الملتقى الدولي للفلاحة في مكناس يستقطب 1200 عارض من 55 دولة

يشهد خلال أسبوع صفقات تعادل نصف المبيعات السنوية للآليات الزراعية بالمغرب

الملتقى الدولي للفلاحة في مكناس يستقطب 1200 عارض من 55 دولة
TT

الملتقى الدولي للفلاحة في مكناس يستقطب 1200 عارض من 55 دولة

الملتقى الدولي للفلاحة في مكناس يستقطب 1200 عارض من 55 دولة

شدت سوق الآليات الزراعية في المغرب أنفاسها مند بداية العام الحالي في انتظار الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس. فخلال أسبوع الملتقى الذي يبدأ من 28 أبريل (نيسان) إلى 3 مايو (أيار)، يرتقب أن تتم صفقات تعادل نصف المبيعات السنوية من التجهيزات والآليات الزراعية بالمغرب.
ويقول جواد الشامي، مدير الملتقى، لـ«الشرق الأوسط»: «على مدى 10 سنوات تطور الملتقى الدولي للزراعة ليصبح سوقا مرجعية للآليات الزراعية». وأصبح أغلب المستثمرين الزراعيين بالمغرب يفضلون انتظار الملتقى للاستفادة من العروض المغرية والتخفيضات والهدايا التي تتيحها المنافسة الشرسة بين الممونين خلال المعرض. وعن كيفية تقدير حجم العمليات التي تتم خلال المعرض قال الشامي لـ«الشرق الأوسط»: «اعتمدنا على إحصائيات تسجيل ملكية الجرارات الزراعية، ووجدنا أن نصف عدد الجرارات التي تباع في المغرب خلال عام، والذي يناهز 3000 جرار، تتم صفقات بيعها خلال الملتقى».
وتنتظر الدورة العاشرة للملتقى زهاء مليون زائر خلال الستة أيام التي ستستمرها بين 28 أبريل و3 مايو المقبل. وقال الشامي خلال لقاء صحافي مساء أول من أمس، إن المعرض سيقام هذه السنة على مساحة 170 ألف هكتار، منها 90 ألف هكتار مغطاة. وأضاف: «كالعادة سيقام الملتقى في 9 خيام ضخمة.
تخصص كل خيمة لقطب من الأقطاب التسعة للملتقى، والتي تضم قطب الآليات وقطب المنتجات وقطب التعاونيات والمنتجات المحلية وقطب تربية المواشي والقطب الدولي وقطب الطبيعة والحياة وقطب المؤسسات والرعاة وقطب الجهات».
وأوضح الشامي أن اختيار إقامة الملتقى على شكل خيام ضخمة نابع من المرونة وإمكانيات التكيف التي تتيحها الخيام.
وأضاف «هذا يمكننا من الظهور كل سنة بمظهر جديد، إضافة إلى توفير الشغل خلال فترة بناء الخيام والأروقة لأزيد من 2500 حرفي من صباغين ونجارين ومزينين وعمال بناء».
ومن أبرز أروقة المعرض التي تشد اهتمام الزوار، قطب المنتجات المحلية، حيث تعرض الجمعيات والتعاونيات الزراعية الكثير من المنتجات الخاصة مثل زيت الأركان والزعفران والتمور والعسل ومشتقات الورد والصبار والفواكه الجافة ومستحضرات التجميل.
وقال الشامي إن «هذه الدورة ستعرف مشاركة 360تعاونية تم انتقاؤها على أساس معايير صارمة في مجال الجودة». وقال: «في الدورة الأولى وجدنا صعوبة كبيرة في العثور على 20 تعاونية، وكانت مشاركتها ضعيفة، لكننا اليوم أمام جيل جديد من التعاونيات التي استفادت من المجهودات الجبارة التي بدلها المغرب من أجل النهوض بالاقتصاد الاجتماعي وترقية العمل التعاوني وتطوير المنتجات المحلية. اليوم أصبحت لدينا تعاونيات قادرة على خوض غمار المنافسة الدولية والتوجه إلى أسواق التصدير».
وأشار الشامي إلى أن اليوم الأول من الملتقى سيخصص لتنظيم فعاليات المناظرة الوطنية للزراعة، والتي سيتم خلالها مناقشة حصيلة 6 أعوام من تطبيق مخطط المغرب الأخضر للنهوض بالزراعة في المغرب. وأشار إلى أن الأولوية في تنظيم الملتقى أعطيت هذه السنة للجانب المهني على حساب الجانب السياحي والترفيهي، مضيفا أن أيام الملتقى ستتخللها أزيد من 30 ندوة فنية وتقنية.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.