السعودية: وصول الرئيس هادي إلى عدن خطوة لتأكيد شرعيته

السعودية: وصول الرئيس هادي إلى عدن خطوة لتأكيد شرعيته

مجلس الوزراء برئاسة الملك سلمان يدين قيام الجماعات المتطرفة في الموصل باستهداف الأبرياء وتدمير تراثهم الثقافي
الثلاثاء - 13 جمادى الأولى 1436 هـ - 03 مارس 2015 مـ

دعت السعودية اليمنيين الى الالتفاف حول رئيسهم الشرعي عبد ربه منصور هادي، من أجل ممارسة مهامه الدستورية، ودفع العملية السياسية السلمية، وإخراج بلادهم من الوضع الخطير الذي وصلت إليه.
وأعرب مجلس الوزراء السعودي، خلال جلسته التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الاثنين)، عن أسفه لما آلت إليه الأوضاع في اليمن، مبدياً تطلعه لأن يكون خروج الرئيس عبدربه منصور هادي، من مقر إقامته الإجبارية، ووصوله إلى عدن، خطوة مهمة لتأكيد الشرعية.
كما عبر المجلس، عن إدانته، استمرار السلطات الإسرائيلية في انتهاك الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، داعيا - بمناسبة بدء لجنة ممارسة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني لهذا العام في الأمم المتحدة - المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، في العمل على تحريك عملية السلام المتوقفة، بسبب التعنت الإسرائيلي، ووضع حد للنزاع، بإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس.
كما أدان المجلس قيام الجماعات المتطرفة في الموصل، باستهداف الأبرياء من الشعب العراقي الشقيق، والتضييق عليهم في عيشهم، وتدمير تراثهم الثقافي. كما دعا لاتخاذ إجراءات دولية رادعة تجاه من يقوم بهذه الاعتداءات الإجرامية.
وفي مستهل الجلسة، أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس، على فحوى مباحثاته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس مصر، والملك عبد الله الثاني بن الحسين ملك الأردن، والرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دولة فلسطين، وفهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان، وتناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية، بين المملكة وتلك البلدان، ومناقشة مجمل القضايا العربية والعالمية.
كما أعرب الملك سلمان، عن تقديره للضيوف المشاركين في المؤتمر العالمي "الإسلام ومحاربة الإرهـاب" الذي عقد بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، على ما أبدوه خلال استقباله لهم من مشاعر نبيلة تجاه السعودية، وتقديرهم لجهودها في خدمة الإسلام والمسلمين، ورعاية الأماكن المقدسة.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، أن المجلس بعد أن استعرض عددا من التقارير حول مجريات الأحداث ومستجداتها، إقليميا ودوليا؛ رحب بما جاء في البيان الختامي "بلاغ مكة" الصادر عن المؤتمر العالمي "الإسلام ومحاربة الإرهـاب".
وفي الشأن المحلي، أكد مجلس الوزراء، أن رعاية خادم الحرمين الشريفين حفل منح جائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام، يجسد تقدير المملكة وتكريمها للعلم والعلماء، منوهاً بما حققته الجائزة منذ تأسيسها، في خدمة الإسلام والدراسات الإسلامية واللغة العربية والأدب والطب والعلوم.
ونوه المجلس، بعقد منتدى جازان الاقتصادي "شراكات استثمارية"، الذي يتيح مزيدا من النمو والازدهار لمنطقة جازان، موضحا أن ذلك يأتي في سياق النمو المتسارع للمنطقة، وفق تنمية متوازنة تشهدها مناطق المملكة جميعها.
وأفاد الدكتور عادل بن زيد الطريفي، بأن مجلس الوزراء، اطلع على الموضوعات المدرجة على جدول أعمال جلسته، كما اطلع على ما انتهت إليه كل من هيئة الخبراء بمجلس الوزراء واللجنة العامة لمجلس الوزراء في شأنها، وقد انتهى المجلس إلى ما يلي:
أولا :
قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية عامة للتعاون بين حكومة السعودية وحكومة جمهورية القمر المتحدة، كما قرر المجلس الموافقة على اتفاقية تعاون في مجال الاعتراف المتبادل برخص القيادة بين حكومة السعودية وحكومة المغرب.
كما قرر المجلس الموافقة على تفويض وزير العمل بالتباحث مع الجانب المكسيكي في شأن مشروع مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين وزارة العمل في السعودية ووزارة العمل والرعاية الاجتماعية في الولايات المكسيكية المتحدة، والتوقيع عليه، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة، لاستكمال الإجراءات النظامية.
كما وافق المجلس على عدد من التعيينات، واطلع على تقارير سنوية لوزارة التجارة والصناعة، والمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة، وديوان المراقبة العامة، عن عامين ماليين سابقين، وقد أحاط المجلس علماً بما جاء فيها، ووجه حيالها بما رآه.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة