كايكاي... معجزة برازيلية في الطريق إلى مانشستر سيتي

«نيمار صاحب القدم اليسرى» يحطم الأرقام القياسية ويستعد للانتقال إلى إنجلترا

كايكاي أصغر لاعب في تاريخ فلومينينسي يشارك في المباريات الرسمية وأصغر لاعب يحرز هدفاً في كأس كوبا ليبرتادوريس (رويترز)
كايكاي أصغر لاعب في تاريخ فلومينينسي يشارك في المباريات الرسمية وأصغر لاعب يحرز هدفاً في كأس كوبا ليبرتادوريس (رويترز)
TT

كايكاي... معجزة برازيلية في الطريق إلى مانشستر سيتي

كايكاي أصغر لاعب في تاريخ فلومينينسي يشارك في المباريات الرسمية وأصغر لاعب يحرز هدفاً في كأس كوبا ليبرتادوريس (رويترز)
كايكاي أصغر لاعب في تاريخ فلومينينسي يشارك في المباريات الرسمية وأصغر لاعب يحرز هدفاً في كأس كوبا ليبرتادوريس (رويترز)

يعد كايكاي أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم البرازيلية. لقد وقع اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً عقداً مؤخراً للانضمام إلى مانشستر سيتي، وسينضم إلى النادي الإنجليزي في يناير (كانون الثاني) المقبل بعد أن ينهي الموسم مع نادي فلومينينسي. لقد ترك كايكاي بصمته بالفعل في البرازيل، وسجل العديد من الأهداف بقميص نادي فلومينينسي في بطولات ولاية ريو، وأصبح أصغر لاعب في تاريخ النادي يشارك في المباريات الرسمية وأصغر لاعب يحرز هدفاً في كأس كوبا ليبرتادوريس.
وتعد هذه الصفقة بمثابة تحول هائل في السياسة التي يتبعها بطل الدوري الإنجليزي الممتاز فيما يتعلق بضم اللاعبين الجدد، حيث يسير مانشستر سيتي الآن على خطى ريال مدريد في اقتناص المواهب الشابة من البرازيل قبل أن تتطور بشكل كامل. كما تعاقد النادي الإنجليزي مع لاعب خط الوسط دييغو روزا البالغ من العمر 18 عاماً - المعار حالياً إلى نادي لوميل البلجيكي، الذي تربطه علاقة توأمة مع مانشستر سيتي - والظهير الأيمن الفائز بلقب كأس العالم تحت 17 عاماً يان كوتو، والذي أعير لنادي جيرونا، وهو نادٍ آخر يعمل تحت مظلة مانشستر سيتي. وفي حين دفع ريال مدريد 40 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع فينيسيوس جونيور و39 مليون جنيه إسترليني لضم رودريغو، يبدو أن مانشستر سيتي قام بعمل جيد للغاية، حيث لم يدفع سوى ثمانية ملايين جنيه إسترليني لضم كايكاي، بالإضافة إلى بعض الحوافز المالية التي تعتمد على مدى تطور اللاعب الشاب.
ويجيد اللاعب البرازيلي الشاب اللعب في مركزي الجناح الأيمن والأيسر، لكنه يفضل اللعب في الناحية اليمنى والدخول إلى عمق الملعب بقدمه اليسرى، ولهذا السبب يطلق عليه اسم «نيمار صاحب القدم اليسرى». لقد حقق كايكاي حلم معظم اللاعبين البرازيليين الشباب، لكن والديه - دمير ومونيكا - يؤكدان على أنه كان متعلقاً في البداية بمهنة أخرى، حيث تقول والدته: «كان يريد دائماً أن يكون طبيب أطفال، لكن نظراً لأنه كان طفلاً مفرط النشاط، فكنا نريد أن يخرج طاقته في ممارسة الرياضة. ونظراً لأنه كان دائماً ما يذهب إلى ملعب كرة القدم مع والده منذ أن كان في الثانية من عمره، فقد انتهى به الأمر بالتعلق بلعبة كرة القدم وتحولت الهدايا التي يتلقاها في أعياد ميلاده إلى كرات وأطقم رياضية وحفلات ذات طابع خاص».
تم اكتشاف موهبة كايكاي لأول مرة من قبل أحد أصدقاء العائلة الذي رآه وهو يلعب في مدرسته ونصح والديه بإجراء اختبار له في نادي فلومينينسي. لكن الموسم كان قد بدأ بالفعل وحصل النادي على عدد اللاعبين الذين يرغب في ضمهم، لذلك أغلق هذا الباب. وحكى والد كايكاي، ديمار، ما حدث لأحد أصدقائه في مقهى محلي، وذكر هذا الرجل أن ابنه كان يلعب لفريق في مانغويرا - وهو مشروع اجتماعي أقيم في موقع القرية الأولمبية للألعاب في عام 2016.
اجتاز كايكاي الاختبار وانضم إلى فريق مانغويرا تحت تسعة أعوام. ولعب القدر دوراً كبيراً في أن تكون أول مباراة له مع هذا النادي أمام فلومينينسي، وأحرز ثلاثة أهداف في هذه المباراة التي انتهت بفوز فريقه بخمسة أهداف مقابل ثلاثة، وأثار إعجاب مدربي فلومينينسي لدرجة أنهم تعاقدوا معه على الفور.
وسرعان ما تألق كايكاي مع فلومينينسي، وقاد النادي للحصول على العديد من البطولات في كرة القدم للصالات وتطور مستواه بشكل مذهل. يقول مديره الفني في فريق نادي فلومينينسي تحت 17 عاماً، غويلهيرم توريس: «كان يتطور بشكل كبير عاماً بعد عام، سواء داخل الملعب أو خارجه، ونضج كثيراً كشخص وكلاعب كرة قدم. وبعد التطور الهائل الذي طرأ على مستواه الموسم الماضي وما قدمه مع فريق النادي تحت 17 عاماً، ظهرت تحديات وفرص جديدة في حياته. لقد أدرك النادي أن كايكاي قد وصل لدرجة من النضج تمكنه من ممارسة كرة القدم على المستوى الاحترافي بطريقة تنافسية، رغم أننا ندرك أيضاً أنه لا تزال لديه القدرة على التطور والتكيف للوصول إلى كرة القدم الاحترافية على أعلى مستوى».
ومن المؤكد أن الأمور لن تكون سهلة على الإطلاق حتى يتألق كايكاي في الملاعب الأوروبية، لكن والديه يعتقدان أنه يتمتع بالنضج الكافي للنجاح بعد هذه الخطوة الكبيرة، ويشيران إلى أن النجاح الذي حققه حتى الآن يعود إلى «تركيزه وتصميمه»، ويؤكدان على أنه «كان دائماً يركز على تحقيق أهدافه وتجاوزها». وتقول مونيكا وديمار إن ابنيهما يتلقى بالفعل دروساً في اللغة الإنجليزية حتى يساعده ذلك عند الانتقال إلى الملاعب الأوروبية.
لم يكن بإمكان والديه شراء سيارة لاصطحابه إلى المباريات، وكان يعتمدان بدلاً من ذلك على وسائل النقل العام، لكن أسرته - وخاصة جدته، التي كانت تعتني به عندما كان والداه يذهبان إلى العمل وتصنع له طعامه قبل وبعد التدريبات - قد لعبت دوراً كبيراً في مسيرته. وبالنسبة إلى كايكاي، فإن رد الدين لعائلته التي قدمت له كل أشكال الدعم الممكنة هو الدافع الأساسي له دائماً. يقول كايكاي: «لطالما حلمت بأن أكون قادراً على مساعدة عائلتي. إنني أحلم دائماً منذ أن كنت طفلاً صغيراً بتوفير مستقبل أفضل لكل من ساعدني في الوصول إلى ما أنا عليه الآن. لقد حفزني ذلك كثيراً ومنحني الكثير من القوة في حياتي اليومية». وفي كل مرة يسجل فيها هدفاً، يحتفل بوضع يده على «شاربه» في إشارة لتكريم والده. يقول كايكاي إنه لم يكن يتوقع تحقيق كل هذه الأشياء في هذه السن الصغيرة «رغم أنني أثق في نفسي تماماً. أنا سعيد جداً لأنني في هذه السن الصغيرة يمكنني بالفعل مساعدة فريقي وتقديم موسم رائع مع فلومينينسي. لقد ساعدني اللاعبون الكبار مثل فريد ونيني كثيراً، وقدموا لي الكثير من النصائح الجيدة على أرض الملعب - مثل كيفية التحرك والتمركز داخل الملعب».
وقد لعب نادي فلومينينسي دوراً كبيراً في تطوره أيضاً. يقول توريس: «كانت علاقتي بكايكاي دائماً ممتازة. أنا أعرفه منذ سنوات عديدة، حتى قبل أن أكون مدربه. لدينا أيضاً قسم نفسي وتعليمي واجتماعي نشط للغاية في أكاديمية الناشئين لدينا لمساعدة الأولاد الصغار. وخلال الفترة التي كنت فيها معه، حاولت أن أجعله يفكر في المكان الذي يود أن يذهب إليه في مسيرته الكروية وما يتعين عليه القيام به حتى يصل إلى هذا الهدف». ويضيف: «لقد تحدثنا مؤخراً عما كان يحدث في حياته. وبعد الهدف الذي أحرزه في مرمى نوفا إيغواسو عندما كان يلعب في أكاديمية إكسيريم للناشئين بنادي فلومينينسي، أتيحت لنا الفرصة للحديث عن الطريقة التي يلعب بها كرة القدم والتحولات التي تحدث في حياته. سأشجعه دائماً ليصبح لاعباً رائعاً وأن يكون نموذجاً يحتذي به الجيل الجديد من الأطفال في أكاديمية الناشئين بنادي فلومينينسي».
ويتابع: «يتميز كايكاي بذكائه الحاد ومهاراته الفذة وسرعته الفائقة. وتتمثل نقطة القوة الرئيسية لديه في التحكم في الكرة والمراوغة والتسديد القوي. لم أر تغييراً في الطريقة التي يلعب بها كرة القدم، لكنه تكيف بشكل رائع مع متطلبات اللعبة على المستوى الاحترافي، حيث يتعين عليه قراءة الملعب والتفكير واتخاذ القرارات بسرعة أكبر ليتغلب على الجوانب البدنية للاعبين الأكثر قوة وخبرة منه. إنه قادر على التكيف مع هذا الأمر أكثر فأكثر مباراة بعد الأخرى». من المؤكد أن كل هذا سيساعده على اللعب بشكل جيد تحت قيادة أحد أفضل المديرين الفنيين في عالم كرة القدم، وهو الإسباني جوسيب غوارديولا، والتألق في أحد أصعب الدوريات في العالم وهو الدوري الإنجليزي الممتاز.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».