«نورد ستريم 2» على مائدة بايدن ـ ميركل

TT

«نورد ستريم 2» على مائدة بايدن ـ ميركل

أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، أن الولايات المتحدة لا تزال تعارض بشدة مشروع خط أنابيب الغاز «نورد ستريم» بين روسيا وألمانيا، معتبراً أنه يمثل تهديداً لأمن الطاقة في أوروبا وعامل ضغط على أوكرانيا. وأكد نظيره الألماني هايكو ماس، أن هذا الخلاف سيكون موضع بحث بين الرئيس جو بايدن والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عندما تزور واشنطن الشهر المقبل. وعلى رغم إشادة بلينكن وماس بعمق العلاقات الأميركية - الألمانية وقوتها، لم تظهر أي مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات للتغلب على المأزق في شأن خط أنابيب «نورد ستريم 2». ولم يستطع بلينكن وماس تقديم جدول زمني لحل محتمل.
قال بلينكن «نحن لا نتفق دائماً، وأحد مجالات الخلاف هذه هو خط أنابيب الغاز (نورد ستريم 2) والذي لا نزال نعتقد أنه يمثل تهديداً لأمن الطاقة الأوروبي»، معترفاً بأن لدى ألمانيا «منظوراً مختلفاً وهذا يحدث بين وقت وآخر. سنتعامل مع خلافاتنا مع المضي قدماً في العديد من المجالات التي نعمل فيها بشكل وثيق للغاية». وقال «ونحن نسعى لضمان عدم استخدام روسيا خط نقل الغاز كوسيلة ضغط ضد أوكرانيا أو غيرها». وأكد، أن الولايات المتحدة وألمانيا «ستقفان سويّة ضد أي نشاطات خطرة أو استفزازية من جانب روسيا، سواء كان التعدي على الأراضي الأوكرانية، أو سجن المعارض الروسي أليكسي نافالني، أو نشر معلومات مضللة في ديمقراطياتنا». بالإضافة إلى زيادة اعتماد القارة على الغاز الروسي، تعتقد الولايات المتحدة أن خط الأنابيب سيصبح أداة لروسيا لممارسة ضغوط سياسية على دول شرق ووسط أوروبا الضعيفة. ولا يخفي المسؤولون في إدارة الرئيس جو بايدن، أن المشروع لا يزال مصدر إزعاج كبير في العلاقات الأميركية - الألمانية على رغم الخطوات التي اتخذتها إدارة بايدن للتهدئة. وفي المقابل، أفاد ماس بأن بلاده منخرطة في محادثات مع واشنطن وكييف في شأن خط الأنابيب هذا، مشيراً إلى أن نظيره الأميركي عبّر له عن قلق واشنطن وتوقعاتها في شأن خط نقل غاز الشمال من روسيا. وأكد أن ألمانيا تدرك جيداً مخاوف الولايات المتحدة وتحاول معالجتها. ولفت إلى أن ألمانيا تتحادث أيضاً مع أوكرانيا ودول أخرى تجاوزها خط الأنابيب بهدف ضمان إمدادها بالطاقة البديلة. وقال، إن «هناك مجموعة كاملة من الطرق والوسائل والأساليب التي نناقشها ولكننا لا نناقشها علناً»، معتبراً أنه من الناحية المثالية، يمكن التوصل إلى قرار بحلول الوقت الذي تزور فيه المستشارة الألمانية المنتهية ولايتها أنجيلا ميركل واشنطن الشهر المقبل. لكنه شدد على أن التوقيت كان طموحاً فقط. ورحب ماس بالالتزام الذي كان يرتقب أن يمرره بلينكن إلى ميركل في اجتماع لاحق. موضحاً أن زيارة بايدن الأوروبية وعودة بلينكن إلى أوروبا بسرعة «أكدتا بشكل مثير للإعجاب أن أميركا عادت: عادت إلى المسرح المتعدد الأطراف والدولي ونحن سعداء للغاية بهذا». وعلى رغم معارضة الولايات المتحدة والاعتراضات الشديدة من بولندا وأوكرانيا، تفضل ميركل بشدة المشروع، الذي كان إحدى المبادرات الرئيسية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لزيادة عائدات الطاقة الروسية.
ويواجه خط الأنابيب أيضاً معارضة قوية من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الكونغرس الأميركي؛ إذ انتقد المشرعون بشدة إدارة بايدن لتنازلها عن العقوبات ضد الشركة الألمانية التي تبني الخط والرئيس التنفيذي للشركة والعديد من المديرين التنفيذيين الآخرين في مايو (أيار). واعتبر النقاد هذه العقوبات بمثابة محاولة أخيرة لمنع استكمال خط الأنابيب الذي بني أكثر من 95 في المائة حتى الآن. ورفض البيت الأبيض توصيات من وزارة الخارجية ووكالات أخرى لصالح فرض العقوبات. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك سوليفان، إن العقوبات ستضر أكثر مما تنفع فيما يتعلق بإصلاح العلاقات مع ألمانيا.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.