«الوطني الليبي» يواصل هجماته على مواقع لـ«إرهابيين» في الجنوب

دعوة أممية لاجتماع الملتقى السياسي... وتفاؤل بفتح الطريق الساحلي

المنقوش دعت مع وزير الخارجية العراقي إلى «عودة السفارة العراقية للعمل من داخل طرابلس» (أ.ف.ب)
المنقوش دعت مع وزير الخارجية العراقي إلى «عودة السفارة العراقية للعمل من داخل طرابلس» (أ.ف.ب)
TT

«الوطني الليبي» يواصل هجماته على مواقع لـ«إرهابيين» في الجنوب

المنقوش دعت مع وزير الخارجية العراقي إلى «عودة السفارة العراقية للعمل من داخل طرابلس» (أ.ف.ب)
المنقوش دعت مع وزير الخارجية العراقي إلى «عودة السفارة العراقية للعمل من داخل طرابلس» (أ.ف.ب)

دعت بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا أعضاء «ملتقى الحوار السياسي الليبي» للاجتماع في 28 من الشهر الجاري، تزامناً مع ظهور بوادر إيجابية بفتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت ومصراتة، قبل ساعات من اجتماع ستعقده اليوم في سرت اللجنة العسكرية المشتركة «5+5»، التي تضم ممثلي الجيش الوطني، بقيادة المشير خليفة حفتر، والقوات المحسوبة على حكومة الوحدة برئاسة عبد الحميد دبيبة. وفي غضون ذلك، واصل «الجيش الوطني»، أمس، شن ضربات جوية استهدفت عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي المتحصنة في وديان وكهوف بجبال الهروج جنوب غربي البلاد.
وستعقد اللجنة العسكرية المشتركة اجتماعها الخامس بمقرها الدائم في مدينة سرت (شرق طرابلس) بهدف استئناف مناقشة ما تم الاتفاق عليه بشأن آلية تطبيق وقف إطلاق النار، المبرم بجنيف في 23 أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي. كما سيبحث الاجتماع «تقارير عمل اللجان الفرعية الأمنية والشرطية، ونزع الألغام والمخلفات الحربية، تمهيداً لفتح الطريق الساحلي بين مدينتي سرت - مصراتة، إضافة إلى ملف إخراج المرتزقة الأجانب من الأراضي الليبية».
وقبل ساعات من انعقاد اللجنة، قال ناشطون محسوبون على حكومة «الوحدة» إن «رئيسها سوف يتوجه اليوم إلى فتح الطريق الساحلي الرابط بين مدينتي سرت ومصراتة»، كما روجت وسائل إعلام محلية لوجود ما وصفته بـ«أجواء إيجابية» داخل اللجنة للاتفاق على فتح الطريق الساحلي خلال الاجتماع، الذي يفترض أن يحسم نقاط الخلاف العالقة بين الطرفين.
وقال ناطق باسم عملية «بركان الغضب»، التي تشنها القوات الموالية لحكومة الوحدة، إنه «سيتم الإعلان عن فتح الطريق الساحلي خلال الساعات المقبلة، بعد التوصل لاتفاق بين الحكومة، وغرفة عمليات تحرير سرت الجفرة، تسهيلاً على المواطنين في مدينة سرت والمناطق المحيطة بها».
وكان محمد المنفي، رئيس المجلس الرئاسي، قد طالب خلال الأسبوع الماضي، القوات الموالية له بفتح الطريق الساحلي؛ لكنها اشترطت في المقابل إعادة انتشار قوات الجيش الوطني في محيط الطريق الرابط بين شرق البلاد وغربها، وسحب من وصفتهم بالمرتزقة الموالين له من هناك.
ونفى كل من اللواء خالد المحجوب، مسؤول التوجيه المعنوي بالجيش الوطني، واللواء خيري التميمي، عضو وفد الجيش إلى لجنة (5+5) «حدوث أي تطور إيجابي في ملف خروج المرتزقة والقوات الأجنبية من الأراضي الليبية». وقالا في تصريحات تلفزيونية، مساء أول من أمس، إن «مصالح الدول المتورطة في الملف الليبي، بالإضافة إلى ملف المرتزقة، يحولان دون تحقيق اختراق في اجتماعات هذه اللجنة».
إلى ذلك، لم يصدر «الجيش الوطني» أي بيان بخصوص حصيلة الغارات الجوية، التي شنها أمس جنوب غربي البلاد، لكن شعبة إعلامه الحربي اكتفت في بيان مقتضب بالتأكيد على أن «مقاتلات سلاحه الجوي شنت سلسلة غارات جوية على موقع للجماعات الإرهابية في جبال الهروج بالجنوب الغربي».
وكان اللواء أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني، قد أعلن الخميس الماضي إطلاق عملية عسكرية لتعقب الإرهابيين جنوبي البلاد، بعد مصرع آمر «سرية شهداء الواو علي التباوي»، جراء انفجار لغم أرضي خلال دورية استطلاع بجبال الهروج، التي يختبئ فيها عناصر التنظيم، الذين استهدفوا مؤخراً حاجزاً أمنياً في مدينة سبها (جنوب غربي طرابلس)، ما تسبب في مقتل شرطيين وإصابة 5 بجروح.
وانحسر وجود فلول «داعش» في جنوب ليبيا في الصحراء على وجه الخصوص، بعدما كان ينشط في مناطق متفرقة من البلاد، وتمت محاربته من قبل قوات الجيش الوطني في بنغازي ودرنة شرق البلاد. كما نجحت قبل أكثر من أربعة أعوام قوات تابعة لحكومة طرابلس في طرد التنظيم من معقله الرئيسي في سرت، بعد عملية عسكرية واسعة بدعم أميركي وغربي.
وأرسل حفتر مساء أول من أمس تجهيزات شاملة لإدارة مطار غات الدولي، تنفيذاً لتعليماته بدعم كافة القطاعات الحيوية في بلدية غات، بينما وصل رمضان أبو جناح، نائب الدبيبة، برفقة عدد من وزراء حكومة الوحدة إلى مدينة سبها للوقوف على احتياجات المواطنين في المنطقة الجنوبية.
من جانبه، بحث المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب الليبي في العاصمة الإيطالية روما، التي يزورها حالياً مع بييرو فاسينو، رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان، «تعزيز التعاون المشترك بين المجلسين، بما في ذلك نقل الخبرات الإيطالية البرلمانية».
ومن جهتها، ناقشت نجلاء المنقوش، وزيرة الخارجية بحكومة الوحدة، مع نظيريها التركي تشاويش أوغلو، والمالطي أفريست بارتولو، على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا، الأوضاع في ليبيا والتطورات المحلية والدولية بشأنها.
وكانت المنقوش قد دعت لدى اجتماعها مساء أول من أمس مع وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إلى «عودة السفارة العراقية للعمل من داخل طرابلس».



العليمي يشيد بدور السعودية لإنهاء التوتر شرق اليمن


رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)
TT

العليمي يشيد بدور السعودية لإنهاء التوتر شرق اليمن


رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)

أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي، أمس، بالدور السعودي لإنهاء التوتر في شرق اليمن، داعياً القوى السياسية والقبلية والاجتماعية في محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) إلى توحيد الصف خلف جهود الدولة، لاحتواء تداعيات التصعيد في المحافظتين.

وحذر العليمي من انعكاسات هذه التوترات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

وشدد العليمي، خلال اتصالَين هاتفيين مع محافظَي حضرموت سالم الخنبشي، والمهرة محمد علي ياسر، على ضرورة انسحاب جميع القوات الوافدة من خارج المحافظتين، وتمكين السلطات المحلية من أداء دورها الأمني والخدمي وفقاً للدستور والقانون.

كما جدد التأكيد على إجراء تحقيق شامل في جميع انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بما وصفها بـ«الإجراءات الأحادية» للمجلس الانتقالي الجنوبي، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مع التشديد على مبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.


«حماس» ترفض اتهامات «العفو الدولية» بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عناصر من «حماس» برفقة أعضاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يتوجهون إلى حي الزيتون في مدينة غزة للبحث عن رفات الرهائن المتوفين (أ.ب)
عناصر من «حماس» برفقة أعضاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يتوجهون إلى حي الزيتون في مدينة غزة للبحث عن رفات الرهائن المتوفين (أ.ب)
TT

«حماس» ترفض اتهامات «العفو الدولية» بارتكاب جرائم ضد الإنسانية

عناصر من «حماس» برفقة أعضاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يتوجهون إلى حي الزيتون في مدينة غزة للبحث عن رفات الرهائن المتوفين (أ.ب)
عناصر من «حماس» برفقة أعضاء من اللجنة الدولية للصليب الأحمر يتوجهون إلى حي الزيتون في مدينة غزة للبحث عن رفات الرهائن المتوفين (أ.ب)

رفضت حركة «حماس»، الخميس، التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، والذي اتهمتها فيه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، واعتبرت أن ما ورد فيه ما هو إلا «أكاذيب»، وأن الدوافع خلفه «مغرضة ومشبوهة»، فيما قالت إسرائيل إن التقرير لا يعكس الحجم الواسع لهذه الجرائم.

خلص تقرير جديد لمنظمة العفو الدولية إلى أن «حماس» ارتكبت جرائم ضد الإنسانية خلال هجومها على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وبحق الرهائن الذين احتجزتهم في قطاع غزة.

وقالت المنظمة التي تتخذ من لندن مقراً إن تقريرها الذي نُشر الأربعاء حلّل أنماط الهجوم والاتصالات بين المقاتلين أثناء الهجوم، وبيانات أصدرتها حركة «حماس»، وتصريحات من قادة جماعات مسلحة أخرى.

ووفقاً لـ«رويترز»، أجرت منظمة العفو الدولية مقابلات مع 70 شخصاً، منهم ناجون وعائلات قتلى وخبراء طب شرعي وعاملون احترافيون في القطاع الطبي، وزارت بعض مواقع الهجوم، وراجعت أكثر من 350 مقطع فيديو وصورة فوتوغرافية لمشاهد الهجوم وللرهائن أثناء أَسرهم. وخلص تحقيق المنظمة إلى أن الجرائم المرتكبة ضد الإنسانية شملت القتل والإبادة والسجن والتعذيب والاغتصاب، إضافة إلى أشكال أخرى من الاعتداء الجنسي والأفعال اللاإنسانية.

وقالت المنظمة في بيان: «ارتُكبت هذه الجرائم في إطار هجوم واسع النطاق وممنهج على سكان مدنيين. خلص التقرير إلى أن المقاتلين تلقوا تعليمات بتنفيذ هجمات تستهدف مدنيين».

ووفقاً لإحصاءات إسرائيلية، ولمنظمة العفو الدولية، قُتل نحو 1200 معظمهم من المدنيين، في هجوم «حماس»، وجرى احتجاز 251 رهينة، من بينهم أطفال. وجرى الإفراج عنهم جميعاً باستثناء واحد منذ ذلك الحين، معظمهم في إطار وقف إطلاق النار، وبعضهم في عمليات عسكرية إسرائيلية.

وخلص تقرير أصدرته منظمة العفو الدولية في ديسمبر (كانون الأول) 2024 إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة. ورفضت إسرائيل اتهامات الإبادة الجماعية، وقالت إن حربها ضد «حماس» وليس ضد الفلسطينيين.

رفض «حماس»

وقالت «حماس» في بيان: «ترديد التقرير أكاذيب ومزاعم حكومة الاحتلال حول الاغتصاب والعنف الجنسي وسوء معاملة الأسرى، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن هدف هذا التقرير هو التحريض وتشويه المقاومة عبر الكذب وتبني رواية الاحتلال الفاشي، وهي اتهامات نفتها العديد من التحقيقات والتقارير الدولية ذات العلاقة».

وذكرت «حماس»: «نرفض ونستهجن بشدة التقرير الصادر عن منظمة العفو الدولية، والذي يزعم ارتكاب المقاومة الفلسطينية جرائم». وأضافت: «نطالب منظمة العفو الدولية بضرورة التراجع عن هذا التقرير المغلوط وغير المهني».

ولم يعلق المسؤولون الإسرائيليون بعدُ على تقرير المنظمة.

«لا يعكس حجم الفظائع»

من جهتها، قالت إسرائيل إن التقرير لا يعكس الحجم الواسع لهذه الجرائم.
وكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين مارمورشتاين على منصة «إكس»: «احتاجت منظمة العفو الدولية إلى أكثر من عامين للحديث عن جرائم حماس الشنيعة، وحتى الآن لا يعكس تقريرها إلى حد بعيد حجم الفظائع المروعة لحماس»، متهماً المنظمة الحقوقية بأنها «منظمة منحازة».


العليمي يدعو لاحتواء التصعيد في شرق اليمن ويشيد بدور السعودية

جنود موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يتفقدون شاحنة خارج مجمع القصر الرئاسي في عدن (رويترز)
جنود موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يتفقدون شاحنة خارج مجمع القصر الرئاسي في عدن (رويترز)
TT

العليمي يدعو لاحتواء التصعيد في شرق اليمن ويشيد بدور السعودية

جنود موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يتفقدون شاحنة خارج مجمع القصر الرئاسي في عدن (رويترز)
جنود موالون للمجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن يتفقدون شاحنة خارج مجمع القصر الرئاسي في عدن (رويترز)

دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الخميس، القوى السياسية والقبلية والاجتماعية في محافظتي حضرموت والمهرة (شرق) إلى توحيد الصف خلف جهود الدولة والسلطات المحلية، بهدف احتواء تداعيات التصعيد الأمني والعسكري في المحافظتين.

وفي حين أشاد العليمي بالدور السعودي لإنهاء التوتر، حذر من انعكاسات هذه التوترات على الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، التي بدأت مؤشراتها بالظهور، مع إعلان صندوق النقد الدولي تعليق أنشطته الحيوية في اليمن نتيجة تفاقم البيئة الأمنية.

ونقل مصدر في مكتب رئاسة الجمهورية أن العليمي شدّد، خلال اتصالَين هاتفيَين مع محافظَي حضرموت سالم الخنبشي، والمهرة محمد علي ياسر، على ضرورة انسحاب جميع القوات الوافدة من خارج المحافظتين، وتمكين السلطات المحلية من أداء دورها الأمني والخدمي وفقاً للدستور والقانون.

كما أعاد التأكيد على توجيهاته السابقة بإجراء تحقيق شامل في جميع انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بما وصفها بـ«الإجراءات الأحادية» للمجلس الانتقالي الجنوبي، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية، والإخفاء القسري، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة، مع التشديد على مبدأ المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب.

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي (سبأ)

وحذّر العليمي من خطورة أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى إراقة مزيد من الدماء ويعمّق الأزمة الاقتصادية والإنسانية، مشدداً على أن الأولوية الوطنية يجب أن تبقى منصبّة على مواجهة الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، باعتبارها التهديد الأكبر للأمن والاستقرار.

وأشاد بجهود السعودية في خفض التوتر ودعم الاستقرار في محافظتَي حضرموت والمهرة، مؤكداً دعم الدولة الكامل لهذه الجهود، وحرصها على تعزيز دور السلطات المحلية في حماية السلم الاجتماعي ورعاية مصالح المواطنين.

إعادة الأمور إلى نصابها

حسب المصدر الرئاسي، شدد العليمي على ضرورة إعادة الأوضاع في المحافظتين إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، واحترام مرجعيات المرحلة الانتقالية، وتمكين الحكومة والسلطات المحلية من أداء واجباتها الدستورية.

وحذر رئيس مجلس القيادة الرئاسي من أن الأوضاع المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطنون «لا تحتمل فتح مزيد من الجبهات الداخلية»، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة العامة وعدم التفريط بالمكاسب الوطنية المحققة خلال السنوات الماضية، بما يضمن تركيز الجهود على المعركة الرئيسية ضد الحوثيين والتنظيمات الإرهابية المتخادمة معهم.

وتأتي دعوة العليمي في سياق أوسع من الرفض للإجراءات الأحادية في الشرق. فقد أصدر مجلس النواب بياناً عبّر فيه عن رفضه القاطع لأي تحركات عسكرية خارج إطار التوافق الوطني والمرجعيات السياسية، معتبراً التطورات الأخيرة «مخالفة صريحة للشرعية الدستورية وصلاحيات مجلس القيادة الرئاسي».

وفد سعودي زار حضرموت في شرق اليمن للتهدئة وتثبيت الاستقرار (سبأ)

وكان اللواء محمد القحطاني، الذي ترأس وفداً سعودياً زار حضرموت، قد شدد على أن الرياض ترفض «أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة» في المحافظتين، وتؤيد عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد.

وأكد القحطاني أن السعودية، بصفتها قائدة لتحالف دعم الشرعية، تعمل على حلّ الأزمة عبر حزمة من الإجراءات تم الاتفاق عليها مع مختلف الأطراف، بما يشمل المجلس الانتقالي الجنوبي.

وأوضح أن هذه الإجراءات تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار، ومنع انزلاق شرق اليمن إلى صراعات جديدة. ووفق الإعلام الرسمي اليمني، فقد شملت مباحثات الوفد ترتيبات عاجلة للتهدئة ووقف التحشيدات، بالتوازي مع دعم السلطات المحلية وتمكينها من أداء مهامها.