«اليونسكو» تندد بتدمير آثار النمرود بنينوى على يد «داعش».. وتؤكد أنه «جريمة حرب»

«اليونسكو» تندد بتدمير آثار النمرود بنينوى على يد «داعش».. وتؤكد أنه «جريمة حرب»

قالت إنها رفعت الأمر إلى مجلس الأمن الدولي
السبت - 17 جمادى الأولى 1436 هـ - 07 مارس 2015 مـ

أدانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو)، اليوم (الجمعة)، تدمير آثار نمرود الآشورية في العراق من قبل عناصر تنظيم "داعش" المتطرفين، معتبرة انها "جريمة حرب"، وأكدت انه تم رفع المسألة الى الأمم المتحدة.

وقالت المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا "لا يمكننا البقاء صامتين"، مؤكدة ان "التدمير المتعمد للتراث الثقافي يشكل جريمة حرب". ودعت "كل المسؤولين السياسيين والدينيين في المنطقة الى الوقوف في وجه هذه الهمجية الجديدة".

واضافت بوكوفا انه تم "رفع المسألة الى مجلس الامن الدولي والمدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية" داعية "مجمل الاسرة الدولية (الى) توحيد جهودها" من اجل "وقف هذه الكارثة". ورأت ان "التطهير الثقافي الجاري في العراق يستهدف الارواح والاقليات ويترافق مع التدمير المنهجي للتراث البشري الذي يعود الى آلاف السنين".

من جهتها، أعلنت الحكومة العراقية، أمس (الخميس)، ان تنظيم "داعش" قام بـ"تجريف" مدينة نمرود الآشورية الأثرية في محافظة نينوى في شمال البلاد، وذلك بعد اسبوع من نشره شريطا مصورا لتدمير آثار في مدينة الموصل.

وقالت وزارة السياحة والآثار ان "عصابات داعش الارهابية تستمر بتحدي ارادة العالم ومشاعر الانسانية بعد اقدامها هذا اليوم (الخميس) على جريمة جديدة من حلقات اجرامها الرعناء"، في بيان على الصفحة الرسمية لدائرة العلاقات والاعلام على موقع "فيسبوك".

وتقع مدينة نمرود التي يعود تاريخها الى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، عند ضفاف نهر دجلة، وعلى مسافة نحو 30 كلم جنوب الموصل، كبرى مدن شمال العراق وأولى المناطق التي سقطت في ايدي التنظيم المتطرف في الهجوم الذي شنه في يونيو (حزيران) 2014.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة