«مصدر» الإماراتية توقع اتفاقيتين لتطوير مشروعي طاقة كهروضوئية في أوزبكستان

بقدرة إجمالية تبلغ 440 ميغاواط

جانب من توقيع الاتفاقيتين بين «مصدر» والحكومة الأوزبكية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقيتين بين «مصدر» والحكومة الأوزبكية (الشرق الأوسط)
TT

«مصدر» الإماراتية توقع اتفاقيتين لتطوير مشروعي طاقة كهروضوئية في أوزبكستان

جانب من توقيع الاتفاقيتين بين «مصدر» والحكومة الأوزبكية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقيتين بين «مصدر» والحكومة الأوزبكية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) الإماراتية عن توسيع أنشطتها في أوزبكستان من خلال توقيع اتفاقيتين لتطوير مشروعين للطاقة الشمسية الكهروضوئية في البلاد، بقدرة إجمالية تبلغ 440 ميغاواط.
وأشار سردار أمورزاكوف نائب رئيس الوزراء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية في أوزبكستان، إلى أن الحكومة الأوزبكية قد أتاحت المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في قطاع الطاقة من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة بين القطاعين العام والخاص، وهو ما من شأنه استقطاب رأس المال الأجنبي بطريقة تتسم بالفاعلية والشفافية.
ووقّع اتفاقيات الاستثمار من الجانبين كلٌ من سردار أمورزاكوف ومحمد الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، كما وقّع الرمحي وسوبرجون أرتيكوف، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان، اتفاقية لشراء الطاقة.
وبموجب الاتفاقيتين، ستقوم «مصدر» التابعة لشركة «مبادلة للاستثمار» - شركة الاستثمار السيادي لأبوظبي - بتطوير وبناء وتشغيل محطتي توليد الطاقة، والتي ستبلغ القدرة الإنتاجية لكل واحدة منهما 220 ميغاواط، وذلك وفق صيغة شراكة بين القطاعين الحكومي والخاص.
ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري للمشروعين اللذين سيتم تشييدهما في منطقتي سمرقند وجيزاك، خلال الربع الأول من عام 2023. وبصفتها الجهة الاستشارية الرئيسية المتخصصة في المعاملات التجارية، فقد ساعدت مؤسسة التمويل الدولية الحكومة الأوزبكية في هيكلة المشاريع وتنظيم عملية اختيار العطاء الفائز من خلال عملية مناقصة مفتوحة.
وقال أليشر سلطانوف، وزير الطاقة الأوزبكي «تعمل وزارة الطاقة في أوزبكستان بشكل وثيق مع مؤسسة التمويل الدولية للمساهمة في تحقيق هدف البلاد المتمثل في توفير 25 في المائة من الطاقة المستهلكة من مصادر متجددة بحلول عام 2030. وتعتبر هذه المشاريع من العناصر الرئيسية ضمن استراتيجيتنا الطموحة الهادفة إلى تلبية حاجتنا المتزايدة للكهرباء بالاعتماد على مصادر طاقة متجددة صديقة للبيئة.
وأكد محمد الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة «مصدر»، بأن الاتفاق على تطوير هذين المشروعين الجديدين يعكس التزام مصدر بالمساهمة في دعم أهداف أوزبكستان في مجال الطاقة النظيفة والحد من آثار تغير المناخ.
وأشار الرمحي إلى أن أوزبكستان تعتبر من الوجهات الاستثمارية الاستراتيجية الرئيسية بالنسبة لـ«مصدر»، حيث تواصل الحكومة المحلية القيام بدور رائد في تطوير مشاريع طاقة نظيفة على مستوى المنطقة، وتسريع عملية التحوّل في قطاع الطاقة، وتفخر «مصدر» بدعم استراتيجية أوزبكستان لإزالة الكربون من خلال محفظتها من مشاريع طاقة الرياح والطاقة الشمسية في البلاد.
وكانت وزارة الطاقة الأوزبكية، قد أعلنت في شهر مايو (أيار) الماضي فوز «مصدر» بتطوير مشروع محطة الطاقة الشمسية في منطقة جيزاك بعد تقديمها عرضاً تنافسياً، في حين فازت «مصدر» أيضاً بمناقصة مشروع منطقة سمرقند. كما تم منح «مصدر» مناقصة مشروع آخر للطاقة الشمسية في أوزبكستان، وهو عبارة عن محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 457 ميغاواط في منطقة شير آباد في إقليم سورجانداريا.
وتهدف أوزبكستان ضمن إطار برنامج الطاقة المتجددة إلى تطوير مشاريع طاقة شمسية تصل قدرتها الإنتاجية إلى 5 غيغاواط ومشاريع طاقة رياح بقدرة 3 غيغاواط بحلول عام 2030، حيث تسعى البلاد من خلاله إلى توفير 25 في المائة من احتياجاتها من الكهرباء عبر مصادر متجددة.



«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
TT

«إيني» تعلن استئناف مشروع النفط الثقيل في فنزويلا

منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)
منشآت في مصفاة «بويرتو لا كروز» لتكرير النفط التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (رويترز)

أعلنت شركة «إيني» الإيطالية العملاقة للطاقة، عن استئناف نشاطها في مشروع للنفط الخام الثقيل في حزام «أورينوكو»، وذلك عقب اتفاق مع وزارة النفط الفنزويلية وشركة النفط الحكومية (PDVSA).

وقالت الشركة في بيان لها مساء الثلاثاء: «وقَّعت (إيني) اتفاقية برنامج مع وزارة النفط وشركة (PDVSA) لاستئناف أنشطة النفط، وتحديداً مشروع (جونين-5) (شركة النفط الفنزويلية 60 في المائة، و«إيني» 40 في المائة) في حزام (أورينوكو)، وهو حقل نفط ثقيل يحتوي على 35 مليار برميل من النفط المعتمد».

يأتي هذا الإعلان في وقت تسعى فيه فنزويلا إلى تعزيز الاستثمار الخاص في قطاع النفط.

وقد تشهد احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا طفرة جديدة، بعد أن ألقت الولايات المتحدة القبض على الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، في عملية عسكرية خاطفة في كاراكاس. وتعاونت السلطات الجديدة، بقيادة الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وأدخلت إصلاحات لتحرير قطاع الطاقة.

وذكر البيان أن الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، التقى رودريغيز في كاراكاس يوم الثلاثاء.

ويأتي احتمال زيادة إنتاج النفط الفنزويلي في ظلِّ مواجهة الأسواق العالمية اضطرابات في إمدادات النفط من الشرق الأوسط، نتيجة للصراع في إيران، ما أدَّى إلى ارتفاع أسعار النفط.


السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية تستضيف مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة في فبراير 2027

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

أعلنت الهيئة السعودية لتنظيم الكهرباء «سيرا» اختيار السعودية لاستضافة مؤتمر الجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة السنوي الرابع والعشرين في العاصمة الرياض، خلال الفترة من 1 إلى 3 فبراير (شباط) 2027، تحت شعار «من الإشراف إلى الاستباقية: المنظّم الاستباقي في تحول الكهرباء».

ووفق بيان للهيئة، تأتي هذه الاستضافة تعزيزاً لمستهدفات «رؤية 2030» بأن تكون المملكة وجهة أولى للمحافل والمؤتمرات الدولية، وإبرازاً لدورها القيادي في استشراف النماذج الابتكارية لتنظيم قطاع الكهرباء عالمياً.

وجرى إعلان الاستضافة، خلال أعمال المؤتمر السنوي الثالث والعشرين للجمعية الإقليمية لمنظمي الطاقة، المنعقد حالياً في سلوفاكيا، والذي تُشارك فيه الهيئة بصفتها عضواً في الجمعية بوفدٍ يرأسه نائب محافظ الهيئة للشؤون الاقتصادية والتراخيص، المهندس عبد الرحمن الموزان.

واستعرضت الهيئة تجربتها في تطوير الأُطر التنظيمية وتعزيز حماية المستهلك، عبر ورقة عمل قدّمها نائب المحافظ لرعاية المستهلكين، المهندس عبد الإله الشايعي، خلال جلسة حوارية بعنوان «تحول إمدادات البيع بالتجزئة وتعزيز تفاعل العملاء».


حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
TT

حرب إيران تؤثر على الاستثمار بالذهب

التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)
التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير بصناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (رويترز)

انخفض حجم الاستثمار في الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي، حسبما أظهرت بيانات القطاع، الأربعاء، بعد أن أجبرت حرب إيران بعض المستثمرين على بيع ممتلكاتهم لتوفير السيولة.

وانخفض حجم الاستثمار بنسبة 5 في المائة خلال تلك الفترة، وفقاً لمجلس الذهب العالمي، رغم تسجيل أسعار الذهب مستوى قياسياً في يناير (كانون الثاني)، مع سعي المستثمرين إلى ملاذ آمن في مواجهة ضعف الدولار وتقلبات السياسة النقدية للرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وذكر المجلس في تقريره الفصلي، أن «التدفقات الخارجة الكبيرة في مارس عوّضت إلى حدّ بعيد التدفقات الداخلة القوية خلال يناير وفبراير (شباط)» في صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب، التي تُعدّ وسيلة ميسّرة للاستثمار في المعدن النفيس. وارتبط ذلك بشكل خاص بصناديق في أميركا الشمالية.

وقال خوان كارلوس أرتيغاس، الخبير في مجلس الذهب العالمي: «غالباً ما يُباع الذهب أولاً عند الحاجة إلى السيولة، بحكم قبوله الواسع».

وفي ظل الحرب التي بدأت مع الهجمات الأميركية - الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 فبراير، أغلقت طهران مضيق هرمز الذي يمر عبره عادة خُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز بشكل حاد وأثار بلبلة في الأسواق؛ ما أجبر الكثير من المستثمرين على توفير السيولة لتسوية مراكزهم الاستثمارية.

وأسهم احتمال رفع «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي معدلات الفائدة رداً على زيادة التضخم في تعزيز قوة الدولار؛ ما جعل الذهب أكثر تكلفة على المستثمرين الذين لا يملكون العملة الأميركية.

ورغم انخفاض الطلب على الذهب من حيث الكمية، قفزت قيمة المشتريات بنسبة 62 في المائة.

وبلغ سعر الذهب مستوى قياسياً جديداً إذ قارب 5600 دولار للأونصة في نهاية يناير، وبلغ متوسطه 4873 دولاراً للأونصة خلال الربع الأول.

ورغم ذلك أثرت الأسعار المرتفعة، مدفوعة بشكل كبير بحيازات الاستثمار، سلباً على الطلب على المجوهرات. كما تأثرت سوق المجوهرات بالحرب؛ إذ يُعد الشرق الأوسط مركزاً رئيسياً للشحن.