الأرجنتين تحقق انتصارها الأول على حساب أوروغوايhttps://aawsat.com/home/article/3036841/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AC%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%82-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%AD%D8%B3%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A
لاعب إنجليزي المولد يقود تشيلي للفوز على بوليفيا في «كوبا أميركا»
برازيليا:«الشرق الأوسط»
TT
برازيليا:«الشرق الأوسط»
TT
الأرجنتين تحقق انتصارها الأول على حساب أوروغواي
حقق المنتخب الأرجنتيني انتصاره الأول في النسخة الحالية من بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية لكرة القدم (كوبا أميركا 2021) المقامة في البرازيل وتغلب على منتخب أوروغواي 1 - صفر على ملعب ماني غارينشا الوطني في برازيليا، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى. وصنع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الهدف الوحيد في المباراة الذي سجله جويدو رودريغيز في الدقيقة 13 ليكون الأول له مع المنتخب الأرجنتيني. ورفع المنتخب الأرجنتيني الذي لم يتوج بلقب «كوبا أميركا» منذ عام 1993، رصيده إلى أربع نقاط، حيث كان قد استهل مشواره في البطولة بالتعادل مع تشيلي 1 - 1. وانطلق ميسي من الجهة اليسرى وأرسل تمريرة إلى رودريغيز لاعب خط وسط نادي ريال بيتيس الإسباني الذي أسكن الكرة في الشباك، ليهدي التقدم للمنتخب الأرجنتيني الذي أحرز المركز الثاني في «كوبا أميركا» في 14 نسخة، منها نسختا 2015 و2016. واستعاد المنتخب الأرجنتيني مذاق الانتصارات بعد ثلاثة تعادلات متتالية، كما حافظ على سجله خالياً من الهزائم للمباراة الـ15 على التوالي. وتلتقي الأرجنتين في المباراة الثالثة مع باراغواي مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش). أما منتخب أوروغواي فقد خسر بذلك أول مباراة يخوضها في البطولة، وسيلتقي في مباراته المقبلة منتخب تشيلي.
تشيلي - بوليفيا هز بن بريرتون المولود في إنجلترا الشباك ليمنح تشيلي الفوز 1 - صفر على بوليفيا في كأس «كوبا أميركا». وشارك لاعب بلاكبيرن روفرز في مباراته الأولى مع تشيلي، التي ينتمي إليها عن طريق والدته، كبديل في التعادل 1 - 1 مع الأرجنتين يوم الاثنين، وترك بصمته في مشاركته الأولى في التشكيلة الأساسية. ومنح الهدف بعد عشر دقائق بتسديدة من 15 متراً بداية مثالية لتشيلي. وأنقذ كارلوس لامبي حارس بوليفيا فرصتين من بريرتون في الشوط الأول وشكل لاعب تشيلي خطورة كبيرة على دفاع بوليفيا قبل استبداله في الدقيقة 83. وخسرت بوليفيا المباراة الأولى 3 - 1 أمام باراغواي يوم الاثنين، ولعبت دون خمسة لاعبين لإصابتهم بفيروس كورونا من بينهم الحارس مارسيلو مارتنز. وكانت المباراة صعبة أمام منتخب نال اللقب مرتين متتاليتين في 2015 و2016. وحتى في غياب أليكسيس سانشيز عن تشيلي سددت بوليفيا كرة واحدة على المرمى مقابل 11 لمنافستها. وألغى الحكم هدف إدواردو فارغاس لاعب تشيلي في الوقت المحتسب بدل الضائع بداعي التسلل. وتتصدر تشيلي المجموعة الأولى بأربع نقاط متقدمة بنقطة على باراغواي.
بداية رائعة لليفربول... لكن القادم أصعبhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/5052267-%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D8%B9%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D9%84%D9%83%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85-%D8%A3%D8%B5%D8%B9%D8%A8
سلوت رفض الخوض في تفاصيل مستقبل صلاح صاحب الهدف الثاني (أ.ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
بداية رائعة لليفربول... لكن القادم أصعب
سلوت رفض الخوض في تفاصيل مستقبل صلاح صاحب الهدف الثاني (أ.ب)
بدأت حقبة ليفربول تحت قيادة مديره الفني الجديد أرني سلوت، بشكل جيد للغاية بفوزه بهدفين دون رد على إيبسويتش تاون، الصاعد حديثاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. كان الشوط الأول محبطاً لليفربول، لكنه تمكّن من إحراز هدفين خلال الشوط الثاني في أول مباراة تنافسية يلعبها الفريق منذ رحيل المدير الفني الألماني يورغن كلوب، في نهاية الموسم الماضي.
لم يظهر ليفربول بشكل قوي خلال الشوط الأول، لكنه قدم أداءً أقوى بكثير خلال الشوط الثاني، وهو الأداء الذي وصفه لاعب ليفربول السابق ومنتخب إنجلترا بيتر كراوتش، في تصريحات لشبكة «تي إن تي سبورتس» بـ«المذهل». وقال كراوتش: «كان ليفربول بحاجة إلى إظهار قوته مع المدير الفني والرد على عدم التعاقد مع أي لاعب جديد. لقد فتح دفاعات إيبسويتش تاون، وبدا الأمر كأنه سيسجل كما يحلو له. هناك اختلافات طفيفة بين سلوت وكلوب، لكن الجماهير ستتقبل ذلك».
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى أظهر سلوت الجانب القاسي من شخصيته؛ إذ لم يكن المدير الفني الهولندي سعيداً بعدد الكرات التي فقدها الفريق خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، وأشرك إبراهيما كوناتي بدلاً من جاريل كوانساه مع بداية الشوط الثاني. لم يسدد ليفربول أي تسديدة على المرمى في أول 45 دقيقة، لكنه ظهر أقوى بكثير خلال الشوط الثاني، وسجل هدفين من توقيع ديوغو جوتا ومحمد صلاح، ليحصل على نقاط المباراة الثلاث.
وأصبح سلوت ثاني مدرب يبدأ مشواره بفوزٍ في الدوري مع ليفربول في حقبة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد جيرار أولييه، في أغسطس (آب) 1998 عندما تولى تدريب الفريق بالشراكة مع روي إيفانز. وقال سلوت بعد نهاية اللقاء: «لقد توليت قيادة فريق قوي للغاية ولاعبين موهوبين للغاية، لكنَّ هؤلاء اللاعبين يجب أن يفهموا أن ما قدموه خلال الشوط الأول لم يكن كافياً. لقد خسرنا كثيراً من المواجهات الثنائية خلال الشوط الأول، ولم نتعامل مع ذلك بشكل جيد بما يكفي. لم أرَ اللاعبين يقاتلون من أجل استخلاص الكرة في الشوط الأول، وفقدنا كل الكرات الطويلة تقريباً. لكنهم كانوا مستعدين خلال الشوط الثاني، وفتحنا مساحات في دفاعات المنافس، ويمكنك أن ترى أننا نستطيع لعب كرة قدم جيدة جداً. لم أعتقد أن إيبسويتش كان قادراً على مواكبة الإيقاع في الشوط الثاني».
وأصبح صلاح أكثر مَن سجَّل في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي الممتاز، وله تسعة أهداف بعدما أحرز هدف ضمان الفوز، كما يتصدر قائمة الأكثر مساهمة في الأهداف في الجولات الافتتاحية برصيد 14 هدفاً (9 أهداف، و5 تمريرات حاسمة). وسجل صلاح هدفاً وقدم تمريرة حاسمة، مما يشير إلى أنه سيؤدي دوراً محورياً مجدداً لأي آمال في فوز ليفربول باللقب. لكن سلوت لا يعتقد أن فريقه سيعتمد بشكل كبير على ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي. وأضاف سلوت: «لا أؤمن كثيراً بالنجم الواحد. أؤمن بالفريق أكثر من الفرد. إنه قادر على تسجيل الأهداف بفضل التمريرات الجيدة والحاسمة. أعتقد أن محمد يحتاج أيضاً إلى الفريق، ولكن لدينا أيضاً مزيد من الأفراد المبدعين الذين يمكنهم حسم المباراة».
لم يمر سوى 4 أشهر فقط على دخول صلاح في مشادة قوية على الملأ مع يورغن كلوب خلال المباراة التي تعادل فيها ليفربول مع وستهام بهدفين لكل فريق. وقال لاعب المنتخب الإنجليزي السابق جو كول، لشبكة «تي إن تي سبورتس»، عن صلاح: «إنه لائق تماماً. إنه رياضي من الطراز الأول حقاً. لقد مرَّ بوقت مختلف في نهاية حقبة كلوب، لكنني أعتقد أنه سيستعيد مستواه ويسجل كثيراً من الأهداف». لقد بدا صلاح منتعشاً وحاسماً وسعيداً في فترة الاستعداد للموسم الجديد. لكنَّ الوقت يمضي بسرعة، وسينتهي عقد النجم المصري، الذي سجل 18 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، خلال الصيف المقبل. وقال سلوت، الذي رفض الخوض في تفاصيل مستقبل صلاح: «يمكنه اللعب لسنوات عديدة أخرى». ويعد صلاح واحداً من ثلاثة لاعبين بارزين في ليفربول يمكنهم الانتقال إلى أي نادٍ آخر في غضون 5 أشهر فقط، إلى جانب ترينت ألكسندر أرنولد، وفيرجيل فان دايك اللذين ينتهي عقداهما خلال الصيف المقبل أيضاً.
سيخوض ليفربول اختبارات أكثر قوة في المستقبل، ويتعيّن على سلوت أن يُثبت قدرته على المنافسة بقوة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. لكنَّ المدير الفني الهولندي أدى عملاً جيداً عندما قاد فريقه إلى بداية الموسم بقوة وتحقيق الفوز على إيبسويتش تاون في عقر داره في ملعب «بورتمان رود» أمام أعداد غفيرة من الجماهير المتحمسة للغاية. وقال كول: «إنه فوز مهم جداً لأرني سلوت في مباراته الأولى مع (الريدز). أعتقد أن الفريق سيتحلى بقدر أكبر من الصبر هذا الموسم وسيستمر في المنافسة على اللقب».
لكنَّ السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل سيدعم ليفربول صفوفه قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية بنهاية أغسطس؟
حاول ليفربول التعاقد مع مارتن زوبيمندي من ريال سوسيداد، لكنه فشل في إتمام الصفقة بعدما قرر لاعب خط الوسط الإسباني الاستمرار مع فريقه. وقال كول: «لم يحلّ ليفربول مشكلة مركز لاعب خط الوسط المدافع حتى الآن، ولم يتعاقد مع أي لاعب لتدعيم هذا المركز. سيعتمد كثير من خطط سلوت التكتيكية على كيفية اختراق خطوط الفريق المنافس، وعلى الأدوار التي يؤديها محور الارتكاز، ولهذا السبب قد يواجه الفريق مشكلة إذا لم يدعم هذا المركز».