تشيلسي للابتعاد بالصدارة على حساب ويستهام.. وسيتي للنهوض من كبوته أمام ليستر

تشيلسي للابتعاد بالصدارة على حساب ويستهام.. وسيتي للنهوض من كبوته أمام ليستر

المرحلة الثامنة والعشرون للدوري الإنجليزي تفتتح اليوم بثلاث مباريات.. وسباق ساخن على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال
الثلاثاء - 13 جمادى الأولى 1436 هـ - 03 مارس 2015 مـ
خسائر سيتي تضع مزيدا من الضغوط على المدرب بيليغريني - مورينهو يحتفل بقيادة تشيلسي لحصد كأس المحترفين ويتطلع لإضافة لقب الدوري (رويترز) - المستوى المتراجع لدي ماريا لغز يؤرق مانشستر يونايتد

يعاود تشيلسي نشاطه في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تتويجه بطلا لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على توتنهام 2 - صفر في المباراة النهائية أول من أمس، وذلك عندما يحل ضيفا على جاره في شرق لندن ويستهام غدا في المرحلة الثامنة والعشرين للبطولة التي تفتتح اليوم بثلاث مباريات تجمع ساوثهامبتون مع كريستال بالاس، وآستون فيلا مع ويست بروميتش ألبيون، وهال سيتي مع سندرلاند.
وبعد أن حصد تشيلسي اللقب الأول هذا الموسم بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو في مهمته التدريبية الثانية مع الفريق اللندني، علما بأنه يشرف عليه منذ موسم ونصف الموسم، يأمل الفريق التقدم خطوة جديدة نحو حصد بطولة الدوري، خصوصا أنه استفاد من نتائج المرحلة السابقة دون أن يلعب بعد أن أسدى له ليفربول خدمة كبيرة بفوزه على مانشستر سيتي منافسه المباشر 2 - 1 في لقاء قمة على ملعب انفيلد.
ويتصدر تشيلسي الترتيب العام بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي ويملك أيضا مباراة مؤجلة.
أما ويستهام فيعاني كثيرا في الآونة الأخيرة وقد سقط على أرضه في الجولة الأخيرة أمام كريستال بالاس 1 - 3.
والمباراة تبدو بين فريقين يسيران في اتجاهين مختلفين، فتشيلسي يتمتع براحة أكبر في صدارته لترتيب المسابقة بعدما ابتعد عن الهزائم في مبارياته الست الأخيرة بالدوري. أما ويستهام الذي بدأ الموسم بقوة وكان بين رباعي القمة، فقد تراجع للمركز التاسع بعدما حقق فوزا وحيدا في مبارياته العشر الأخيرة، وتعرض الفريق لصفارات الاستهجان من جماهيره أثناء خروجه من الملعب بعد هزيمته 1 - 3 على أرضه أمام كريستال بالاس في مباراته الأخيرة يوم السبت الماضي.
وقال سام ألارديس مدرب ويستهام: «علينا أن نتحمل المسؤولية عن أداء
السبت، وأن نستغل سلبيات هذه المباراة دافعا كبيرا لنا، أو حافزا في
مباراة صعبة أمام تشيلسي.. علينا أن نحرص على ألا تنال هزيمة السبت من ثقتنا بأنفسنا، فهذا هو آخر ما نريده الآن».
في المقابل، سيحاول مانشستر سيتي النهوض من كبوته عندما يستضيف ليستر سيتي المتواضع غدا. وكان سيتي خسر مباراتين على التوالي؛ الأولى على أرضه أمام برشلونة 1 - 2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي، ثم بالنتيجة ذاتها أمام ليفربول أول من أمس في الدوري المحلي، مما رسم علامة استفهام حول مصير مدربه التشيلي مانويل بيليغريني.
ورغم أن سيتي اكتفى بتحقيق 3 انتصارات في 8 مباريات لعبها في
2015، فقد أكد بيليغريني على أنه ما زال متمسكا بالمنافسة على اللقب.
وقال بيليغريني: «إننا لا نستسلم أبدا في سعينا لإحراز اللقب..
علينا أن نحاول تحسين أدائنا والفوز بالمباراة التالية».
وأضاف: «آمل أن يتعافى الفريق وأن نتمكن من الفوز (غدا)، فكلما
خسرنا نقطة، ازدادت الأمور صعوبة بالنسبة لنا».
ورغم ذلك، فإن بيليغريني يواجه ضغوطات كبيرة لإقناع الجماهير بقدراته، خاصة بعد تحميل النقاد مسؤولية الإخفاق لخطط المدرب الذي يمتلك ترسانة من النجوم. وإذا ما سنحت الفرصة لسؤال جماهير الدوري الإنجليزي عن أفضل المهاجمين الذين يرغبون في تعاقد أنديتهم معهم في حال وجود ميزانيات بلا حدود، فإن لاعبين من أمثال سيرجيو أغويرو وإيدن دزيكو وديفيد سيلفا، وهم من لاعبي مانشستر سيتي، سيكونون على قمة لائحة أكثر اللاعبين المطلوبين.
إلا أن وضع لاعبين مثل هؤلاء في القالب الصارم لخطة 4 - 4 - 2 التي يلعب بها بيليغريني، يجعلهم بعيدين عن أفضل حالاتهم.
ومع وجود الإيفواري يايا توريه إلى جانب البرازيلي فرناندينيو في خط الوسط ولعب ديفيد سيلفا وسمير نصري إلى يسار ويمين هذا الثنائي، بدا سيتي مكشوفا في خط الوسط ولا يملك القوة الإبداعية التي توقع البعض امتلاك حامل اللقب لها.
واستطاع الثلاثي الهجومي لليفربول والمؤلف من كوتينيو وآدم لالانا ورحيم سترلينغ الإفلات والتلاعب بتشكيلة سيتي، وهو ما قاد للمزيد من التكهنات بأن سيتي بحاجة ملحة لتغيير طريقة لعبه.
إلا أن بيليغريني لا يتفق مع هذا الطرح، وقال: «طريقة اللعب ليست هي المشكلة.. كانت المباراة مغلقة في الشوط الأول. عندما تمكنوا من حسم المباراة كنا نلعب بمهاجم واحد، لذا فإن التشكيلة لم تكن هي المشكلة».
وأضاف: «أعتقد أنهم سجلوا هدفين رائعين من على حافة المنطقة، وكان من المستحيل على جو هارت أن يتصدى لهما، كانت مباراة متقاربة. سنحت لنا عدة فرص.. بواسطة ديفيد سيلفا وأغويرو الذي سدد في القائم وسنحت له فرصة أخرى».
ومن المتوقع أن يواصل ليفربول زحفه نحو رباعي المقدمة عندما يستضيف بيرنلي أحد فرق الذيل على ملعب انفيلد غدا أيضا.
وليفربول هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر منذ مطلع العام الحالي، وتعود آخر خسارة له إلى مباراته أمام مانشستر يونايتد صفر - 3 في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما كان يتقدم على غريمه التقليدي بفارق 12 نقطة، في حين بات يبتعد عنه بفارق نقطتين فقط في الوقت الحالي.
وتألق في صفوف ليفربول لاعب وسطه البرازيلي كوتينيو الذي سجل هدف الفوز في مرمى سيتي وكذلك جوردان هندرسون، ولكنهما غابا عن المباراة ضد بشيكتاش التركي في الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي في مباراة ودع فيها ليفربول المسابقة القارية بركلات الترجيح.
ولا يوجد أمام ليفربول ومدربه بريندان رودجرز الكثير من
الوقت للاحتفال بالفوز على سيتي لأن بيرنلي دائما ما يقاتل أمام الفرق الكبرى. ورغم أن بيرنلي بات مهددا بالهبوط بعدما فاز مرة وحيدة في
مبارياته العشر الأخيرة، فإنه يمثل خطورة على أحلام ليفربول في الوصول للمربع الذهبي المؤهل لدوري الأبطال الموسم لمقبل.
وعلى ليفربول أن يعود بذاكرته إلى مباراة الذهاب التي لعبها في بيرنلي خلال النصف الأول من الموسم، عندما حقق الفوز 1 - صفر بشق الأنفس في اليوم التالي لأعياد الميلاد.
وقال هندرسون الذي سجل في مباراة سيتي: «علينا أن نواصل تقدمنا الآن. بيرنلي منافس صعب، وقد اكتشفنا ذلك من قبل عندما لعبنا في ملعبهم».
وأضاف: «سيصعبون الأمور علينا، ولكننا نتمتع بالثقة بعد الفوز على سيتي، وكل ما علينا هو أن نستغل ما وصلنا إليه وأن ننهي الموسم بقوة».
ويخوض آرسنال الثالث لقاء ديربي لندني آخر مع كوينز بارك رينجرز. وكان آرسنال استعاد صحوته بعد السقوط المفاجئ 1 - 3 أمام موناكو بدوري الأبطال الأسبوع الماضي، وحقق انتصارا مهما على إيفرتون أول من أمس بهدفين حفظا له المركز الثالث. وقال آرسين فينغر مدرب آرسنال: «لقد عانينا مساء الأربعاء الماضي أمام موناكو، واستمر ذلك في أذهاننا، لكننا تحلينا بالصبر.. وحققنا الفوز على إيفرتون، ونتطلع لمواصلة التقدم».
ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على نيوكاسل غدا أيضا في مباراة ساخنة يأمل فيها الأول تحقيق الفوز للبقاء في بين فرق المربع الذهبي المؤهلة لدوري الأبطال، لأن أي سقوط معناه فتح الطريق لليفربول وساوثهامبتون للقفز مكانه.
ويعاني يونايتد من انخفاض مستوى نجومه الكبار، خاصة الأرجنتيني دي ماريا الذي كان يضع عليه الفريق آمالا كبيرة هذا الموسم، بالإضافة للكولومبي رادميل فالكاو الصائم عن التهديف. لكن واين روني قائد يونايتد لديه ثقة كبيرة في قدرة زميله دي ماريا على استعادة مستواه العالي سريعا.
ولم يقدم دي ماريا، 27 عاما، الكثير ليثبت أحقية انتقاله في صفقة قياسية بريطانية وبمقابل 59.7 مليون جنيه إسترليني (92 مليون دولار) قادما من ريال مدريد بطل أوروبا.
واستبدل دي ماريا، الذي أحرز 3 أهداف في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي، بين شوطي مباراة يونايتد التي انتهت بالفوز 2 - صفر على سندرلاند يوم السبت الماضي، لكن روني يثق في عودة زميله بقوة.
وقال روني: «كان يوم السبت من ضمن الأيام العابرة غير الجيدة التي تمر على دي ماريا مثله مثل أي لاعب كرة قدم آخر. إنه لاعب رائع، وأظهر ذلك بالفعل، ولا يمكن الحكم عليه من ليلة واحدة».
وأضاف روني، صاحب هدفي يونايتد أمام سندرلاند: «أتمنى أن يعود إلى أفضل مستوياته ويقدم أداء رائعا معنا. إنه صاحب خبرة كبيرة، وأعتقد أنه سيجتاز هذا الأمر سريعا. لا يوجد أسوأ من أن يتعرض المرء لانتقادات مستمرة. يجب أن يتعامل كل شخص مع ذلك بطريقته الخاصة، وأنا متأكد أنه سيصبح لاعبا مهما في تشكيلة الفريق بين الوقت الحالي وحتى نهاية الموسم».
ويلعب روني كثيرا في الوسط تحت قيادة لويس فان غال، لكنه سجل هدفين أمام سندرلاند لينهي صياما عن التسجيل استمر 8 مباريات.
وقال روني: «الجميع يدرك أني لعبت في خط الوسط في معظم مباريات الموسم، لكن سجلي يظهر قدراتي على إحراز الأهداف، ولذلك لا أشعر بالقلق على الإطلاق». وأضاف: «شعرت بسعادة كبيرة بعدما أشركني المدرب في خط الهجوم، وأنا سعيد بالهدفين، لكن الانتصار هو الأمر المهم، لأنه بعد الخسارة أمام سوانزي سيتي الأسبوع الماضي كان من المهم أن نتعافى سريعا».
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع في الدوري برصيد 50 نقطة من 27 مباراة، متخلفا عن آرسنال بنقطة ومتقدما على ليفربول بنقطتين.
وفي المباريات الأخرى غدا أيضا، يلعب توتنهام مع سوانزي سيتي، وستوك سيتي مع إيفرتون.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة