تقييد حركة السفن الإسرائيلية في باب المندب

الجيش الإسرائيلي يوجه بالتعامل مع الشواطئ اليمنية على أنها خاضعة لدولة معادية

تقييد حركة السفن الإسرائيلية في باب المندب
TT

تقييد حركة السفن الإسرائيلية في باب المندب

تقييد حركة السفن الإسرائيلية في باب المندب

وجهت قيادة الجيش الإسرائيلي تعليمات جديدة إلى السفن التجارية والعسكرية أن تغير سلوكها لدى دخولها أو خروجها من البحر الأحمر، والتعامل مع باب المندب وسائر الشواطئ اليمنية على أنها خاضعة لدولة معادية.
وطُولبت السفن الإسرائيلية باتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة، كما تفعل اليوم عندما تمر قرب شواطئ الصومال والسودان، وإبلاغ السلطات الإسرائيلية بتحركاتها والالتزام بتعليماتها، حتى لا تصبح عرضة لهجوم صاروخي من الأراضي اليمنية. وأعلنت أنه منذ التحولات الجديدة في اليمن تسود الفوضى هناك ويمكن لأي جهة أن تنتهك حرية الملاحة، وعليه فإن على السفن الإسرائيلية أن لا تقترب من الشواطئ اليمنية وأن تتصرف باعتبار اليمن مثل السودان والصومال دولة معادية.
وجاءت هذه التعليمات في أعقاب سيطرة الحوثيين على ميناء الحديدة والمناطق الشمالية في اليمن، باعتبار أنهم تابعون لإيران وأجندتها السياسية. وتبين أن إسرائيل تتابع عن كثب التطورات في اليمن وكيفية تحوله إلى قاعدة إيرانية متقدمة تهدد دول المنطقة، وأنها تتخذ الاحتياطات العسكرية السرية والعلنية، بواسطة تسيير دوريات بحرا وجوا و«القيام بعمليات ردع مختلفة».
وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن الإيرانيين يقومون بنشاطات محمومة هذه الأيام لنقل الأسلحة عبر ميناء الحديدة ومطار صنعاء ويرسلون جنود الحرس الثوري بأعداد كبيرة لمساعدة الحوثيين لتثبيت سيطرتهم على اليمن. وأضاف أن «استمرار السيطرة الإيرانية على اليمن -عبر الحوثيين- يهدد البحر الأحمر وأمن كل الدول المحيطة به. ولن يطول الوقت الذي سنجد فيه إيران تحول هذه المنطقة إلى سوريا أخرى، الخاضعة اليوم لنفوذ الحرس الثوري الإيراني، أو لبنان، الخاضع اليوم لسيطرة حزب الله». وحذر من خطوات إيرانية قادمة لتقييد الملاحة في البحر الأحمر.
ويرى المحرر العسكري في صحيفة «يديعوت أحرونوت»، ألكس فيشمان، أن إسرائيل ليست الوحيدة التي ينبغي أن تقلق من هذه التطورات، فالتنظيمات الإرهابية العاملة في سيناء المصرية وفي دول أفريقيا تستفيد من هذه التطورات لتهريب الأسلحة والمقاتلين. ويضيف: «في الماضي كانت عمليات نقل الأسلحة تتم في عمليات سرية عبر السودان. وعندما قامت إسرائيل بقصف الأراضي السودانية وتصفية كثير من الخلايا العاملة فيها، قررت حكومة السودان وقف هذا النشاط. ولكن هذه العمليات تتم اليوم بلا إذن من أحد. فالحوثيون معنيون بالفوضى ويفتحون الباب أمام أوسع عمليات تهريب عبر البحر الأحمر. ولذلك فقد اشترت مصر، على وجه السرعة، قوارب عسكرية متطورة من فرنسا».
ويلفت فيشمان النظر إلى أن قوات التحالف العاملة في سوريا والعراق حاليا لا تبدي أي نشاط مميز لمجابهة التطورات الجديدة في اليمن وما تعكسه من أخطار على البحر الأحمر وحرية الملاحة فيه. ويقول إن دول المنطقة تشعر بخطر مضاعف من جراء التجاهل الأميركي - الأوروبي للتدهور الأمني في هذه المنطقة، مع أن سفنها التجارية والعسكرية تبحر فيها باستمرار وتستخدم البحر الأحمر كممر أساسي بين الشرق الغرب، عبر قناة السويس.



اليابان: إنقاذ 20 شخصاً علقوا لساعات في مصعد أطول برج إرسال بالعالم

«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)
«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)
TT

اليابان: إنقاذ 20 شخصاً علقوا لساعات في مصعد أطول برج إرسال بالعالم

«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)
«طوكيو سكاي تري» يعد أطول برج إرسال في العالم (رويترز)

توقّف مصعد في برج «طوكيو سكاي تري»، المَعلم السياحي الشهير في طوكيو، على ارتفاع نحو 30 متراً فوق سطح الأرض، مما أدى إلى احتجاز 20 شخصاً بداخله لأكثر من 5 ساعات، مساء الأحد. ولم يجرِ الإبلاغ عن وقوع إصابات.

ووفقاً لشركة «توبو تاور سكاي تري»، المُشغِّلة للمصعد، فقد توقّف مصعدان، من أصل أربعة مصاعد تصل إلى منصة المراقبة التي يبلغ ارتفاعها 350 متراً، بشكل مفاجئ قبل الساعة 8:20 مساء يوم الأحد (11:30 بتوقيت غرينتش).

وكان أحدهما فارغاً، لكن الآخر الذي كان يحمل 20 شخصاً؛ بينهم أطفال، توقّف على ارتفاع نحو 30 متراً فوق الأرض، وفق ما أفادت هيئة الإذاعة اليابانية.

منظر بانورامي لمدينة طوكيو من برج «طوكيو سكاي تري» (رويترز)

وساعد رجال الإنقاذ من إدارة الإطفاء الأشخاص على الانتقال إلى مصعد مجاور جرى إنزاله إلى الارتفاع نفسه مع فتح باب الطوارئ الجانبي الخاص به.

وذكر التقرير أنه جرى تحرير جميع الركاب العشرين، في نحو الساعة الثانية صباحاً بالتوقيت المحلي، اليوم الاثنين (17:00 الأحد بتوقيت غرينتش).

وقالت الشرطة إنه لم يُصَب أحد بأذى أو يشتكِ من الشعور بتوعُّك، وإنهم يبحثون في سبب الحادث.

وقدمت شركة «توبو تاور سكاي تري» اعتذارها عن الحادث، وأشارت إلى أن البرج سيُغلَق طوال يوم الاثنين لإجراء فحوصات السلامة. وتعهدت باتخاذ تدابير لمنع تكرار حوادث مماثلة.

وقالت الشركة: «يجري التحقيق حالياً في سبب عطل المصعد، ونُجري فحصاً شاملاً لجميع المصاعد، ونعزز أنظمة الصيانة وإدارة السلامة لدينا».

ويُعد مَعلم «طوكيو سكاي تري»، الذي يبلغ ارتفاعه 634 متراً، أطول برج إرسال في العالم.


القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير

عناصر من الشرطة الهندية  في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)
TT

القوات الهندية تقتل 3 يُشتبه بأنهم متمردون في كشمير

عناصر من الشرطة الهندية  في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة الهندية في سريناغار - العاصمة الصيفية لكشمير الخاضعة للإدارة الهندية (إ.ب.أ)

أسفرت اشتباكات، أمس (الأحد)، بين قوات أمنية ومسلحين في الشطر الهندي من كشمير، عن مقتل 3 أشخاص يُشتبه في أنهم متمردون،، وفق ما أعلن الجيش الهندي، في حادثة هي الثانية من نوعها في هذه المنطقة المتنازع عليها هذا الشهر.

جاء في بيان للجيش أن ثلاثة مسلحين قُتلوا خلال عملية عسكرية في منطقة كيشتوار، بعد تلقيه معلومات استخباراتية «موثوقة» عن وجود متمردين في المنطقة.

وأضاف البيان أن قوات الأمن عثرت على أسلحة في الموقع.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قُتل ثلاثة مسلحين في عملية عسكرية أخرى في الشطر الهندي من كشمير.

وكشمير مقسومة بين الهند وباكستان منذ استقلالهما عن الحكم البريطاني عام 1947. وتطالب كل منهما بالسيادة الكاملة على الإقليم الواقع في جبال الهيمالايا.

وتخوض جماعات منذ 35 عاماً تمرداً في الشطر الهندي من كشمير، مطالبةً باستقلال الإقليم أو ضمه إلى باكستان.

وتتّهم الهند باكستان بتسليح وتدريب المجموعات المسلحة في كشمير، في اتهامات تنفيها إسلام آباد.

وأسفر هذا الصراع عن مقتل عشرات الآلاف، معظمهم مدنيون، وتصاعد في بعض الأحيان إلى اشتباكات مسلحة بين الهند وباكستان.

والعام الماضي، قُتل 26 مدنياً معظمهم هندوس في موقع باهلغام السياحي في الشطر الهندي من كشمير، ما أفضى إلى اشتباكات مع باكستان.

واتّهمت الحكومة الهندية باكستان بالوقوف وراء الهجوم، وهو ما نفته إسلام آباد.


كوريا الجنوبية تحتج على لافتة «نصر» معلقة على السفارة الروسية في سيول

 لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)
لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية تحتج على لافتة «نصر» معلقة على السفارة الروسية في سيول

 لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)
لافتة كُتب عليها «النصر سيكون لنا» على جدار السفارة الروسية في سيول (ا.ف.ب)

احتجت كوريا الجنوبية لدى روسيا بعدما رفعت سفارتها في سيول لافتة عملاقة كُتب عليها سيو سيول «النصر سيكون لنا»، في إشارة واضحة إلى ذكرى غزو أوكرانيا.

وتعارض كوريا الجنوبية غزو موسكو الشامل لأوكرانيا واستعانتها بجنود من كوريا الشمالية التي لا تزال سيول في حالة حرب معها من الناحية التقنية.

وشوهدت اللافتة الحمراء والبيضاء والزرقاء والمكتوبة باللغة الروسية، خلال عطلة نهاية الأسبوع وكانت ما زالت معلقة في السفارة صباح الاثنين، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وتزامن تعليقها مع الذكرى السنوية الرابعة للحرب الأوكرانية والتي تصادف الثلاثاء.

وقالت وزارة الخارجية في سيول في بيان: «لقد حافظت حكومة كوريا الجنوبية باستمرار على موقفها وهو أن غزو روسيا لأوكرانيا عمل غير قانوني».

وأضافت «في هذا السياق، أوضحنا موقفنا للجانب الروسي بشأن عرض لافتة أخيرا على الجدران الخارجية للسفارة الروسية في سيول والتصريحات العلنية التي أدلى بها السفير الروسي لدى كوريا الجنوبية».

ويأتي ذلك عقب تصريحات أدلى بها سفير موسكو في سيول جورجي زينوفييف هذا الشهر، أشاد فيها بالجنود الكوريين الشماليين الذين يقاتلون من أجل روسيا.

قال زينوفييف خلال اجتماع مع مراسلين من كوريا الجنوبية، إن «روسيا تدرك جيدا مدى مساهمة القوات الكورية الشمالية في تحرير الجزء الجنوبي من منطقة كورسك من أيدي القوات الأوكرانية».

وبحسب وكالات الاستخبارات الكورية الجنوبية والغربية، أرسلت كوريا الشمالية آلاف الجنود لدعم الغزو الروسي لأوكرانيا المستمر منذ قرابة أربع سنوات.

وبحسب تقديرات كوريا الجنوبية، قتل حوالى ألفين منهم.

ويقول محلّلون إن كوريا الشمالية تتلقى في المقابل مساعدات مالية وتكنولوجيا عسكرية وإمدادات غذائية وطاقة من روسيا.

من جهتها، تقول سيول إن نشر القوات الكورية الشمالية يشكل "تهديدا خطيرا لأمننا القومي» وبالتالي فإن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا «يجب أن يتوقف».

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية التقنية إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليس بمعاهدة سلام.