الاتحاد يبدأ رحلة «تسوية الديون»

الاتحاد يبدأ رحلة «تسوية الديون»

الأحد - 3 ذو القعدة 1442 هـ - 13 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15538]
الاتحاد ما زال يفتقد للمهاجم القادر على صناعة الفرق أمام الخصوم (تصوير: عبد الله الفالح)

تسعى إدارة نادي الاتحاد لتقليص الالتزامات المالية تجاه النادي خلال الأيام القليلة المقبلة من أجل الوفاء بمتطلبات ومعايير الحصول على شهادة الكفاءة المالية التي تمكنها من دعم صفوف الفريق بخيارات فنية قادرة على صناعة الفارق مع الفريق في الموسم الرياضي الجديد.
وبحسب تصريحات مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، فإن إدارة الاتحاد شرعت في سداد عدد من الالتزامات المالية، في الوقت الذي فتحت فيه خطوط التواصل مع أندية ولاعبين ومدربين لتتوصل معهم إلى تسويات مالية بشأن المبالغ المالية المترتبة على النادي يمكن من خلالها الوفاء بتلك الالتزامات.
وتسارع الإدارة الاتحادية الخطى في سبيل إنهاء متطلبات شهادة الكفاءة المالية قبل الموعد المحدد للوفاء بالمبالغ المالية المحددة على النادي من أجل الحصول على الكفاءة، حيث سيتزامن الموعد النهائي لسدادها مع اليوم نفسه الذي سيخوض خلاله الفريق نهائي البطولة العربية أمام الرجاء المغربي في 21 أغسطس (آب) المقبل.
وتشمل المبالغ المطالب بها الاتحاد رواتب للاعبين (52 مليون ريال)، ورواتب لموظفين ومدربين (20 مليون ريال)، ومستحقات لاعبين (27 مليون ريال)، ومستحقات لأندية (38 مليون ريال)، ومستحقات لمدربين وموظفين (مليون و500 ألف ريال).
وتضع إدارة الاتحاد، بحسب المصادر، ضمن أولوياتها التعاقد مع مهاجم أجنبي قادر على الاستفادة من أنصاف الفرص للتسجيل، في إطار عدم الرضا الذي يطال اللاعب الصربي ألكسندر بريغوفيتش، في الوقت الذي ستعمل فيه كذلك على تدعيم صفوف الفريق بخيارات محلية، والاستفادة من إمكانيات لاعبيها المعارين لأندية أخرى في الموسم الرياضي المقبل، وإعادة قيدهم ضمن قائمة الفريق.
وأكدت المصادر تمسك إدارة الاتحاد بنجوم الفريق الحاليين كافة، وفي مقدمتهم فواز القرني الذي يرتبط بعقد مع النادي إلى صيف 2022، مشيرة إلى أن صناع القرار سيعملون على تجديد عقد اللاعب مع اقتراب دخوله الفترة المقبلة.
إلى ذلك، شرعت إدارة الاتحاد، بالاتفاق مع إحدى الشركات المتخصصة، في إجراء عملية الصيانة لملعب النادي، في الوقت الذي ينتظر فيه أن تنطلق تدريبات الفريق مطلع يوليو (تموز) المقبل، في مرحلة أولى بمعقل النادي بعد إجراء الفحوصات الطبية للاعبين، في الوقت الذي سيجري فيه اللاعبون تدريبات على الملعب الرديف، في حال عدم الانتهاء من عملية الصيانة.
ومن جهة أخرى، أكد محمد العبدلي، المدرب السعودي، الحاجة الماسة لعنصر هجومي قادر على صناعة الفارق مع الفريق، بصفته أولى الاحتياجات التي ينبغي استقطابها لتدعيم صفوف الفريق، مشيراً إلى أن اكتفاء الاتحاد بالتعاقد مع خيار هجومي وحيد في ظل الالتزامات المالية الكبيرة للنادي سيكون مقنعاً بصورة كبيرة، على اعتبار أن الخيارات الأجنبية الحالية جيدة.
وأشار العبدلي، في حديث خص به «الشرق الأوسط»، إلى أن لاعبي الفريق كانوا أكثر انسجاماً وتأقلماً مع بعضهم، وهو ما أظهره هدف رومارينهو في شباك النصر الذي جاء بجملة تكتيكية مميزة، منوهاً بأن سداد إدارة الاتحاد الالتزامات الكبيرة بالنادي لاستخراج شهادة الكفاءة المالية سيكون إنجازاً يسجل للإدارة، ناهيك من تعاقدها مع مهاجم أجنبي هداف.
وأضاف العبدلي: «بحسب الإمكانيات المادية الواقع بها الاتحاد، يظل الهم الأكبر في استقطاب هداف، ولا تلام الإدارة في حال الوفاء بذلك، في ظل الالتزامات المالية المتعددة على النادي، وسيكون لها الشكر كذلك في حال تمكنها من الوفاء بتلك الالتزامات، والاكتفاء بالتعاقد مع المهاجم».
وشدد العبدلي على أن تجديد الثقة بالمدرب كاريلي يعد خطوة جيدة مميزة، في ظل البحث عن الاستقرار الفني للفريق، قياساً بالأرقام التي حققها المدرب مع الفريق، وتجاوزه الأهداف التي وضعت للفريق الموسم قبل الماضي، بعد أن كان مهدداً بالهبوط، بالمنافسة على لقب الدوري، وحصد المركز الثالث، واستعادة المشاركة بدوري أبطال آسيا عبر الملحق الآسيوي، والتأهل لنهائي البطولة العربية الذي قال عنه إن تحقيق اللقب العربي سيكون نجاحاً مميزاً للمدرب كاريلي.
وبيَّن العبدلي أن التعاقد مع خيارات محلية، أو إعادة عدد من اللاعبين المميزين للفريق المعارين لأندية أخرى، يعد خياراً منطقياً كذلك، في ظل ارتباط عدد من اللاعبين مع المنتخبات الوطنية، ومنهم سعود عبد الحميد ومهند الشنقيطي وزياد الصحافي (في حال تجاوزه الإصابة)، وكذلك أحمد حجازي.


السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة