«المركزي» السعودي يؤكد انتعاش حركة الطلب على الواردات

«الصناعة والثروة المعدنية»: المنتجات الوطنية غير النفطية تصل إلى 178 سوقاً عالمية

السعودية ترفع الطلب على الواردات وسط توسيع صادرات المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)
السعودية ترفع الطلب على الواردات وسط توسيع صادرات المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)
TT

«المركزي» السعودي يؤكد انتعاش حركة الطلب على الواردات

السعودية ترفع الطلب على الواردات وسط توسيع صادرات المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)
السعودية ترفع الطلب على الواردات وسط توسيع صادرات المنتجات الوطنية (الشرق الأوسط)

في وقت أشارت فيه مؤشرات البنك المركزي السعودي إلى انتعاش الواردات السعودية، أكدت وزارة الصناعة والثروة المعدنية في المملكة أن خطط المملكة وفقاً لأهداف «رؤية 2030» تتجاوز كونها سوقاً للاستهلاك، بل تتوسع في الصادرات إلى مختلف دول العالم، لافتاً إلى أن الأسواق التي تصل إليها المنتجات السعودية غير النفطية تجاوزت 178 دولة حول العالم.
وأوضح فهد المبارك، محافظ البنك المركزي السعودي (ساما)، لوكالة «رويترز» أمس أن التراجع الأخير لاحتياطيات النقد الأجنبي إنما يعود لأسباب، منها الفجوة الزمنية بين مدفوعات الواردات ودخل الصادرات.
وتراجع صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي، وهو مقياس لقدرة المملكة على ربط عملتها بالدولار، 8 مليارات دولار عنه قبل شهر إلى 436 مليار دولار في أبريل (نيسان) الماضي، مسجلاً أقل مستوى خلال 10 سنوات، ثم عاود التراجع في مايو (أيار)، بحسب أحدث بيانات البنك المركزي، إلى نحو 433 مليار دولار.
وقال المبارك للوكالة: «هبوط الاحتياطيات الشهرين الماضيين يرجع بصفة أساسية إلى تمويل انتعاش الطلب على الواردات التي تضررت من الجائحة، في حين يؤدي تقدم أو تأخر دخل النفط (من الضرائب والتوزيعات) لشيء من التذبذب في مستوى احتياطيات البنك المركزي».
وبدا التراجع مفاجئاً في ضوء تعافي أسعار النفط. ويقول بعض المحللين إنه قد يكون مرتبطاً بتحويلات إلى صندوق الثروة السيادي، صندوق الاستثمارات العامة، الذي تلقى العام الماضي 40 مليار دولار من الاحتياطيات لتمويل استثماراته.
وقال المحافظ في بيان لـ«رويترز»: «انتعاش أنشطة الاستيراد التي سجلت مستوى متدنياً في مايو (أيار) 2020 سبق تعافياً في قيمة الصادرات، وهذه التغيرات متوقعة في ظل التداعيات الاقتصادية الاستثنائية على مدى 18 شهراً مضت، مع عودة الظروف الاقتصادية لتقترب أكثر من وضعها الطبيعي».
وعند مستوى 433 مليار دولار، تزيد الاحتياطيات كثيراً عما تحتاج إليه الرياض لحمايه ربط العملة، في وقت بلغت قيمة واردات السعودية لشهر أبريل (نيسان) الماضي 49.1 مليار ريال (13.09 مليار دولار)، وفقاً لأحدث بيانات رسمية، بزيادة 17.5 في المائة على أساس سنوي، و33 في المائة قياساً بمايو (أيار) من العام الماضي.
وفي المقابل، زادت الصادرات 87 في المائة على أساس سنوي في أبريل (نيسان)، بينما ارتفعت قيمة صادرات النفط 109 في المائة على أساس سنوي.
وقالت مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري، إن «القاعدة الإنتاجية المحدودة نسبياً تلقي على عاتق الواردات بمسؤولية تلبية زيادة الطلب المحلي جراء تخفيف قيود (كوفيد - 19)»، مستطردة: «لكن الزيادة القوية في أسعار النفط تعزز الصادرات، ونتوقع أن تتفوق على نمو الواردات في 2021».
ومن جانب آخر، أوضح وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، خلال لقاء نظمته غرفة حائل (شمال السعودية) مؤخراً مع عدد من المستثمرين ورجال الأعمال، أن موقع منطقة حائل الجغرافي سيساعدها في ربط مناطق المملكة بعضها ببعض. وبيَّن أنها تملك مقومات كثيرة، من أهمها الصناعة والتعدين، والمقدرات الموجودة في المنطقة، خاصة القطاع الزراعي الذي سيكون داعماً أساسياً لهذه المنطقة. وأشار الخريف إلى أن المملكة عملت على تطوير القطاع الصناعي منذ السبعينيات، وكان لبرامج التنمية الأولى دور مهم في قطاعات الصناعة والزراعة والتشييد والبناء، مضيفاً: «لعل القطاع الزراعي من أهم القطاعات التي استفادت منها المملكة بشكل عام، ومنطقة حائل بشكل خاص». وقال الخريف: «ندرك أهمية القطاع، وما تحقق من نمو كبير جداً نتج عنه صناعات مرتبطة به»، لافتاً إلى أن هناك استراتيجية واضحة لكل منطقة من مناطق المملكة، وأن الجهات الحكومية، بما فيها وزارة الصناعة والثروة المعدنية، تتلمس كيف يمكن أن تسهم في تحقيق هذه الاستراتيجيات، والاستفادة من المقومات والميز النسبية التي تتمتع بها جميع مناطق المملكة.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.