السعودية: تعداد العمالة النسائية في المدن الصناعية أكثر من 5 ألاف

مسؤول في «مدن»: كل وظيفة صناعية مباشرة تستحدث 4 فرص وظيفية غير مباشرة

السعودية: تعداد العمالة النسائية في المدن الصناعية أكثر من 5 ألاف
TT

السعودية: تعداد العمالة النسائية في المدن الصناعية أكثر من 5 ألاف

السعودية: تعداد العمالة النسائية في المدن الصناعية أكثر من 5 ألاف

تنخرط السيدات السعوديات في العمل داخل القطاع الصناعي بصورة ملحوظة أخيرا، حيث كشف لـ«الشرق الأوسط» سامي الحسيني، مدير إدارة التسويق والعلاقات العامة في الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، عن أن عدد العمالة النسائية في المدن الصناعية الرئيسية بلغ 5480 عاملة، موزعة على 132 مصنعا في المدن الصناعية الرئيسية، بما يمثل 4.7 في المائة من إجمالي المصانع المنتجة في البلاد.
وبأرقام أكثر تفصيلا، أفصح الحسيني بأن إجمالي عدد المصانع التي يعمل بها النساء في مدينة جدة الأولى الصناعية وصل إلى 2120 سيدة، بما يمثل 5.8 في المائة من مجمل المصانع المنتجة في المدينة، بينما بلغ عدد هذه المصانع في مدينة الرياض الثانية الصناعية 34 مصنعا، بواقع 2119 عاملة، بما يمثل 4.4 في المائة من مجمل المصانع المنتجة في المدينة، وفي المدينة الصناعية الثانية بالدمام بلغ عدد المصانع 34، بواقع 933 عاملة بما يمثل 5.9 في المائة من مجمل المصانع المنتجة في المدينة.
أما في مدينة الأحساء فبلغ عدد المصانع التي يعمل بها النساء 9 مصانع بواقع 141 عاملة، وبنسبة 12.7 في المائة من مجمل المصانع المنتجة في المدينة، وفي مكة المكرمة بلغ عدد هذه المصانع 4، بواقع 100 عاملة، وبنسبة 6.5 في المائة من إجمالي المصانع المنتجة في المدينة، أما في جدة الثانية الصناعية فبلغ عدد هذه المصانع 3، بواقع 67 عاملة وبنسبة 6.1 في المائة من مجمل المصانع المنتجة في المدينة.
وبسؤال الحسيني عن الوظائف النسائية المستحدثة حسب نوع الصناعة، قال: «اختلفت الصناعات في جذبها للعنصر النسائي لاختلاف خصائصها ومدى ملاءمتها للمرأة، وقد جذبت المصانع الغذائية 2860 عاملة، بما يمثل 52 في المائة من إجمالي عدد العاملات في مصانع المدن الرئيسية». ووفقا لإحصائية خاصة حصلت عليها «الشرق الأوسط» فإن المعدات الكهربائية تأتي ثانيا من حيث جاذبيتها لصناعات المرأة بنسبة 7.81 في المائة، تليها الصناعات الصيدلانية بنسبة 7.28 في المائة، ثم صناعة المواد والمنتجات الكيميائية بنسبة 7.08 في المائة، ويأتي بعدها صناعة المنسوجات بنسبة 5.46 في المائة، ثم صناعة المشروبات بنسبة 3.96 في المائة، تليها صناعة اللدائن والمطاط بنسبة 3.91 في المائة، ثم صناعة المعادن اللافلزية الأخرى بنسبة 3.30 في المائة، ثم صناعة الورق ومنتجات الورق بنسبة 3.18 في المائة.
وعلق الحسيني على هذه القفزة الصناعية للمرأة، قائلا: «تماشيا مع خطط المملكة للاستفادة من خبرات المرأة السعودية ومقدراتها، في شتى المجالات، ولا سيما في المجال الصناعي، خصوصًا بعد نجاحها في الكثير من المجالات الصناعية، سواء مستثمرة أو مديرة أعمال، أو عاملة، إضافة إلى سعيها لمعالجة ظاهرة البطالة في أوساط النساء في المملكة، وإيجاد فرص عمل مناسبة للمرأة السعودية، أصدر مجلس الوزراء توجيهه السامي بتخصيص أراض ومناطق داخل حدود المدن وتهيئتها لإقامة مشروعات صناعية تعمل فيها النساء، وتكليف الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) بإنشاء مدن صناعية مهيأة لعمل المرأة في مختلف مناطق المملكة».
وتابع «بدأت (مدن) في إنشاء المدن الصناعية المهيأة لعمل المرأة (واحات مدن)، لاستيعاب الاستثمارات الصناعية النسائية، وتوفير فرص وظيفية للمواطنين والمواطنات في مجالات صناعية متعددة، حيث دشَّنت في بدايات العام الماضي 2013 (واحة مدن بالأحساء)، كأول مدينة صناعية مهيأة لعمل المرأة بالمملكة، وتقع جنوب مدينة الهفوف بالقرب من المطار، على مساحة إجمالية تبلغ 500 ألف متر مربع؛ وفي فبراير (شباط) من العام السابق 2014، وُضِع حجر أساس تطوير ثاني مدينة صناعية مهيأة لعمل المرأة (واحة مدن بينبع) بمنطقة المدينة المنورة، بمساحة إجمالية تبلغ 500 ألف متر مربع، شمال مطار ينبع على بعد 10 كيلومترات عن وسط المدينة».
وأشار إلى حرص الهيئة على إنشاء «واحات مدن» بمواصفات عالمية وتصاميم خاصة تراعي خصوصية المرأة السعودية واحتياجاتها، لخلق بيئة جاذبة لعمل المرأة، بهدف استقطاب واستيعاب أكبر عدد من المشروعات الصناعية النسائية، حيث يُراعَى فيها ضرورة قربها من النطاق العمراني والسكني، بما ييسر حركة النساء العاملات والموظفات من وإلى المدينة بكل يسر، إضافة إلى كونها مدنًا عصرية، نظيفة وصديقة للبيئة، بحسب قوله.
وأضاف: «تعزيزًا لخطتها للتوسع في عمل المرأة في القطاع الصناعي تعمل (مدن) حاليًا على إعداد الخطوات التنفيذية لإنشاء عدد من المدن النسائية الجديدة، بعدد من مناطق السعودية، منها: الجوف، سكاكا، القريات، بريدة، حائل إضافة إلى سعيها بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، ومنها وزارة الشؤون البلدية والقروية، على تخصيص الأراضي الصناعية المطوَّرة لإنشاء مزيد من المدن النسائية في مختلف مناطق المملكة، وصولاً إلى 13 واحة مهيأة لعمل المرأة بحلول عام 2020».
وعن فرص العمل التي يوفرها القطاع الصناعي للمرأة، يقول: «(مدن) تُسهم وبشكل غير مباشر في خلق الفرص الوظيفية، من خلال استقطاب القطاع الخاص كشريك استراتيجي للاستثمار في المدن الصناعية، حيث تعمل الهيئة على إرساء البنية التحتية للمدن الصناعية، فيما يتولى القطاع الخاص تنفيذ المشروعات الخدمية والمساندة، مما يسهم في خلق فرص عمل مباشرة لأبناء وبنات الوطن».
وأوضح الحسيني، أن «كل وظيفة صناعية مباشرة - حسب الدراسات - تستحدث 4 فرص وظيفية غير مباشرة، علاوة على استيعاب الكثير من الكفاءات والخبرات الوطنية المؤهلة الموجودة في سوق العمل على المدى البعيد». وأضاف: «بلغ عدد العمالة النسائية في المدن الصناعية الرئيسية 5480 عاملة موزعة على 132 مصنعا في المدن الصناعية الرئيسية (4.7 في المائة من إجمالي المصانع المنتجة)».
من جهة ثانية، تعتزم الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن) التوسع في عمل المرأة في القطاع الصناعي، من خلال بحث إمكانية زيادة فرص عمل المرأة، وهو ما يمثل الموضوع الرئيسي في الجلسة الافتتاحية لمنتدى الفرص الصناعية الذي تطلقه الهيئة في الرياض غدا (الثلاثاء)، حيث يحتشد جمع كبير من الخبراء لبحث إشراك المرأة في الاستثمار الصناعي، بمشاركة عدد من الشركات الكبرى والجهات التمويلية والاستشارية، وحضور نخبة من الخبراء الاقتصاديين والمستثمرين.
ويسعى المنتدى الذي ينطلق في نسخته الرابعة إلى تحقيق عدد من الأهداف، منها: تسليط الضوء على منظومة الخدمات والحوافز والتسهيلات التي تُقدِّمها الدولة والجهات التمويلية للمشروعات الصناعية، وتقديم الفرص الصناعية المبنية على تكامل احتياجات الشركات الكبرى مع المشروعات الناشئة، كذلك تعريف رواد ورائدات الأعمال بما حققته المنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة، وما تقدمه الجهات التمويلية من تسهيلات مالية واستشارية.
وتتضمن فعاليات المنتدى الذي يستمر ليوم واحد، أربع جلسات يجري خلالها استعراض الكثير من الجوانب التي تهم المستثمرين الصناعيين، من ضمن محاور عدة، تشمل: الجلسة الأولى عن استثمار المرأة في الصناعة، والجلسة الثانية عن فرص التكامل الاستثماري الصناعي، والجلسة الثالثة فرص توطين صناعة الأغذية، والجلسة الرابعة عن الجهات التمويلية.
كما يتضمن برنامج المنتدى عروضا عن فرص صناعية أولية لعدد من المشروعات تقدمها شركات صناعية ومكاتب استشارية، إلى جانب ورقة عمل عن دور صندوق التنمية الصناعية السعودي في دعم المشروعات الصغيرة وتسهيل إجراءات تقييمها، مع الإشارة لوجود جلسات ثنائية بين المستثمرين ومقدمي الفرص الصناعية.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.