الرئاسة المصرية تمدد «الطوارئ» شهرين.. ومصادر حكومية تتحدث عن اتجاه لتخفيف حظر التجول

مصريون في أحد شوارع وسط القاهرة التي تعج بالحركة صباحا رغم إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال (أ.ب)
مصريون في أحد شوارع وسط القاهرة التي تعج بالحركة صباحا رغم إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال (أ.ب)
TT

الرئاسة المصرية تمدد «الطوارئ» شهرين.. ومصادر حكومية تتحدث عن اتجاه لتخفيف حظر التجول

مصريون في أحد شوارع وسط القاهرة التي تعج بالحركة صباحا رغم إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال (أ.ب)
مصريون في أحد شوارع وسط القاهرة التي تعج بالحركة صباحا رغم إعلان حالة الطوارئ وحظر التجوال (أ.ب)

مددت الرئاسة المصرية أمس، حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهرين آخرين. وقال السفير إيهاب بدوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، إن المستشار عدلي منصور، الرئيس المؤقت، قرر مد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد، لمدة شهرين، اعتبارا من الرابعة من عصر أمس الخميس. وأوضح بدوي، بحسب بيان الرئاسة، أن القرار جاء ارتباطا بتطورات الأوضاع الأمنية في البلاد، وبعد موافقة مجلس الوزراء. وفرضت مصر حالة الطوارئ لمدة شهر في أعقاب فض اعتصامي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في ميداني رابعة (شرق) والنهضة (غرب) القاهرة في 14 أغسطس (آب) الماضي.
فيما قالت مصادر مطلعة في مجلس الوزراء المصري تحدثت لـ«الشرق الأوسط» أمس، إن «الحكومة تتجه أيضا لتخفيف ساعات حظر التجوال، لتبدأ من منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة من صباح اليوم التالي، خاصة مع قرب قدوم العام الدراسي يوم 21 سبتمبر (أيلول) الحالي. وقالت المصادر إن «الحكومة ترى أن إرجاء رفع الحظر في هذا الوقت سيكون له أثر إيجابي كبير على عودة الأمن تدريجيا للبلاد».
يأتي هذا في وقت واصلت لجنة الخمسين المنوط بها تعديل دستور عام 2012 المعطل عملها أمس. وقالت مصادر باللجنة لـ«الشرق الأوسط»، إن «غالبية أعضاء لجنة نظام الحكم يؤيدون إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة بنظام الفردي بدلا من القائمة، نظرا لما يتميز به هذا النظام من صغر حجم الدائرة»، فيما قال محمد أبو الغار، رئيس لجنة نظام الحكم المنبثقة عن لجنة الخمسين، إنه «يؤيد إجراء الانتخابات بنظام القائمة، منعا لعودة أي من النظام السابق للحياة السياسية وإفسادها من جديد».
ونفى أبو الغار قيامه بعقد أي اجتماعات مع حزب النور السلفي، بشأن المواد الخلافية، موضحا أن هناك اتجاها عاما داخل لجنة الخمسين للإبقاء على المادة الثانية من الدستور كما هي، وقال: «على مدار 40 عاما لم يخرج قانون في ظل المادة الثانية مخالف للشريعة الإسلامية».
وقال محمد عبد العزيز، المقرر المساعد للجنة نظام الحكم، إنه جرى التوافق داخل اللجنة على إقرار النظام المختلط، لكنهم لم يتوافقوا بعد على ما إذا كان مختلطا أقرب للبرلماني أم أقرب للرئاسي. وأضاف عبد العزيز في تصريحات صحافية أمس، أن اللجنة تطرقت للحديث عن كيفية محاسبة رئيس الدولة، حيث تنوعت المقترحات المقدمة ما بين أن تكون المحاسبة شعبية أو مؤسسية عبر البرلمان أو عبر إنشاء محكمة لمحاسبة رموز النظام الحاكم سياسيا وجنائيا.
في السياق نفسه، التقي عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في المقر البابوي بالعباسية (شرق القاهرة) أمس. وأكدت مصادر كنسية أن «البابا طلب من موسى تعديل المادة الثالثة من الدستور»، وتنص المادة الثالثة على أن «مبادئ شرائع المصريين من المسيحيين واليهود المصدر الرئيسي للتشريعات المنظمة لأحوالهم الشخصية وشؤونهم الدينية واختيار قياداتهم الروحية». وقالت المصادر الكنسية لـ«الشرق الأوسط» إن البابا طالب بحذف كلمتي المسيحيين واليهود من المادة على أن تستبدل بعبارة «لغير المسلمين»، كما طالب أن يكون الدستور مدنيا حديثا.
من جهة أخرى، فجر حكم محكمة جنايات السويس أمس، ببراءة جميع المتهمين في قضية قتل متظاهري السويس خلال أحداث ثورة 25 يناير 2012، والتي يحاكم فيها 10 ضباط على رأسهم محمد عبد الهادي مدير أمن السويس السابق، ورجل الأعمال إبراهيم فرج وأولاده الثلاثة، لاتهامهم بقتل 17 متظاهرا وإصابة 300 آخرين، حالة من الغضب والاستياء بين أهالي الشهداء والمصابين. وبينما قال علي الجنيدي المتحدث باسم أسر الشهداء والمصابين بالسويس إن «القضاء لم يأت بحق أسر الشهداء والمصابين.. والآن نقول للجميع إن القصاص هو الحل وسنأخذ حق أبنائنا بأيدينا»، استنكرت والدة أحد الشهداء حكم المحكمة، قائلة: «ضيعوا حق ابني».
وأكد خالد عمر منسق هيئة الدفاع عن أسر الشهداء، اعتزامه والأهالي اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية لمقاضاة المتهمين. وشهدت جلسة المحاكمة التي انعقدت في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة أمس، أحداثا مؤسفة، حيث غادر رئيس المحكمة فور صدور الحكم تحت حراسة أمنية مشددة، وسادت حالة من الصراخ الشديد بين السيدات اللاتي ارتدين ملابس الحداد السوداء، بينما وقعت حالات إغماءات لعدد منهن. كما شهدت الجلسة إخلاء القاعة تماما من أهالي المتهمين وأسر الشهداء، وتفتيشها جيدا قبل بدء جلسة الحكم، ثم أدخلت قيادات الأمن عشرات من مجندي الأمن المركزي إلى القاعة وقاموا بالوقوف أمام منصة المحكمة وقفص الاتهام، كما سمح للإعلاميين والصحافيين بالجلوس على مقعدين في نهاية القاعة في إجراء غير مسبوق. وكانت قضية قتل متظاهري السويس قد شهدت توقفا دام عدة أشهر، بسبب طلب المحامين المدعين بالحق المدني عن الشهداء رد هيئة المحكمة، لكن طلبهم رفض لانعدام توافر أسبابه القانونية.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين للمحاكمة الجنائية، بعد أن وجهت لهم اتهامات بإطلاق النار على المتظاهرين السلميين في يوم «جمعة الغضب» 28 فبراير (شباط) 2012، لمنعهم من الخروج في مسيرات للتنديد بتردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية والاجتماعية خلال عهد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك.



الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد
TT

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود داخل البلاد ليس خطوة رمزية، بل هو شرط لفاعلية القرار واستعادة انتظام مؤسسات الدولة.

وقال الزنداني، خلال اللقاء الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في استوديوهات قناة «الشرق» بمقر «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG)» في «مركز الملك عبد الله المالي (KAFD)» في الرياض، إن المرحلة «لا تحتمل خطاباً واسعاً»، وإنما تتطلب عملاً متدرجاً يعيد بناء الثقة ويثبت الإيقاع المؤسسي، مشدداً على أن تحسين المعيشة والخدمات والتعافي الاقتصادي تمثل أولويات عاجلة.

وبرر رئيس الوزراء اليمني احتفاظه بحقيبة «الخارجية» بالحاجة إلى استكمال إصلاحات تنظيمية ودبلوماسية بدأها سابقاًً.

وأوضح الزنداني أن تشكيل حكومته استند إلى معايير مهنية بعيداً عن المحاصصة، مع التركيز على الكفاءة، والتخصص، والتوازن الوطني.

اقتصادياً؛ تبنّى رئيس الحكومة اليمنية خطاباً واقعياً، متجنباً الوعود السريعة، مؤكداً أن التعافي يتطلب إعادة هيكلة الإدارة المالية، وضبط الموارد، وتعزيز الشفافية، وتفعيل الرقابة.

وشدد على أن توحيد القرارين السياسي والعسكري يمكن مؤسسات الدولة من تطبيق القانون، ويجعل مبدأ المحاسبة ممكناً، كما يمنح الحكومة موقعاً تفاوضياً أشد تماسكاً في أي مسار سلام مقبل مع الحوثيين.


رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»
TT

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي عن أي تصعيد غير محسوب العواقب.

وكشف الرئيس حسن شيخ محمود، في حوار مع «الشرق الأوسط»، عن حزمة من 3 خطوات سياسية وقانونية، تتخذها بلاده حالياً، لإبطال هذا الاعتراف الإسرائيلي.

وتحدث عن وجود دول في المنطقة لها مصلحة في هذا الاعتراف الإسرائيلي، قائلاً: «لا أودّ تسمية دولة أو دول بعينها، لكن من الواضح أن البعض ربما يرى في هذا الاعتراف فرصة لتحقيق مصالح ضيقة وقصيرة الأمد على حساب وحدة الصومال واستقرار المنطقة».


قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
TT

قوات حفظ السلام المصرية في الصومال... مشاركة مرتقبة تواجه تحديات

لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)
لقطة من مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري الأربعاء بشأن القوات المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال (صفحته على فيسبوك)

دخلت قوات حفظ السلام المصرية، المنتظر أن تشارك في الصومال مرحلة جديدة، بعد اصطفاف عسكري حضره الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بالقاهرة.

تلك القوات التي أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أنها أمام مشاركة «مرتقبة» في الصومال، تواجه تحديات عديدة منها، وبحسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، رد فعل «حركة الشباب» المتشددة، وإثيوبيا التي وجهت اعتراضات علنية لهذا الوجود المصري على خلفية خلافات البلدين.

وأفاد الجيش المصري، في بيان نقلته «وكالة أنباء الشرق الأوسط» الرسمية، الأربعاء، بأن «رئيس الصومال شهد اصطفاف القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم وحدة الصومال وأمنه وسلامة أراضيه، وذلك في إطار الدور المصري الريادي الداعم للجهود الدولية في حفظ السلام، وتعزيز ركائز الأمن والاستقرار بالقارة الأفريقية».

ووفق البيان، «أتمت القوات المشاركة أعلى درجات الجاهزية من خلال مستوى تدريبي احترافي يُمكّن من تنفيذ المهام الموكلة إليها بكفاءة واقتدار تحت مختلف الظروف».

وكان الرئيس المصري قد قال في مؤتمر صحافي، الأحد، بالقاهرة مع نظيره الصومالي: «تناولت محادثاتنا مشاركة مصر المرتقبة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم والاستقرار في الصومال، حيث أكدتُ أن مصر ماضية في استكمال نشر قواتها ضمن البعثة، في إطار التزامها تجاه القارة الأفريقية، وفي ظل حرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في كافة ربوع الصومال».

الخبير العسكري والاستراتيجي والمستشار بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، اللواء عادل العمدة، قال إن مشاركة مصر المرتقبة تأتي بطلب من الصومال وموافقة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، لافتاً إلى أن «الاصطفاف» يعني عسكرياً قرب المغادرة، وأن القوات جاهزة لإتمام المهمة المكلفة بها.

القوات المصرية المشاركة في بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ووفقاً للخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، تشير المعطيات المتداولة منذ فترة إلى أن مشاركة القوات المصرية ضمن بعثة حفظ السلام المرتقبة في الصومال «لم تكن فكرة طارئة، بل خياراً مطروحاً بجدية ظل مرهوناً بالحصول على الضوء الأخضر من قيادتي البلدين في القاهرة ومقديشو»، متوقعاً انتشارها قريباً.

ويأتي هذا الاصطفاف بعد نحو شهرين من إعلان إسرائيل في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، الاعتراف بإقليم أرض الصومال «دولة مستقلة ذات سيادة»، وحدوث مواجهات بالصومال، وهجمات من جانب «حركة الشباب».

وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أعلن في ديسمبر 2024 أن بلاده ستشارك في قوة حفظ السلام الجديدة التابعة للاتحاد الأفريقي في الصومال، المعروفة باسم «أوصوم»، التي حلت محل مهمة لمكافحة الإرهاب انتهت أواخر 2024.

وواجهت بعثة مصر منذ إعلان المشاركة تحديات. وفي يوليو (تموز) 2025، دعت الرئاسة المصرية المجتمع الدولي إلى توفير «تمويل كافٍ» لبعثة السلام في الصومال، بما يضمن استدامتها، ويساعدها على تنفيذ ولايتها بفاعلية.

وجاء نداء الرئاسة المصرية بعد دعوة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، في اجتماع للبعثة في أوغندا خلال أبريل (نيسان) 2025، إلى ضرورة «توفير التمويل اللازم لبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال بما يصل إلى 190 مليون دولار».

جانب من القوات المصرية المشاركة ضمن بعثة الاتحاد الأفريقي لدعم الأمن بالصومال الأربعاء (مقطع فيديو للمتحدث العسكري المصري)

ويرى العمدة أن أبرز التحديات تكمن في المهمة الموكلة إليها، وهي مكافحة الإرهاب والعناصر الخارجية على القانون، وتحديداً «حركة الشباب»، مستبعداً أن تكون هناك تحديات من الجانب الإثيوبي تجاه قوات مصر، «خاصة أن مصر دولة قوية وملتزمة بالإجراءات والمهام»، على حد قوله.

ويعتقد كلني أن احتمال وصول القوات المصرية لا يُنظر إليه بمعزل عن التوازنات الإقليمية الدقيقة؛ إذ يُرجَّح أن يثير قلق بعض دول الجوار، وفي مقدمتها إثيوبيا، في ظل استمرار ملفات خلافية عالقة بين القاهرة وأديس أبابا، وعلى رأسها أزمة سدّ النهضة.

ويضيف أن هذا التطور «يتقاطع مع شبكة من الترتيبات الأمنية والعلاقات المتشابكة التي تربط مصر بكلٍّ من إريتريا والسودان والصومال، فضلاً عن شبهات تتعلق بأدوار إسرائيلية غير مباشرة يُعتقد أن لإثيوبيا اطلاعاً عليها، وربما إسهاماً في تسهيل بعض مساراتها».

وعلى الرغم من وضوح دلالات هذا الحراك العسكري والسياسي، فإن تقدير حجم تأثير وصول القوات المصرية إلى الصومال لا يزال سابقاً لأوانه، وفق كلني الذي قال إن ردود فعل بعض دول القرن الأفريقي تبقى مفتوحة على احتمالات متعددة، لا سيما في ظل مخاوف معلنة من تنامي قدرات الجيش الصومالي تدريباً وتسليحاً.