السعودية تنجح في تطعيم 70% من سكانها البالغين

تطعيم مواطن في أحد مراكز اللقاحات في السعودية (واس)
تطعيم مواطن في أحد مراكز اللقاحات في السعودية (واس)
TT

السعودية تنجح في تطعيم 70% من سكانها البالغين

تطعيم مواطن في أحد مراكز اللقاحات في السعودية (واس)
تطعيم مواطن في أحد مراكز اللقاحات في السعودية (واس)

أعلنت السعودية تغطية برنامج التطعيم 70 في المائة من السكان البالغين في المملكة، حيث سجلت اليوم توزيع 17 مليون جرعة تم تقديمها في أكثر من 587 مركز لقاحات شملت مختلف القطاعات الصحية في المملكة.
وأطلقت الصحة السعودية برنامج إعطاء الجرعة الثانية للقاح كورونا، حيث سيبدأ البرنامج بتغطية الفئة العمرية من 50 عاما، فما فوق ممن أخذ الجرعة الأولى، وذلك ابتداء من أمس الخميس، مع استمرار برنامج تقديم الجرعة الأولى لمن لم يحصل عليها في الفترة السابقة.
وتتجه الصحة لتغطية الفئات العمرية الأخرى وفقاً للتقدم في تغطية المجتمع وتوفر اللقاحات، حيث تسعى لتوفير التغطية لأكبر شريحة ممكنة من السكان خلال الأسابيع المقبلة.
وعلى صعيد الإصابات، أعلنت وزارة الصحة السعودية أمس، إحصائية جديدة لمستجدات كورونا في المملكة خلال الـ24 ساعة الماضية تضمنت تسجيل 1255 حالة مؤكدة وتعافي 1247 حالة، فيما بلغ عدد الحالات النشطة 11322 حالة، منها 1451 حالة حرجة.
وأوصت الوزارة بالاستمرار في تطبيق الإجراءات الاحترازية بعد أخذ لقاح كورونا، مثل لبس الكمامة وترك مسافة آمنة، لافتةً الانتباه إلى أن اللقاح يُسهم بشكل كبير في تقليل الإصابة ولكن لايمنعها، خاصةً أن الجائحة لا تزال قائمة.
وبينت الإحصائية أن إجمالي عدد الإصابات في السعودية بلغ 479 ألفاً و 390 حالة وبلغ عدد حالات التعافي 460 ألفاً و338 حالة تعافٍ، وفيما يخص الوفيات فقد تم تسجيل 14 حالة وفاة ليصل إجمالي عدد الوفيات في المملكة إلى 7730 وفاة. كما أعلنت الصحة عن إجراء 91 ألفاً و21 فحصا مخبريا.
من جانبها، أصدرت الهيئة العامة للطيران المدني، الدليل الإرشادي للمسافرين من غير المواطنين السعوديين والفئات المستثناة غير المحصّنين والقادمين من الدول التي لم يُعلق القدوم منها، ويتضمن آليات وإجراءات الحجر المؤسسي.
وأبرز الدليل حزمة من الأحكام العامة التفصيلية لتطبيقات الحجر الصحي المؤسسي والفئات المستثناة والإجراءات المتعلقة بوثيقة التأمين، علاوة على أدوار ومسؤوليات الناقل الجوي. وأكد الدليل استمرار العمل في جميع الرحلات والمطارات بالإجراءات الاحترازية والبروتوكولات المطبقة لمنع انتشار فيروس كورونا بالمملكة وأهمية الالتزام بها، وسياسة استخدام تطبيق توكلنا، والتنبيهات الواجب الإعلان عنها للمسافرين والاشتراطات الصحية المتعلقة بالشهادات المصدقة واللقاحات المعتمدة.
كما تطرق الدليل إلى إجراءات الوصول للمطار والتأكيد على ضرورة التزام جميع القادمين بتطبيق الاحترازات والبروتكولات الصحية المطبقة في المطارات ومرافقها، وتوجيه المسافرين للمسارات المحددة في الجوازات.



محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
TT

محمد بن سلمان والسيسي يبحثان تطورات المنطقة

الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)
الأمير محمد بن سلمان لدى استقباله الرئيس السيسي في جدة أمس (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطورات الأحداث في الشرق الأوسط، والجهود المبذولة تجاهها، خصوصاً الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة.

واستعرض الجانبان خلال لقائهما على مائدة الإفطار بـ«قصر السلام» في جدة، مساء أمس (الاثنين)، العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، وكذلك عدداً من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية.

وغادر السيسي جدة مساء أمس عائداً الى القاهرة بعد «الزيارة الأخوية» إلى السعودية، في إطار «حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك»، بحسب الرئاسة المصرية.

وتتوافق الرياض والقاهرة على أهمية خفض التصعيد في المنطقة. وخلال تصريح سابق لـ«الشرق الأوسط»، قال مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق السفير حسين هريدي، إن السعودية ومصر «منخرطتان في جهود تهدف إلى خفض التصعيد، وتعملان إلى جانب دولٍ أخرى على التوصل إلى حلول سياسية تمنع اندلاع حرب قد تُشعل الأوضاع في المنطقة». وأشار هريدي إلى توافق سعودي - مصري لإنهاء حرب السودان، وقال إن البلدين يعملان على الوصول إلى هدنة، ويدعوان إلى حلول سياسية تشارك فيها القوى كافة.


ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

ميزانية السعودية في 2025: صعود تاريخي للإيرادات غير النفطية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

اختتم الاقتصاد السعودي عامه المالي 2025 بزخم تنموي قوي، محققاً توازناً استراتيجياً فريداً بين الإنفاق التوسعي الجريء، والحفاظ على رصانة المركز المالي. وأظهرت الميزانية إيرادات إجمالية بقيمة 1.112 تريليون ريال (296.5 مليار دولار)، كان أبرز سماتها القفزة الكبيرة في الإيرادات غير النفطية التي سجلت 505.2 مليار ريال (134.7 مليار دولار)، مما يعكس نجاح «رؤية 2030» في تنويع روافد الدخل الوطني بعيداً عن تقلبات أسواق الطاقة.

في المقابل، بلغ إجمالي الإنفاق الفعلي 1.388 تريليون ريال (370.2 مليار دولار)، وُجهت نحو القطاعات الحيوية كالصحة والتعليم لتعزيز رفاهية المواطن.

ورغم تسجيل عجز مالي بقيمة 276.6 مليار ريال (73.7 مليار دولار)، فإن المملكة أدارته بمرونة مالية عالية من خلال استراتيجيات تمويلية مدروسة تضمن استدامة المشاريع، مع الحفاظ في الوقت ذاته على مستويات آمنة من الاحتياطات الحكومية التي بلغت 399 مليار ريال (106.4 مليار دولار).

وبالنظر إلى ميزانية عام 2026، تستمر المملكة في نهجها المستدام مع التركيز على استكمال المشاريع التحولية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات سوريا

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله الوزير أسعد الشيباني في الرياض فبراير الحالي (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا والمنطقة والجهود المبذولة حيالها.

واستعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من الوزير الشيباني، مساء الاثنين.