إنشاء مجلس أعمال مشترك بين السعودية والبرتغال

إنشاء مجلس أعمال مشترك بين السعودية والبرتغال

إبرام اتفاقية مذكرة تفاهم لدفع التجارة البينية وحركة الاستثمار بين البلدين
الجمعة - 1 ذو القعدة 1442 هـ - 11 يونيو 2021 مـ رقم العدد [ 15536]
إبرام اتفاقية بين مجلس الغرف السعودية واتحاد الأعمال البرتغالي في الرياض أمس (الشرق الأوسط)

تلقت العلاقات الاقتصادية السعودية البرتغالية، أمس، دفعة قوية بإعلان مجلس الغرف السعودية واتحاد الأعمال البرتغالي عن توقيعهما مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس الأعمال السعودي البرتغالي، بالتزامن مع انعقاد أعمال اللجنة السعودية البرتغالية المشتركة في دورتها الخامسة بالعاصمة الرياض.
وأكد وزير الدولة للشؤون الخارجية يوريكو دياس التزام بلاده واهتمامها بتعزيز علاقاتها ومصالحها التجارية مع المملكة باعتبارها من أكبر الأسواق بالمنطقة، مشيرا إلى أن تأسيس مجلس أعمال مشترك من شأنه دعم العلاقات الاقتصادية بتسليط مزيد من الضوء على الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في كلتا الدولتين.
ووجه الوزير البرتغالي، الدعوة لقطاع الأعمال وأعضاء مجلس الغرف السعودية لتنظيم وفد أعمال سعودي لبلاده بالتزامن مع مؤتمر قمة الويب العالمي للتقنية الذي سيقام هذا العام في العاصمة البرتغالية لشبونة.
من جانبه، يرى لـ«الشرق الأوسط» لويس ألميدا فيراز السفير البرتغالي لدى السعودية أن الاتفاقية ستعمق التجارة والاستثمار في المجالات الأساسية تحديدا الزراعة والسياحة والمالية وتكنولوجيا المعلومات والبناء والبيئة، ما يدعم كبح الانكماش العام ويعزز النمو المستقبلي.
وتضمنت مذكرة التفاهم مجالات التعاون في التجارة والاستثمار والتمويل والمصارف، التعليم والتكنولوجيا والإبداع، والاتصالات والرياضة والسياحة والصحة والطاقة والنقل والبنية التحتية والإعلام.
وشدد المهندس طارق الحيدري نائب رئيس مجلس الغرف السعودية، على أهمية توقيع مذكرة التفاهم، معتبرا أن ذلك سيعين على الارتقاء بحجم التبادلات التجارية والاستثمارية بين البلدين. وأشار إلى أن المجلس سيضطلع بالعديد من الأنشطة التجارية والترويجية بشكل منهجي في مجال التجارة والاستثمار ونقل التكنولوجيا بالتركيز على القطاعات المستهدفة.
من جهته، أوضح عبد الله المليحي عضو مجلس الغرف السعودي السابق ورئيس شركة التميز لـ«الشرق الأوسط» أن من الفرص الجديدة التي وفرتها السعودية للبرتغاليين الاستثمار في قطاعات الطاقة المتجددة والبيئة ومعالجة النفايات وكذلك قطاع الاستثمار البنكي، لافتا إلى أن السوق البرتغالية تعد من أسواق أوروبا الواعدة حيث يدعم بنك تنمية الصادرات البرتغالي الشركات للتصدير والاستثمار في السعودية.
يذكر أن المملكة والبرتغال ترتبطان بعلاقات اقتصادية وتجارية قديمة، حيث احتلت البرتغال المرتبة 47 ضمن الشركاء التجاريين الرئيسيين للمملكة في عام 2019، فيما بلغ حجم التبادل التجاري للعام نفسه 3.9 مليار ريال (مليار دولار).


السعودية البرتغال الاقتصاد السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة