تقرير: إسرائيل تعتقل أكثرمن 6 آلاف فلسطيني في ظروف صعبة

تقرير: إسرائيل تعتقل أكثرمن 6 آلاف فلسطيني في ظروف صعبة

بينهم نساء وأطفال.. ومرضى يحرمون من العناية الطبية
الخميس - 15 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ

أفاد تقرير فلسطيني رسمي أمس بأن إسرائيل تعتقل نحو ستة آلاف و500 فلسطيني، موزعين على أكثر من 22 سجنا ومركزا للتوقيف، في ظروف صعبة ومقلقة. وذكر التقرير، الصادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين في منظمة التحرير الفلسطينية، أن «من بين الأسرى توجد رهن الاعتقال 20 سيدة، و230 طفلا قاصرا». كما أشار التقرير إلى أن أكثر من ألف معتقل يعانون من أمراض مختلفة، منهم 180 يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة، كالسرطان والشلل وأمراض القلب وغيرها، ويحتاجون لرعاية صحية دائمة لا توفرها السجون الإسرائيلية في غالب الأحوال.
واللافت في هذا التقرير هو تزايد عدد حالات الاعتقال في صفوف الأطفال القُصّر. وحسب تقديرات «نادي الأسير» في رام الله، فقد اعتقلت إسرائيل ما لا يقل عن 15 ألف طفل فلسطيني منذ احتلالها للأراضي الفلسطينية سنة 1967، ما زال يقبع منهم حاليا 213 طفلا داخل غياهب السجون. وفي السنوات العشر الأخيرة فقط بلغ معدل اعتقال الأطفال الفلسطينيين نحو 700 طفل في السنة، كما لوحظ في الشهور الأخيرة تصعيد عمليات الاعتقال، بهدف ردع الأطفال عن تحويل قذف الحجارة على القوات الإسرائيلية إلى نشاط يومي، يؤدي بالتالي إلى اندلاع انتفاضة ثالثة في الأراضي الفلسطينية.
وكانت قضية اعتقال الأطفال قد تفجرت من جديد قبل شهرين بسبب احتجاز الطفلة ملاك الخطيب، البالغة من العمر 14 عاما، من قرية بيتين قرب رام الله، بعد اتهامها بقذف الحجارة وحيازة سكين. ومع أنها نفت التهمة بشكل قطعي، فقد أدانها القاضي العسكري وحكم عليها بالسجن 60 يوما، ودفع غرامة 6000 شيقل (1500 دولار). وقد أثار اعتقالها موجة غضب عارم وانتقادات واسعة في العالم، وكنتيجة لذلك اضطرت سلطات الاحتلال إلى إطلاق سراحها بعد إتمام 45 يوما في السجن ودفع الغرامة من التبرعات.
من جهة ثانية، أطلقت البحرية الإسرائيلية النار على صيادين فلسطينيين قبالة شاطئ بحر منطقة السودانية، شمال غربي مدينة غزة. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا» أن بحرية الاحتلال، التي تجوب البحر قبالة شواطئ غزة، أطلقت النار على عدد من مراكب الصيادين، بينما كانت على بعد ستة أميال بحرية، مما أدى إلى تضرر مركب صيد، واضطرار الصيادين لترك المكان والهروب إلى الشاطئ. وتتعمد بحرية الاحتلال الإسرائيلي استهداف الصيادين في بحر غزة بشكل يومي، وتمنعهم من ممارسة مهنة الصيد التي تعتبر مصدر دخلهم الرئيسي.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة