ثالث مناظرات مرشحي الرئاسة الإيرانية ترصد {الهواجس الأساسية للناس}

المرشحون المحافظون اتهموا روحاني بـ{التضخم الكارثي}... وهمتي يحذر من إجماع دولي على العقوبات

المرشح عبد الناصر همتي يسلم منافسه رئيس القضاء إبراهيم رئيسي قائمة أبرز الأشخاص المطلوبين  للبنك المركزي أثناء مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة أمس (أ.ف.ب)
المرشح عبد الناصر همتي يسلم منافسه رئيس القضاء إبراهيم رئيسي قائمة أبرز الأشخاص المطلوبين للبنك المركزي أثناء مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة أمس (أ.ف.ب)
TT

ثالث مناظرات مرشحي الرئاسة الإيرانية ترصد {الهواجس الأساسية للناس}

المرشح عبد الناصر همتي يسلم منافسه رئيس القضاء إبراهيم رئيسي قائمة أبرز الأشخاص المطلوبين  للبنك المركزي أثناء مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة أمس (أ.ف.ب)
المرشح عبد الناصر همتي يسلم منافسه رئيس القضاء إبراهيم رئيسي قائمة أبرز الأشخاص المطلوبين للبنك المركزي أثناء مناظرة تلفزيونية بين مرشحي الرئاسة أمس (أ.ف.ب)

لم تختلف المناظرة الثالثة بين المرشحين السبعة للانتخابات الرئاسية الإيرانية، عن المناظرتين السابقتين، وفرض الانقسام على الاتفاق النووي والوضع الاقتصادي والإداري والحريات، نفسه على تفاصيل المواجهة التي حملت عنوان {المخاوف والهواجس الأساسية للناس}.
وبدأت المناظرة بالإشارة إلى سبعة هواجس؛ هي أولاً: غلاء الأسعار والتضخم، وثانياً: العدالة وتقليص الفوارق الطبقية، وثالثاً: مكافحة الفساد والريع والشفافية، ورابعاً: الانكماش الاقتصادي وتراجع المداخيل، وخامساً: تنطيم الدعم المالي للحكومة، وسادساً: البطالة، وسابعاً: توفير السكن.
واعتبر المرشح أمير حسين قاضي زاده هاشمي، الهواجس السبعة {هواجس عموم الناس}، ودعا إلى معالجة جذورها، ووجه لوماً إلى المسؤولين الإيرانيين بمن فيهم الرئيس حسن روحاني لعدم قبول مسؤولية أداء الحكومية. ودعا الرئيس الإيراني إلى مناظرة تلفزيونية.
وأشار قاضي زاده هاشمي، الذي يتولى منصب نائب رئيس البرلمان الحالي، إلى توزيع {غير صائب} لموارد البلاد، وانتقد إثارة المطالبة بالحريات بينما يعاني الإيرانيون من مشكلات معيشية، وقال إن الحكومة {أضاعت فرصة التفاوض مع أميركا عبر التفاوض بطريقة سيئة}.
وأصر المرشح محسن رضائي، أمين عام مجلس تشخيص مصلحة النظام على أن الهواجس السبعة {منظومة واحدة} منذ نصف قرن، منتقداً تفشي الفساد و{العصابات}، وانتقد أجنحة السلطة لانشغالها بـ{المناوشات السياسية}، ورأى أن إيران بحاجة إلى جراحتين أساسيتين؛ الجراحة الأولى تشمل إصلاحاً داخل السلطة ونظام الحكم، والإدارة وهيكل النظام، والقوانين والقواعد والسلوك، أما الجراحة الثانية فقال إنها تشمل {معمارية حديثة} للاقتصاد الإيراني والعمل على أرضية خصبة لمنع تبخر الأنشطة الاقتصادية. ووعد بأن تضم حكومته أبناء القوميات والكفاءات والطاقات، وأن يتحرك باتجاه حكومة قوية وفاعلة قابلة للمساءلة. وتعهد بأن تشمل عملية الإصلاح {أجهزة خاضعة للمرشد الإيراني، والعلاقة بين السلطات الثلاث والبيروقراطية والوزارات}.
وقال رضائي: {خمسون عاماً من الغلاء والبطالة وتراجع قيمة العملة الوطنية، لماذا لا تحل هذه القضايا؟}. وأضاف: {المسؤولون منشغلون بحرب صاغة الذهب، بين الأجنحة السياسية. كل فترة تثار ثنائية قطبية، وتخطف الأنظار، وتتكرر القضية بعد فترة}.
وحرب صاغة الذهب، تعبير إيراني كناية عن مزايدة شكلية بين تاجرين أمام الزبائن، لبيع السلع وتقاسم الأرباح.
وأعاد رضائي تحذيرات سابقة من {التلوث الأمني} في البلاد، وقال: {الأجواء السياسية في البلاد يتحكم بها هؤلاء النفوذيون}.
من جانبه، تعهد المرشح المحافظ ورئيس القضاء، إبراهيم رئيسي، بالعمل على ثلاثة أجزاء لتخطي المشكلات الحالية، على أن يكون الجزء الأول هو إصلاح الحكومة والعجز والتمييز ومكافحة الفساد. والجزء الثاني يركز على دعم الأسر والفئات الفقيرة، أما الجزء الثالث
وشدد رئيسي على أن الفساد من المشكلات الكبيرة في بلاده، ورأى أن مواجهة المفسد من مهام القضاء، وألقى بمواجهة الفساد على عاتق الحكومة عبر رصد كل المعطيات الاقتصادية وتقديم صورة شفافية من الأنشطة الاقتصادية، كجزء من محاولات ترميم الثقة العامة.
أما المرشح المحافظ، النائب علي رضا زاكاني، فاتهم حكومة روحاني بالتسبب في {التضخم الكارثي}، واعتبر التضخم والغلاء {أم المصائب}، وشكك بأرقام وإحصاءات تقدمها الحكومة، خصوصاً معدل البطالة. وطالب بمساءلة منافسه عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي السابق، واتهمه بالتورط في ارتفاع السيولة إلى ستة أضعاف. وتعهد بأن يتراجع التضخم إلى النصف في العام الأول من توليه منصب الرئاسة عبر ضبط سوق العملة، والبنوك والشفافية. وقال: {أتعهد بتجفيف جذور الفساد}. ورأى أن التنافس الآن بين {اللصوص والمنهوبين}. واعتبر نفسه أنه صوت المجموعة الثانية ضد المجموعة الأولى، مشيراً إلى مواجهات بينه وبين مدعي عام طهران السابق، ووزير النفط وشقيق نائب الرئيس الحالي.
وهاجم زاكاني وهو من أشد النواب المعارضين للاتفاق النووي، الحكومة الحالية، قائلاً: {مضى زمن مخادعة الناس}، واتهمه منافسه همتي بـ{الكذب} بشأن معارضته لزيادة أسعار البنزين إلى 300 في المائة، الخطوة التي فجرت احتجاجات غاضبة في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، واستخدمت السلطة القوة في إخمادها. وكشف عن تأييد همتي للخطوة حينذاك، عندما توقع تأثير بنسبة 4 في المائة على التضخم. ورأى أن التصريحات السياسية {لا تحل المشكلات}، وأضاف: {لدينا الدولارات النجومية، والرواتب النجومية، والسيولة النجومية، والاختلاسات النجومية، والوقاحة النجومية}. واتهم همتي بـ{ارتكاب خيانة كبيرة في تسلم أسرار إلى صندوق النقد الدولي}.
من جانبه، قال سعيد جليلي، مستشار المرشد الإيراني، إن هاجس الناس هو {لماذا لا تحل المشكلات؟}، وقال: {مخاوف ومشكلات الناس ليست مجهولة مثل كورونا}. وركز في مشاركته أمس، على توجيه انتقادات لاذعة للاتفاق النووي، واعتبره {وثيقة مديونية الشعب وليس دينه}.
وقلل جليلي من أهمية توقيع الاتفاقيات الدولية، ودعا من يخالفونه الرأي إلى المناظرة. وحذر من أن الانضمام إلى مجموعة مراقبة العمل المالي (فاتف) المعنية بغسل الأموال ومكافحة الإرهاب، لا ينتهي بقبول الشروط الانضمام وإنما يترتب عليه تعهدات إضافية.
وعاد جليلي ثانية إلى الاتفاق النووي عندما اتهم روحاني بأنه يفتقر لأقل {الفهم} في المناسبات الدولية. واعتبر سجله {ضعيفاً للغاية}، وأضاف: {انتظروا مجيء بايدن}. وقال: {يجب أن نقول للناس أي خطة لدينا للعقوبات}.
أما المرشح المستقل ومحافظ البنك المركزي السابق، عبد الناصر همتي، الذي يسعى للتقارب من الإصلاحيين، فدعا خصومه المحافظين، إلى واقعية أكثر، عندما انتقد تجاهل العقوبات، وتساءل: {لماذا ارتفع سعر العملة الأجنبية؟ لماذا زادت أسعار العقارات؟ العقوبات دمرت علاقاتنا التجارية مع العالم خلال العقد الأخير، اذكروا لي بلداً واحداً حقق تقدماً دون التبادل التجاري العالمي}. ونوه: {لا يمكننا أن نرسل سفينة واحدة ترفع العلم الإيراني إلى البحر، عندما يفوز فريقنا لكرة القدم لا يمكننا الحصول على أموالهم من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم».
وقال همتي إن {ترمب والرابحين من العقوبات قلبوا الطاولة على الاتفاق النووي}، وتابع: {لولا العقوبات، لخسر الرابحون منها، لا يريدون دخول رؤوس الأموال إلى البلاد}. وأعاد ارتفاع معدل التضخم إلى {نقص الموازنة بسبب حذف مليارات الدولارات من مواد البلاد جراء العقوبات}. وحذر من سعي تيار {يريد العيش من دون العالم، ويدفع نفقاته الشعب}. وخاطب خصومه: {بمعارضة اتفاقية فاتف، سجلتم أهدافاً في مرمانا}. وأضاف: {في سياستي الخارجية؛ السعودية والإمارات ليستا أعداء}.
ووجه همتي كلامه لرئيسي على وجه خاص بقوله: {السيد رئيسي؛ إذا توليت الرئاسة ما الذي سيحصل؟}، وقال: {لا يمكن إدارة البلاد مثل السجون}، محذراً من إجماع عالمي على تشديد العقوبات.
لكن المرشح الآخر، محسن مهر علي زاده، الذي بدوره يقدم صورة الإصلاحي لنفسه، اعتبر أن مشكلات البلاد تكمن في {أزمة الحكم} و{في الأسود والأبيض} لدى المسؤولين، مشيراً إلى تراجع الثقة العامة بالسلطات، ورأى أن الوضع المعيشي يرزح تحت وطأة {التسييس}. وقال: {الناس تريد شفافية ومصداقية}.
واحتج على هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية، مشدداً على أن {المرجعية الإعلامية انتقلت من طهران إلى لندن}. وقال أيضاً: {البعض ليس لديه أي التزام بالقانون والخطط، المشكلة في أداء المسؤولين والهيكل، لأن صغرى المشكلات تتحول إلى أزمة}. وأشار إلى الهجرة المرتفعة بين الشباب، وانتقد المحافظين على تجاهل مشكلة العقوبات التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة.
واتبع مهر علي زاده، استراتيجية حليفه همتي في المناظرة، عندما جعل من رئيسي هدفاً لانتقاداته. وانتقد توجه رئيسي الأربعاء، إلى مدينة الأحواز جنوب غربي البلاد، وقال: {إذا كانت كورونا خطرة، والمدينة في الوضع الأحمر، فلماذا حشد السيد رئيسي آلاف الأشخاص هناك، الناس يتساءلون هل توجد كورونا أم لا؟ هل هي خطيرة أم لا؟}.
كما انتقد مهر علي زاده إقصاء أهل السنة من المناصب الإدارية. وتعهد بالعمل على تعويض {التمييز} ضد المهمشين في شرق وغرب البلاد، خصوصاً أهل السنة. وحذر من {فقدان الأمل الاجتماعي}، وأضاف: {رغم كل الجهود لا تزال أجواء الانتخابات باردة، ويعود ذلك لأن الناس فقدوا الأمل في التأثير}.



إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
TT

إيران تعلن اعتقال أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد»

عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)
عناصر من الشرطة الإيرانية (أرشيفية - رويترز)

اعتقل الحرس الثوري الإيراني أربعة «عملاء مرتبطين بجهاز الموساد" وفق ما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا» على موقعها الإلكتروني باللغة العربية الخميس.

وذكرت الوكالة أن «المعتقلين، زودوا ضباط استخبارات الموساد بصور ومواقع لبعض المواقع العسكرية والأمنية الحساسة والهامة على الإنترنت خلال الحرب المفروضة الثالثة» التي بدأت بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير (شباط).

وأوقف المشتبه بهم الأربعة في محافظة جيلان التي تقع على حدود بحر قزوين، بحسب «إرنا» التي لم تذكر تاريخ القبض عليهم.

وتعلن إيران بانتظام عمليات توقيف وإعدام لأشخاص متهمين بالتجسس.

واتفقت إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين في 8 أبريل (نيسان)، فيما أثار الرئيس دونالد ترمب إلى إمكان استئناف محادثات السلام هذا الأسبوع في باكستان بعد فشل الجولة الأولى نهاية الأسبوع الماضي.


حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
TT

حراك لإزالة الفجوة بين أميركا وإيران

صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم
صورة نشرتها الخارجية الإيرانية لاستقبال عراقجي لقائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران اليوم

تسارعت التحركات لتمديد الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بينهما قبل انتهاء وقف إطلاق النار، مع مساعٍ لتضييق الفجوة. وجاء ذلك تزامناً مع وصول قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، إلى طهران حاملاً رسالة من واشنطن، بعد ساعات من قول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الحرب مع إيران توشك على نهايتها.

وأجرى منير، الذي رافقه وزير الداخلية محسن نقوي، مشاورات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر أن هدف زيارة منير هو «تضييق الفجوة». وبدوره، قال التلفزيون الرسمي الإيراني إن قائد الجيش الباكستاني يحمل رسالة من واشنطن.

وأفادت مصادر متطابقة، أمس، بأن واشنطن وطهران تبحثان عن «اتفاق مبدئي» لتمديد الهدنة لمدة أسبوعين، إلا أن موقع «أكسيوس» وصف ذلك بالاتفاق الإطاري لإنهاء الحرب، بعد تمديد الهدنة. ودعا ترمب العالم إلى ترقب «يومين مذهلين»، مشيراً إلى احتمال عودة المفاوضين إلى باكستان.

وجاءت التطورات بينما واصلت القوات الأميركية تشديد الحصار على الشواطئ الجنوبية لإيران. وقالت «سنتكوم» إن قواتها منعت عبور تسع سفن انطلقت من موانئ إيران خلال 36 ساعة. وفي الأثناء، أفادت صحيفة «واشنطن بوست» بأن البنتاغون سيرسل قوات إضافية إلى المنطقة، مع إبقاء خيار العمليات البرية مطروحاً.

في المقابل، حذر قائد العمليات في هيئة الأركان الإيرانية، علي عبداللهي، من أن إيران ستوقف الصادرات والواردات عبر الخليج وبحر عُمان والبحر الأحمر إذا لم يُرفع الحصار البحري، مضيفاً أن استمرار الحصار «يمثل مقدمة لانتهاك وقف إطلاق النار».


ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».