا بغية حض أصحاب المصلحة على معالجة الأشكال المتعددة والمتداخلة للتمييز التي تواجهها النساء والفتيات ذوات الإعاقة. وانضمت الولايات المتحدة أيضاً إلى المجموعة الأساسية وعملت كراعٍ مشارك رئيسي لقرار في شأن تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها والتمتع بها على الإنترنت، جنباً إلى جنب مع السويد والبرازيل ونيجيريا وتونس، من أجل التأكد من أن «الحقوق التي يتمتع بها الأشخاص خارج الإنترنت يجب حمايتها عبر الإنترنت». وشاركت الولايات المتحدة في رعاية القرار الذي قاده الاتحاد الأوروبي بشأن حقوق الإنسان في منطقة تيغراي في إثيوبيا، والذي يدعو إلى «وقف فوري للأعمال العدائية، وسحب سريع وقابل للتحقق للقوات الإريترية، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات لحقوق الإنسان».
كما شاركت الولايات المتحدة في رعاية قرارات في شأن أوضاع حقوق الإنسان في إريتريا وبيلاروسيا وسوريا، إلى جانب قرارات بشأن الحق في التعليم وحق الفتيات في التعليم وفضاء المجتمع المدني والوفيات والأمراض النفسية التي يمكن الوقاية منها وحقوق الإنسان للمهاجرين، والتقنيات الرقمية الجديدة والناشئة وحقوق الإنسان والمساعدة الفنية وبناء القدرات لأوكرانيا. ووقعت الولايات المتحدة على 16 بياناً مشتركاً موضوعياً أو خاصاً بدول معينة، ومنها توقيع 43 دولة على بيان مشترك يعبر عن القلق بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في شينجيانغ والتيبت وهونغ كونغ، إلى بيانات مشتركة خاصة بدول معينة في شأن بيلاروسيا والعراق ونيكاراغوا.


أميركا حقوق الإنسان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة