تشهد المنطقة الصحراوية بشمال مالي أعمال عنف سياسي من حين لآخر. لكن ليل الجمعة - السبت، تعرّضت العاصمة باماكو الواقعة في جنوب البلاد، لأول هجوم من نوعه منذ سنوات.
حيث ذكرت الشرطة المالية أن مسلحا واحدا على الأقل دخل بعيد منتصف ليل الجمعة - السبت بالتوقيت المحلي إلى مطعم «لاتيراس» الواقع في أحد الأحياء التي يرتادها الأجانب في العاصمة وفتح النار.
واليوم أعلنت مصادر أمنية مالية أنه جرى توقيف شخصين واستجوابهما بعد الهجوم. وقال أحد المصادر إن المشبوهين اللذين لم تحدد هويتهما ولا جنسيتهما «يجري استجوابهما»، موضحا أنهما باشرا بتقديم معلومات «مهمة» إلى المحققين.
كما أعلنت مصادر متطابقة اليوم أن بلجيكيا يعمل للاتحاد الأوروبي في مالي، قتل في الهجوم الذي أسفر عن سقوط 4 قتلى آخرين.
وقال وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز في بيان: «للأسف هناك بلجيكي بين الضحايا»، مؤكدا أنه «صدم» بهذا الهجوم.
وذكرت مصادر قريبة من الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، التي تحدثت مع رئيس بعثة الاتحاد في مالي، أن البلجيكي كان يعمل للاتحاد الأوروبي في العاصمة المالية.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن «هناك فرنسيا على الأرجح بين القتلى وعمليات التعرف على الجثث جارية»، موضحة أنه «ليس هناك أي فرنسي بين الجرحى، لكن التحقق من ذلك جار».
وأفاد مصدر في مستشفى غابرييل توري في باماكو، بأن أوروبيا ثالثا لم تعرف جنسيته على الفور، توفي عند وصوله إلى المستشفى. وتحدث عن جرح 8 أشخاص في الهجوم وإصابة اثنين منهم خطيرة.
وكتبت صحيفة «لوكومبا» اليومية الخاصة على موقعها الإلكتروني أن امرأة ورجلا أطلقا النار من أسلحة من العيار الثقيل، بينما كان مهاجم ثالث يحرس مدخل المطعم، لكن لم يتم التحقق من هذه المعلومات على الفور.
وأضافت الصحيفة أن شهود عيان قالوا إنهم رأوا المهاجمين يفرون في سيارتين على الأقل واحدة مرسيدس سوداء والثانية «بي إم دبليو».
وذكر مراسل لوكالة الصحافة الفرنسية أن رجال الإنقاذ أخرجوا جثمان الفرنسي على نقالة من مطعم «لاتيراس» في حي ليبودروم المزدحم.
وفي شارع مجاور لهذه الحانة، كانت جثتا الضابط في الشرطة وحارس خاص لمنزل بُعيد الهجوم، ممدتين، وفي مكان أبعد قليلا بدت جثة البلجيكي.
وطوق عشرات من رجال الشرطة المنطقة التي يرتادها الأجانب ليلا، لكن قلة من الشهود كانوا يرفضون الإدلاء بإفاداتهم خوفا من هجمات انتقامية.
ودعت السفارة الفرنسية في باماكو الفرنسيين في المدينة إلى توخي الحذر.
من جهته دان وزير الخارجية البلجيكي ديدييه رينديرز، على هامش اجتماع للاتحاد الأوروبي في ريغا، الهجوم، معتبرا أنه «اعتداء جبان ودنيء».
وذكرت الممثلة العليا للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني على حسابها على «تويتر»، أن أحد الضحايا كان يعمل للاتحاد الأوروبي في مالي، لكنها لم تحدد هويته، بينما ذكرت مصادر قريبة منها أنه ليس القتيل الفرنسي.
وقال وزير الخارجية البلجيكي لصحافيين في ريغا: «أدين وأستنكر هذا الإرهاب الجديد الجبان والدنيء الذي ضرب باماكو».
وأضاف: «نفكر في الضحايا وعائلاتهم وأقربائهم أيّا تكن جنسياتهم، لكن أحد مواطنينا أصيب»، من دون أن يذكر أي تفاصيل.
وتابع الوزير البلجيكي: «سنفعل ما بوسعنا لمساعدة السلطات المالية على إعادة الهدوء»، مؤكدا أنه «من الكارثي رؤية الإرهاب يواصل الضرب بجبن في أماكن كثيرة في العالم».
ورغم سيطرة القوات الفرنسية على شمال مالي قبل عامين، فإنّ المتمردين ما زالوا يشنون الهجمات. ويوجد أكثر من 3 آلاف جندي فرنسي في غرب أفريقيا في إطار قوة لمكافحة المتشددين المرتبطين بـ«القاعدة».
12:13 دقيقه
توقيف شخصين على خلفية هجوم باماكو واستجوابهما
https://aawsat.com/home/article/305886/%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D9%81-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AE%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%83%D9%88-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%87%D9%85%D8%A7
توقيف شخصين على خلفية هجوم باماكو واستجوابهما
5 قتلى من بينهم فرنسي وبلجيكي
توقيف شخصين على خلفية هجوم باماكو واستجوابهما
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







