توجيه تهمة «القتل المتهور» لشرطي إسرائيلي في قضية فلسطيني متوحّد

توجيه تهمة «القتل المتهور» لشرطي إسرائيلي في قضية فلسطيني متوحّد

الخميس - 7 ذو القعدة 1442 هـ - 17 يونيو 2021 مـ
جدارية تحمل صورة إياد الحلاق في بيت لحم (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية، اليوم (الخميس)، توجيه تهمة «القتل المتهور» إلى شرطيّ يُشتبه في قتله بالرصاص فلسطينياً أعزل مصاباً بالتوحد في البلدة القديمة بالقدس الشرقية المحتلة العام الماضي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وقُتل إياد الحلاق (32 عاماً) في مايو (أيار) 2020 عندما كان في طريقه إلى مدرسته لذوي الاحتياجات الخاصة في القدس الشرقية، بعد أن ظن عناصر الشرطة خطأ أنه مسلح.
وقالت عائلة الضحية إن عمره العقلي مشابه لطفل في الثامنة من عمره، فيما أفاد شهود بأن الحلاق أُصيب بالذعر بعد أن صرخ عناصر الشرطة لمناداته، ونقلت تقارير أن إياد الحلاق هرب إثر ذلك، فطاردته الشرطة وأطلقت النار على ساقيه.
وجاء في لائحة الاتهام أنه «رغم أن إياد كان على الأرض وأُصيب بجروح نتيجة الطلقة الأولى، ولم يحمل في يديه شيئاً ولم يفعل شيئاً يبرر ذلك، أطلق المشتبه به النار باتجاه الجزء العلوي من جسد إياد».
وشارك آلاف في تشييع جثمانه، بينما أطلق نشطاء وسم #حياة_الفلسطينيين_مهمة على الإنترنت للتعبير عن غضبهم ضد عنف الشرطة.
وقالت وزارة العدل العام الماضي إن الشرطي لم يتّبع القواعد فيما يتعلق بفتح النار، وإن الحلاق «لم يشكّل أي خطر على الشرطة أو المدنيين في مكان الحادث».
ويواجه الشرطي الذي لم يُكشف عن اسمه، عقوبة تصل إلى السجن 12 عاماً في حال إدانته.
ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، مقتل حلاق بـ«جريمة حرب»، في حين وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك بنيامين نتنياهو، وفاته بـ«المأساة».


اسرائيل النزاع الفلسطيني-الاسرائيلي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة