برنامج «نماء» لابتعاث المعلمين السعوديين يستهدف الكل

برنامج «نماء» لابتعاث المعلمين السعوديين يستهدف الكل

وفق مبدأ التدريب للجميع والتعليم مدى الحياة
الاثنين - 12 جمادى الأولى 1436 هـ - 02 مارس 2015 مـ
حدد البرنامج معيار الاختيار الرئيسي للترشيح في «الكفاءة والجدارة»

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن البرنامج النوعي لتأهيل المعلمين والمعلمات السعوديين الذي سيتم تدشينه قريبا تحت شعار «نماء» موجه لشاغلي الوظائف التعليمية جميعهم دون النظر إلى التخصص أو إلى العمر. وتأتي هذه الخطوة في إطار الهدف الأكبر الذي يسعى إليه البرنامج المتمثل في إيجاد خبرات قيادية ومؤهلة في جميع الحقول العلمية، كما ينسجم مع هدفين استراتيجيين لوزارة التعليم هما «توفير حق التعليم والتدريب للجميع» وهدف «التعليم مدى الحياة».
وحدد البرنامج معيار الاختيار الرئيسي للترشيح في «الكفاءة والجدارة» بناء على مجموعة من المحددات في هذا الجانب، مع مراعاة النسبة والتناسب عند الفرز النهائي للمتقدمين المرشحين للبرنامج، وتم استبعاد العوامل الأخرى ومنها «السن» الذي كان حائلا أمام عدد كبير من المعلمين الذين تجاوزوا الأربعين، مما يعيق استفادتهم من البرامج الطويلة في العقود الماضية، حيث سيكون للكل حق الترشح والاستفادة منه، ويتم اختيار المشاركين ضمن معايير واضحة ومعلنة للجميع، ووفقا لخطة الترشيح المعتمدة، وستجري عملية الفرز بما يؤكد مبادئ العدالة والشفافية والمنهجية العلمية المتبعة في مثل هذه البرامج التدريبية الاحترافية.
تجدر الإشارة إلى أن هذا البرنامج يستهدف (25) ألف معلم ومعلمة خلال 5 سنوات، وهو أحد أهم برامج الدعم الأخيرة التي وجه بها الملك عبد الله بن عبد العزيز - رحمه الله - لمشروع «تطوير» ويلبي حاجات وزارة التعليم من الخبرات التعليمية المعدة إعدادا علميا وعمليا، ضمن شراكات دولية وأساليب تدريبية تتصف بالتنوع والإعداد المتقن، ويستهدف فئات مختلفة يجمعها أنها فئات ذات تأثير مباشر على المدرسة: «المعلمون، الإدارة المدرسية، الإشراف التربوي، الإرشاد الطلابي». ويتم إعداد تلك الخبرات عبر عدد من مستويات التطوير المهني التي يتم فيها نقل المشارك من مستوى لآخر بحسب قدراته وتفاعله مع أدوات البرنامج وسجل منجزاته.
كما يعمل البرنامج وبشكل مركز على بناء قادة للمدارس من خلال استقطاب كوادر مؤهلة من شاغلي الوظائف التعليمية في الميدان التربوي؛ ليكونوا نواة للتطوير في المدارس وإدارات التعليم، ومن ثم إلحاقهم ببرامج تدريبية نوعية ذات طابع تطبيقي عملي يرتكز على أساليب المعايشة والملازمة والمحاكاة والممارسة التطبيقية للخبرات المكتسبة، ضمن شراكات استراتيجية مع وزارات تعليم دولية، وبيوت خبرة متخصصة، وجامعات عريقة في تلك الدول التي أثبتت تقدمها تعليما وهي: أميركا، بريطانيا، كندا، سنغافورة، فنلندا، نيوزلندا، آيرلندا.
وبذلك فإن البرنامج يعمل على توطين الخبرات العالمية المناسبة وتوظيفها في بيئات التعلم السعودية، وذلك بما ينسجم مع أحد أهم أهداف البرنامج المتمثلة في «استدامة التطوير المهني وبناء القدرات الذاتية لمنسوبي التعليم».


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة