هدف دوائي جديد لفيروسات «كورونا» الحالية والمستقبلية

بعد اكتشاف آلية موحدة يقودها أحد البروتينات

هدف دوائي جديد لفيروسات «كورونا» الحالية والمستقبلية
TT

هدف دوائي جديد لفيروسات «كورونا» الحالية والمستقبلية

هدف دوائي جديد لفيروسات «كورونا» الحالية والمستقبلية

حدد علماء كلية الطب بجامعة «نورث ويسترن» الأميركية، هدفاً جديداً لعقار يمكن أن يكون مفيــداً في مقاومة فيروس «كورونا» المستجد، وأي فيروس «كورونا» جديد ناشئ. وتم الإعلان عن هذا الهدف في العدد الأخير من دورية «ساينس سيغنالينغ».
وقام فريق «نورث ويسترن» سابقاً برسم خريطة ثلاثية الأبعاد لبنية بروتين فيروسي يسمى (nsp16)، وهو موجود في جميع فيروسات «كورونا»، وتوفر الدراسة الجديدة معلومات مهمة للاستفادة من هذا الإنجاز في تطوير الأدوية ضد فيروسات «كورونا» المستقبلية.
وقالت كارلا ساتشيل، أستاذة علم الأحياء الدقيقة والمناعة بجامعة نورث وسترن في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة أول من أمس: «هناك حاجة ماسة لأساليب جديدة لاكتشاف الأدوية لمكافحة جائحة (كورونا المستجد) وفيروسات (كورونا) المستقبلية، والفكرة هي أن هذا الدواء سيعمل في وقت مبكر من الإصابة، فإذا أصيب شخص من حولك بالفيروس التاجي، فستركض إلى الصيدلية للحصول على الدواء وتتناوله لمدة ثلاثة أو أربعة أيام، لتمنع عن نفسك الإصابة، وإذا كنت قد أصبت فلن تتطور حالتك إلى أعراض شديدة».
وقام فريق ساتشيل بتحليل الخريطة ثلاثية الأبعاد لهيكل البروتين، واكتشفوا الآلية التي يساعد بها هذا البروتين الفيروس على الاختباء من جهاز المناعة، حيث وجدوا تجويفاً خاصاً بالفيروس في البروتين «nsp16» الذي يربط الجزء الجيني الفيروسي المثبت في مكانه بواسطة أيون معدني، ويستخدم الفيروس التاجي هذا الجزء كقالب لجميع وحدات البناء الفيروسية.
ولهذا السبب، تقول ساتشيل إن «هناك إمكانية لصنع دواء يناسب هذا التجويف الفريد الذي من شأنه أن يمنع وظيفة هذا البروتين من فيروس (كورونا)، ولن يمنع العقار وظيفة بروتين مشابه من الخلايا البشرية التي تفتقر إلى التجويف، وبالتالي فإن مثل هذا الدواء من شأنه أن يستهدف البروتين الغازي فقط». ويعتبر البروتين «Nsp16» أحد البروتينات الفيروسية الرئيسية التي يمكن للأدوية أن تثبطها لإيقاف الفيروس بعد وقت قصير من تعرض الشخص، والهدف هو وقف الفيروس في وقت مبكر قبل أن يمرض الناس.
ومنذ إجراء القليل من البحث على البروتين «Nsp16» عمل فريق ساتشيل على توليد معلومات أساسية حول هذا البروتين وتعاونوا مع الكيميائيين الذين سيستخدمون المعلومات لتصميم الأدوية ضد البروتين.
وفي حين أن بعض بروتينات الفيروس التاجي تختلف كثيراً، فإن البروتين «Nsp16» هو نفسه تقريباً في معظمها، والتجويف الفريد الذي اكتشفته مجموعة ساتشيل موجود في جميع أعضاء فيروس «كورونا» المختلفة، وهذا يعني أن الأدوية المصممة لتناسب هذا التجويف يجب أن تعمل ضد جميع فيروسات «كورونا»، بما في ذلك الفيروس الذي يظهر في المستقبل، ويجب أن يعمل ضد نزلات البرد التي يسببها فيروس «كورونا».
وتتصور ساتشيل أن «أي دواء سيتم تطويره من اكتشاف فريقها لتجويف فيروس (كورونا) سيكون جزءاً من كوكتيل علاجي يأخذه المرضى في وقت مبكر من مسار المرض، ويمكن أن يشمل ذلك عقاقير مشابهة لعقار (ريمديسيفير)، وهو دواء يمنع الفيروس من إنتاج قالب لبنات البناء اللازمة له لتكرار نفسه».



روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
TT

روسيا تُندد بتصريحات ترمب حول «السيطرة» على كوبا

صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»
صورة نشرتها الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عبر حسابها على «تلغرام»

ندّدت روسيا، اليوم ​الخميس، بما وصفته بأنه ابتزاز وتهديدات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال إن ‌الولايات المتحدة ‌قد ​تبدأ «السيطرة» ‌على كوبا، ​وهي حليفة لموسكو.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن موسكو ستُقدم لكوبا كل ما ‌تستطيع ‌من ​دعم ‌سياسي ودبلوماسي، ودعت ‌إلى إيجاد حل دبلوماسي للتوتر مع واشنطن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ترمب، يوم ‌الاثنين، إن كوبا في «مشكلة عميقة»، وإن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتولى التعامل مع هذا الملف، الذي قد يفضي أو لا يفضي إلى «سيطرة ​ودية».


الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
TT

الحرب الأولى بالذكاء الاصطناعي: ضحايا مدنيون واختبارات غير مسبوقة للتكنولوجيا العسكرية

متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)
متطوعون وفرق إنقاذ في موقع الضربة التي أصابت المدرسة في ميناب (رويترز)

تثير العملية العسكرية الأخيرة في إيران، التي أُطلق عليها اسم «الغضب الملحمي»، جدلاً واسعاً حول دور الذكاء الاصطناعي في ساحات القتال، بعد مقتل 110 أطفال وعشرات المدنيين في قصف استهدف مدرسة ابتدائية في ميناب، وسط تساؤلات عن مدى الاعتماد على الأنظمة الآلية في اتخاذ القرارات الحاسمة. وفقاً لصحيفة «التايمز».

خلال أول 24 ساعة من العملية، شنت القوات الأميركية ضربات على أكثر من ألف هدف باستخدام أنظمة ذكاء اصطناعي متقدمة، بمعدل يقارب 42 هدفاً في الساعة، ما دفع الخبراء إلى التساؤل عما إذا كانت الآلات هي التي تتحكم الآن في مجريات الحرب، فيما يعجز العقل البشري عن مواكبة هذا المستوى من السرعة والدقة.

وأشارت الأدلة المتزايدة إلى أن الضربة على مدرسة «شجرة طيبة» الابتدائية، التي كانت جزءاً من مجمع تابع للحرس الثوري الإيراني، أسفرت عن سقوط عدد كبير من الضحايا، رغم أن المدرسة كانت مفصولة عن المجمع بسور منذ تسع سنوات، وتظهر الصور الفضائية جداريات ملونة وساحة لعب صغيرة، ما يطرح احتمال اعتماد الأنظمة الآلية على بيانات قديمة لتحديد الأهداف.

وقالت نواه سيلفيا، محللة أبحاث في معهد الخدمات المتحدة الملكي: «إذا كان قصف المدرسة حدث عن طريق الخطأ، فهل كان خطأ بشرياً أم نتيجة سرعة التشغيل الآلي للنظام؟ هل استند إلى بيانات قديمة؟ أم أن الآلة هي التي نفذت العملية تلقائياً؟ عدد الضربات التي نراها يدعم فكرة أن الأهداف يتم تحديدها بشكل شبه مستقل».

من جهته، أشار الدكتور كريغ جونز، محاضر في الجغرافيا السياسية بجامعة نيوكاسل، إلى أن الذكاء الاصطناعي ربما أخفق في التعرف على المدرسة كمدرسة، واعتبرها هدفاً عسكرياً، مضيفاً أن أي قرار بشري لتنفيذ الضربة استند إلى تحليلات وجمع معلومات ساعد الذكاء الاصطناعي في إنتاجها.

وأضاف: «مهما كانت الحقيقة النهائية، فإن الضربة تمثل فشلاً استخباراتياً كارثياً، سواء كانت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي أو نفذت بواسطة البشر بمساعدة مكون آلي».

صورة بالأقمار الاصطناعية تظهر تضرر مدرسة ومبانٍ أخرى في مدينة ميناب الإيرانية جراء القصف الأميركي الإسرائيلي (رويترز)

وأكدت مصادر البنتاغون أن التحقيقات ما زالت جارية حول ما إذا كانت المعلومات المقدمة عن المدرسة قديمة، في حين ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، دون تقديم أدلة، إلى احتمال تدخل إيران أو جهة أخرى. لكن التحليلات تشير إلى استخدام أسلحة أميركية في العملية.

تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل عدة أنظمة ذكاء اصطناعي في عملياتها العسكرية ضد إيران، أبرزها مشروع «مافن» الذي طورته واشنطن منذ 2018 بمساعدة شركة بالانتير لجمع البيانات وتحليلها، وهو مدمج في جميع قيادات القوات الأميركية.

ويرى الخبراء أن استخدام الذكاء الاصطناعي يشبه «نسخة عسكرية من (أوبر)»، حيث يساهم في الاستهداف والمراقبة، لكن القرار النهائي يظل للبشر. ومع ذلك، تثير سرعة اقتراح آلاف الأهداف يومياً مخاطر كبيرة، بما في ذلك ما يُعرف بـ«تحيز الأتمتة» و«التحيز نحو التنفيذ»، حيث يصبح قرار الآلة سلطة تفوق القدرات البشرية على التقييم القانوني والأخلاقي.

وأعربت إلكه شوارتز، أستاذة النظرية السياسية بجامعة كوين ماري بلندن، عن قلقها من أن المستقبل قد يشهد توسيع مهام الذكاء الاصطناعي لتحديد الأهداف والسلوكيات المشبوهة مسبقاً، ما قد يؤدي إلى تنفيذ ضربات استباقية، معتبرة أن الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملاً متزايداً في قرار استخدام القوة وبدء الصراعات، وهو أمر مخيف للغاية.


لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

لجنة أممية: خطاب ترمب «العنصري» يغذي انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أفادت هيئة مراقبة تابعة للأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، بأن «خطاب الكراهية العنصري» الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترمب وغيره من القادة السياسيين، إلى جانب تشديد إجراءات مكافحة الهجرة، يُؤجّج انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وأعربت لجنة الأمم المتحدة المعنية بالقضاء على التمييز العنصري عن قلقها البالغ إزاء تصاعد «خطاب الكراهية العنصري» واستخدام «لغة مُهينة» وصور نمطية ضارة تستهدف المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء في الولايات المتحدة.