معصوم وبارزاني يؤكدان على ضرورة التزام بغداد وأربيل بالاتفاق النفطي بينهما

معصوم وبارزاني يؤكدان على ضرورة التزام بغداد وأربيل بالاتفاق النفطي بينهما

مستشار لرئيس الجمهورية: يحمل رسالة إيجابية إلى إقليم كردستان
الخميس - 15 جمادى الأولى 1436 هـ - 05 مارس 2015 مـ رقم العدد [ 13246]

أعلن رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، خلال لقائه رئيس الجمهورية العراقية، فؤاد معصوم، في أربيل، أمس، أن الإقليم سيستمر في دعمه للعملية السياسية في العراق، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة التزام أربيل وبغداد بالاتفاق النفطي الموقع بينهما.

وذكر بيان صدر عن الاجتماع أن «الجانبين بحثا آخر المستجدات السياسية والأمنية في العراق وإقليم كردستان، والأوضاع الميدانية في جبهات القتال ضد تنظيم داعش، بالإضافة إلى العلاقات بين أربيل وبغداد، وأكد الجانبان على ضرورة استمرار المباحثات والتزام حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية بالاتفاقية النفطية بينهما، خصوصا أنها تصب في مصلحة الجانبين». وتابع البيان أن «بارزاني أكد دعم الإقليم للعملية السياسية في العراق، وجدد مساندته للحكومة الجديدة».

وقال آزاد ورتي، مستشار رئيس الجمهورية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» عقب انتهاء الاجتماع، إن «زيارة رئيس الجمهورية إلى إقليم كردستان هي لفتح الأبواب أمام توصل أربيل وبغداد إلى اتفاق يصب في مصلحة الطرفين، والتأكيد على أهمية التزامهما بمضمون الاتفاقية النفطية، وقسم آخر من زيارته هي للتعرف عن قرب على أوضاع النازحين الذين يشكلون ضغطا على محافظات الإقليم، وكركوك أيضا، حيث يجب أن يكون هناك تنسيق بين أربيل وبغداد من أجل إغاثة النازحين، والعمل على تحرير الموصل والمناطق الأخرى من (داعش) في أسرع وقت، لكي يعود النازحون إلى مناطقهم».

وأضاف ورتي: «رئيس الجمهورية أكد على ضرورة أن يكون هناك تعاون بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، لكي تستطيعا معا رسم السياسة النفطية والاقتصادية للعراق»، مؤكدا أن هناك «ترحيبا كبيرا من قبل كل الأطراف في الإقليم، خصوصا من قبل رئيس الإقليم، بزيارة رئيس الجمهورية».

وبين ورتي أن «بارزاني ومعصوم شددا، أمس، خلال لقائهما، على ضرورة القضاء على تنظيم داعش، لأنه يمثل خطورة كبيرة على العراق وكردستان والعالم، لأن بقاء (داعش) وفكره المتطرف في العراق سيكون له آثار سلبية على الأجيال القادمة في هذا البلد. مؤكدين في الوقت ذاته، على أهمية وجود آلية مناسبة للتنسيق بين كل الأطراف العراقية، خصوصا بين قوات البيشمركة والجيش العراقي وكذلك الحشد الشعبي في بعض المناطق».

وعن إمكانية نجاح مبادرة رئيس الجمهورية في التقارب بين أربيل وبغداد، قال ورتي: «رئيس الجمهورية يحمل رسالة إيجابية من بغداد والمتوقع أن تكون هناك رسالة إيجابية من أربيل أيضا والرئيس يعمل من أجل أن يصل الجانبان إلى اتفاق دائم، خصوصا حول موضوع إرسال ميزانية الإقليم من قبل بغداد. وفي الوقت ذاته، التزام الإقليم بتطبيق الاتفاقية بين الجانبين التي تتضمن تصدير 550 ألف برميل من النفط يوميا».

بدوره، قال عرفات كريم، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «العلاقات بين أربيل وبغداد لم تشهد توترات كبيرة تتطلب تدخل رئيس الجمهورية لحلها»، مشيرا إلى أن بغداد تؤكد التزامها بالاتفاقية مع الإقليم. «ونحن في الكتلة الكردستانية التقينا برئيس الوزراء حيدر العبادي، وأكد لنا التزامه التام بالاتفاقية». وكشف كريم أن معصوم يحمل معه رسالة من العبادي إلى الإقليم تؤكد هذا الالتزام.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة