6 إرهابيين يسلمون أنفسهم للجيش الجزائري منذ مطلع العام

6 إرهابيين يسلمون أنفسهم للجيش الجزائري منذ مطلع العام

أفرجت عنهم مالي في إطار صفقة مع متطرفين
الأربعاء - 6 ذو القعدة 1442 هـ - 16 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15541]

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية أن جهادياً جزائرياً كان التحق بجماعات إرهابية، في منطقة الساحل سلم نفسه للسلطات العسكرية في مدينة برج باجي مختار الحدودية مع مالي. وأوضحت الوزارة في بيان: «في إطار مكافحة الإرهاب (...) سلم الإرهابي المُسمى هنوني أحمد، المدعو (إبراهيم)، نفسه الأحد الماضي للسلطات العسكرية ببرج باجي مختار» قرب الحدود مع مالي، مشيرة إلى أن «الإرهابي الذي كان قد التحق سنة 2008 بالجماعات الإرهابية الناشطة بمنطقة الساحل، كان بحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء».
وتستخدم السلطات كلمة «إرهابي» للإشارة إلى الإسلاميين المسلحين الذين استمروا في نشاطهم، بعد الحرب الأهلية (1992 - 2002)، كما تسميهم أحياناً «تائبين» للدلالة على أنهم تخلوا عن الإرهاب. وهنوني، سادس جزائري ينتمي إلى جماعات «جهادية» في الساحل، يسلم نفسه لسلطات هذه المدينة منذ مطلع السنة الحالية. وتقول وزارة الدفاع إن حكومة مالي كانت تحتجزهم وأطلقت سراحهم، نزولاً عند شرط جماعات إرهابية في مقابل الإفراج عن رعايا غربيين رهائن لديها. وقد كان ذلك قبل أشهر، وأخذ الإرهابيون فوق ذلك أموالاً من الحكومتين الفرنسية والإيطالية، حسب الجزائر.
وقبل سنة قتلت القوات الفرنسية المسلحة في شمال مالي، زعيم تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» الجزائري عبد المالك دروكدال. وقد حل مكانه جزائري آخر يدعى أبو عبيدة يوسف، وهو «أمين مال» الجماعة المتطرفة. ونشر الجيش الجزائري على مدى العامين الماضيين، العشرات من نقاط المراقبة المتقدمة بالحدود المشتركة مع مالي وليبيا. وتعد الجزائر نفسها، أكثر بلدان المنطقة تضرراً من تدهور الأوضاع الأمنية عند جارتيها، وذلك بتسرب كميات كبيرة من السلاح وتسلل متطرفين عبر الحدود التي يفوق طولها 1600 كلم.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس، خفض الانتشار العسكري الفرنسي في الساحل، الذي يشمل إغلاق قواعد وإعادة تنظيم مكافحة الجماعات «الجهادية» حول «تحالف دولي». وطرح الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قبل فترة قصيرة بشأن مالي وليبيا، إمكان حصول مشاركة عسكرية جزائرية في الخارج، مشدداً على أن دستور البلاد بات يسمح بذلك، تحت إشراف الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي أو جامعة الدول العربية. ويفيد محللون بأن الجزائر قلقة من احتمال حصول زعزعة للاستقرار عند حدودها، لذا تنوي أن تعزز حضورها على الساحة الإقليمية، لا سيما في ليبيا والساحل.


الجزائر أخبار الجزائر

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة