إسرائيل ستستبدل تقنين الكهرباء في الضفة بالاقتطاع من الأموال المجمدة

إسرائيل ستستبدل تقنين الكهرباء في الضفة بالاقتطاع من الأموال المجمدة

الإجراء يزيد من أزمات السلطة التي تعاني أصلاً نقصًا حادًا في الأموال
السبت - 10 جمادى الأولى 1436 هـ - 28 فبراير 2015 مـ

أعلن مسؤول إسرائيلي، مساء أول من أمس، أن إسرائيل ستوقف تقنين الكهرباء في الضفة الغربية المحتلة بداعي عدم دفع المدن الفلسطينية الفواتير المستحقة لشركة الكهرباء الإسرائيلية، وقال إنها ستعمد بالمقابل إلى الاقتطاع من أموال الضرائب الفلسطينية المجمدة لديها لسداد جزء من هذه الفواتير.
وقال المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إنه سيتم اقتطاع مبلغ قدره نحو 60 مليون شيكل (13.5 مليون يورو) «كل شهر من الأموال المجمدة لدينا»، وذلك بهدف منع تراكم المبالغ المستحقة على الفلسطينيين لشركة الكهرباء الإسرائيلية، مضيفا أن المبالغ التي سيتم اقتطاعها لن تستخدم لسداد الفواتير المستحقة، بل للحيلولة دون تضاعف هذه الفواتير. لكن هذا الإجراء سيزيد من حدة معاناة السلطة الفلسطينية لأنها تعاني أصلا نقصا حادا في الأموال، ومن عدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية، وهو ما جعلها تطلب من المجتمع الدولي مرارا الضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن أموال الضرائب.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد جمدت في يناير (كانون الثاني) الماضي تحويل مبلغ 106 ملايين يورو (123 مليون دولار) من أموال الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية، ردا على انضمام الفلسطينيين إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وقطعت شركة الكهرباء الإسرائيلية الأربعاء الماضي التيار عن مدينتي جنين ونابلس في شمال الضفة الغربية المحتلة لتخفيف الفاتورة التي يتوجب على السلطة الفلسطينية دفعها، وهو ما جعل هاتين المدينتين الفلسطينيتين تغرقان في العتمة لساعة واحدة.
من جهة ثانية، أعلن الجيش الإسرائيلي مساء أول من أمس أن وحدة أمنية أحبطت محاولة من جانب شخص فلسطيني لطعن جندي عند مفترق طرق «جوش عتصيون» جنوب الضفة الغربية.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه لم تقع أي إصابات بين الجنود في الحادث، وإنه تم القبض على المهاجم، ونقله إلى جهات التحقيق لاستجوابه، بحسب صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية.
وفي شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي تم القبض على امرأة فلسطينية بعد قيامها بطعن رجل إسرائيلي، ما أسفر عن إصابته بجراح طفيفة عند مفترق الطرق نفسه.
ويذكر أن عددا من الإسرائيليين كانوا تعرضوا خلال الأشهر الماضية لحوادث طعن ودهس على خلفية التوترات والاشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والفلسطينيين، احتجاجا على دخول جماعات يهودية باحات المسجد الأقصى لأداء الصلوات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة