السفير المصري لدى السعودية: الرياض والقاهرة متيقظتان لأي محاولات تستهدف علاقتهما

السفير المصري لدى السعودية: الرياض والقاهرة متيقظتان لأي محاولات تستهدف علاقتهما

عبد الوهاب لـ«الشرق الأوسط»: لن تقوم للعمل العربي المشترك قائمة دون تنسيق سعودي - مصري
الاثنين - 12 جمادى الأولى 1436 هـ - 02 مارس 2015 مـ رقم العدد [ 13243]
عفيفي عبد الوهاب («الشرق الأوسط»)

قال عفيفي عبد الوهاب السفير المصري لدى السعودية، إن الرياض والقاهرة متيقظتان ومنتبهتان لأي محاولات من أي جهة أو طرف للنيل من علاقتهما الراسخة، على حد تعبيره.
وأضاف عبد الوهاب في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «بغض النظر إن كانت هناك جهات أو فئات تسعى سعيا خبيثا لتعكير صفو العلاقات بين مصر والسعودية، فإنني أؤكد أنها لن تنال بأي شكل من العلاقات بين البلدين، فهي أكبر وأقوى وأسمى وأعلى من مثل هذه المساعي الملغومة».
وشدد السفير المصري على عمق العلاقات بين السعودية ومصر، مؤكدا أنها تتميز بالتنسيق والتعاون والتشاور بصدد كل المسائل ذات الاهتمام المشترك ثنائيا وإقليميا ودوليا، مشيرا إلى أن تلك المحاولات لا تعيرها بلاده أي اهتمام، وأنها لن تؤثر من أي مكان كانت أو أي طرف كان.
وقال عبد الوهاب: «ليس من شيء حتى أطمئن شعوب الخليج عامة، ومصر والسعودية خاصة، إلى طبيعية العلاقة، حيث إن العلاقات على ما يرام، وهناك ثوابت بالنسبة لأسس العلاقات ما بين البلدين»، مشيرا إلى أن جذورها تضرب في أعماق سحيقة.
وزاد السفير المصري: «هذه الثوابت التي شكلت علاقات بلدينا، منهج لا تغيره الأحداث؛ إذ إن السعودية ومصر منذ عهد الملك المؤسس وحتى تاريخه تتبع هذا المنهج على أيادي كل أبناء الملك المؤسس حتى الآن». ولفت عبد الوهاب إلى أن العلاقات بين البلدين علاقات أزلية، مؤكدا أنها ستستمر إلى الأبد، وحتى تقوم الساعة ستكون على ما هي عليه، من حيث التضافر والتعاون والتنسيق.
وأكد أن تشاور قيادتي البلدين يتجاوز العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية، في جوانبها كافة، وهي على أحسن ما تكون وفي كل مراحلها، إلى كل ما يتعلق بقضايا المنطقة العربية بل قضايا السلم والأمن الدوليين. وقال السفير عبد الوهاب: «كما يعلم الجميع فإن العالم العربي والعمل المشترك العربي، لن تقوم له قائمة إلا من خلال التنسيق والتعاون والتشاور المستمر، ما بين كل من السعودية ومصر»، مشيرا إلى أن الحوادث والمواقف التاريخية تثبت وتؤكد ما ذهب إليه في هذا الإطار.
وعاد عبد الوهاب مرة أخرى وقال: «إن الأمر لا يحتاج مني لأن أطمئن الشعوب هنا أو هناك أو في أرجاء البلاد العربية كافة، الجميع يعلم تمام العلم أن العلاقات بين البلدين علاقات متينة وقوية، لا يعكر صفوها أي شائبة من الشوائب». وأكد أنه لا مجال لأن تفلح أي محاولة من المحاولات من أي طرف كان في أن تنال من هذه العلاقات أو إحداث أي شرخ فيها، مشيرا إلى أن «الجانبين يعيان جيدا ومتيقظان جيدا كل اليقظة للتنبؤ بأي محاولات أيا كانت، للتأثير على متانة وقوة هذه العلاقات الراسخة»، على حد تعبيره، «فالأمر لا يحتاج إلى إيضاح أو طمأنة عن ماهية طبيعة العلاقات ما بين السعودية ومصر».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة