تقنية «يو إس بي4» المقبلة... مزايا نوعية فائقة

تدعم تقنية «يو إس بي4» الثورية نقل البيانات مع الملحقات المختلفة بسرعات فائقة
تدعم تقنية «يو إس بي4» الثورية نقل البيانات مع الملحقات المختلفة بسرعات فائقة
TT

تقنية «يو إس بي4» المقبلة... مزايا نوعية فائقة

تدعم تقنية «يو إس بي4» الثورية نقل البيانات مع الملحقات المختلفة بسرعات فائقة
تدعم تقنية «يو إس بي4» الثورية نقل البيانات مع الملحقات المختلفة بسرعات فائقة

انتشرت تقنية «يو إس بي» بشكل موسع وأصبحت المعيار الرئيسي الذي تعتمده معظم الملحقات. ومع مرور الأعوام، تغير تصميم منفذ هذه التقنية لمواكبة التطور في رفع سرعة تبادل البيانات ودعم شحن الملحقات بسرعات عالية أثناء استخدامها، وحماية المنفذ من وضع السلك به بطريقة خاطئة. وسنشهد في هذا العام بدء إطلاق العديد من الأجهزة والملحقات التي تستخدم الجيل الجديد من التقنية المسمى «يو إس بي4» USB4 (من دون فراغ بين الأحرف والرقم للتركيز على التقنية نفسها عوضا عن رقم الإصدار). وسنستعرض في هذا الموضوع مزايا هذه التقنية الجديدة التي من شأنها إحداث نقلة نوعية في سرعات نقل البيانات والصورة.
بداية يجب التوضيح أن المجموعة التي تشرف على هذه التقنية لاحظت وجود لبس بين الناس في تسمية الإصدارات السابقة 3,0 و3,1 و3,2 لتصبح التقنية الجديدة رقما رئيسيا جديدا عوضا عن استخدام رقم فرعي في خانات الفاصلة العشرية. وستستخدم الشركات المصنعة للأجهزة والملحقات أيقونات تحتوي على أحرف أو رموز «يو إس بي» وإلى جانبها سرعة النقل التي تدعمها (20 أو 40 غيغابت في الثانية، مثلا). هذه الرموز والأيقونات هي للأجهزة المرخصة من المنتدى الرسمي لمعيار USB المسمى USB Implementers Forum USB - IF، ومن المتوقع أن نشهد استخدام الكثير من الملحقات غير المرخصة من الشركات التي لم تسجل منتجاتها وتدفع رسوم استخدام الشعار في منتجاتها.
مزايا نوعية
- الميزة الأولى. تقدم تقنية «يو إس بي4» ميزة مضاعفة سرعة نقل البيانات، حيث تنقل تقنية «يو إس بي 3.2» البيانات بسرعة 20 غيغابت في الثانية كحد أقصى (نحو 2.5 غيغابايت في الثانية، ذلك أن الغيغابايت الواحد يعادل 8 غيغابت)، لتصل سرعات نقل البيانات في «يو إس بي4» إلى 40 غيغابت في الثانية (5 غيغابايت في الثانية) كحد أقصى لدى الاستخدام القياسي.
ولكن يمكن مضاعفة هذه السرعة بحيلة بسيطة، حيث تستخدم أسلاك تقنية «يو إس بي» مسارين لإرسال واستقبال البيانات بين الجهاز والملحقات المتصلة به، وتسمح تقنية «يو إس بي4» باستخدام المسارين في آن واحد لإرسال البيانات لمضاعفة السرعة في الحالات التي لا تحتاج إلى تبادل البيانات، مثل إرسال بيانات الصورة إلى الشاشة. ويمكن من خلال هذه الآلية نقل البيانات بسرعة 80 غيغابت (10 غيغابايت في الثانية) لعرض الصورة بدقة 8K وبتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR 10 وبسرعة 60 صورة في الثانية، مثلا. ويطلق على هذه الميزة المرتبطة بالشاشات DisplayPort Alt Mode 2.0.
وتجدر الإشارة إلى أن السرعات المذكورة هي القصوى، ويسمح المعيار بتصنيع ملحقات ذات 3 سرعات قصوى، هي 10 و20 و40 غيغابت في الثانية، ويُنصح بالتأكد من مواصفات الجهاز والملحق المطلوب قبل الاقتناء لتأكد من وجود دعم للسرعة المرغوبة.
- ميزة أخرى مرتبطة بالسرعة هي أن التقنية تستطيع توزيع السرعة بذكاء بين الملحقات المرتبطة. ولنفرض أن المستخدم لديه منفذ بسرعة 40 غيغابت في الثانية كحد أقصى، ويعرض الصورة بدقة 4K عبر المنفذ وينقل كمية كبيرة من الملفات على وحدة تخزين تعمل بتقنية الحالة الصلبة SSD ذات السرعات العالية، فإن النظام سيعلم بأنه يحتاج إلى 12.5 غيغابت في الثانية لنقل الصورة وسيترك ما تبقى من القدرة المتوفرة (27.5 غيغابت في الثانية) لنقل الملفات، عوضا عن حجز نصف القدرة (20 غيغابت في الثانية) للشاشة التي لن تستفيد من 7.5 غيغابت في الثانية الإضافية. ويطلق على هذه التقنية اسم «بروتوكول التوجيه» Protocol Tunneling، وهي تقنية يتم فيها إرسال بيانات «يو إس بي» وبيانات الصورة DisplayPort وبيانات مسار PCIe المتصل بالمعالج على شكل رزم بيانات Packets، الأمر الذي يسمح بالتحكم بتوافر الموارد.
كما تدعم تقنية «يو إس بي4» معيار USB Power Delivery PD لشحن الملحقات التي تتطلب طاقة كبيرة، الأمر الذي يعني أنه سيكون بالإمكان شحن الهواتف الجوالة والأجهزة المختلفة بسرعات عالية جدا عبر هذه التقنية.
دعم ممتد
وتدعم معالجات الجيل 11 من «إنتل» هذه التقنية إلى جانب معالجات M1 من «آبل»، الأمر الذي يعني أننا سنشهد إقبالا مكثفا على دعمها من كبرى شركات صناعة الأجهزة المكتبية والمحمولة. وستدعم هذه التقنية معيار Thunderbolt 3 من «إنتل» و«آبل»، ولكنه مرتبط بدعم الشركات المصنعة للملحقات لها وقد لا يكون متوافرا في جميع المنافذ والملحقات، ويجب قراءة مواصفات الجهاز أو الملحق بعناية قبل الشراء. ويمكن من خلال هذا الدعم استخدام بطاقات الذاكرة المنفصلة ووصلها بالكومبيوتر المحمول عبر هذا المنفذ لرفع قدراته الرسومية بشكل كبير.
ويجب التنويه إلى أن هذه التقنية تستخدم منفذا بتصميم «يو إس بي تايب - سي» (الجهتان العلوية والسفلية مستقيمتان، مع وجود انحناء جانبي)، وهي متوافقة مع منافذ وملحقات «يو إس بي تايب - سي»، ولكن لن يستفيد المستخدم من السرعات الأعلى التي تدعمها «يو إس بي4» إلا في حال كان المنفذ والملحق يدعمان تقنية «يو إس بي4». هذا الأمر يعني توافر أعداد ضخمة من الملحقات في اليوم الأول لتوافر الأجهزة التي تدعم هذه التقنية، وتوافق ملحقات «يو إس بي4» مع أجهزة الجيل السابق التي تدعم تقنية «يو إس بي 3».
ويجب استخدام وصلات خاصة بتقنية «يو إس بي4» للحصول على أعلى سرعة ممكنة لنقل البيانات. ورغم أن مظهرها الخارجي يماثل وصلات «يو إس بي تايب - سي»، فإنها تحتوي على توصيلات مختلفة تدعم نقل البيانات بسرعات كبيرة. ويمكن استخدام مهايئات Adaptor لتحويل منفذ السلك إلى منفذ «يو إس بي تايب - إيه» الكبير والمستخدم في غالبية الأجهزة المكتبية والكومبيوترات المحمولة دون أي عناء، ولكن النظام سيستخدم أعلى سرعة ممكنة حسب السلك والمنفذ والمهايئ، والتي ستكون 5 غيغابت في الثانية لتقنية «يو إس بي 3.0 تايب - إيه».
الملحقات المتوافرة
ولا يزال عدد الملحقات التي تدعم هذه التقنية محدودا الآن، ولكننا سنشهد انطلاقة سريعة لها خلال النصف الثاني من العام الجاري. وتشمل القائمة منصتي Kingston SD5700T وOWC Thunderbolt Hub لوصل عدة أجهزة بمنفذ واحد، وكابل Cable Matters 40 Gbps، وعبوة وحدة التخزين Acasis M.2 NVMe Enclosure. كما يمكن وصل الملحقات التي تدعم تقنية Thunderbolt 3 التي تشمل منصات وصل عدة ملحقات بمنفذ واحد، وبطاقات الرسومات الخارجية eGPU، ووحدات التخزين بتقنية الحالة الصلبة SSD ذات السرعات الفائقة.



«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
TT

«أنثروبيك» تتّهم شركات صينية باستخدام نموذجها «كلود» لتطوير قدراتها

شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)
شعار برنامج الذكاء الاصطناعي «كلود» التابع لشركة «أنثروبيك» (موقع الشركة)

اتّهمت شركة «أنثروبيك» الأميركية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، الاثنين، 3 شركات صينية منافسة بتطوير برامجها عبر استخدام قدرات روبوت الدردشة «كلود»، في حملة وصفتها بأنها سرقة للملكية الفكرية على نطاق صناعي.

وقالت «أنثروبيك» إن شركات «ديب سيك» و«مونشوت إيه آي» و«ميني ماكس» استخدمت تقنية تُعرف باسم «التقطير» (distillation)، أي استخدام مخرجات نظام ذكاء اصطناعي أكثر قوة لرفع أداء نظام أقل قدرة على نحو سريع.

وتابعت الشركة في بيان: «إن هذه الحملات تزداد حدة وتعقيداً»، لافتة إلى أن «هامش التحرك ضيق».

ويُعد التقطير ممارسة شائعة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، وغالباً ما تستخدمه شركات لإنشاء نسخ أقل تكلفة وأصغر حجماً من نماذجها الخاصة.

هذه الممارسة تصدّرت العناوين الإخبارية في العام الماضي عندما أُطلق نموذج توليدي منخفض التكلفة من شركة «ديب سيك» وجاء أداؤه مماثلاً لـ«تشات جي بي تي» وغيره من أبرز روبوتات الدردشة الأميركية، ما قلب رأساً على عقب المفاهيم التي تعتبر أن هذا القطاع الحساس تهيمن عليه الولايات المتحدة.

وقالت «أنثروبيك» إن هذه الشركات حقّقت غاياتها عبر نحو 16 مليون تفاعل مع نموذج «كلود» و24 ألف حساب مزيف.

وقد أتاح ذلك للشركات الثلاث استخلاص قدرات لم تكن قد طوّرتها على نحو مستقل، وبتكلفة شبه معدومة، وفي الوقت نفسه الالتفاف على ضوابط تصدير التكنولوجيا الأميركية المتقدمة التي تهدف إلى الحفاظ على تفوّق الولايات المتحدة في مجال الذكاء الاصطناعي.

واعتبرت الشركة أن هذه الممارسة تشكل خطراً على الأمن القومي، وأشارت إلى أن النماذج التي تُبنى عبر «التقطير» غير المشروع، من غير المرجح أن تحافظ على الضوابط الأمنية المصمّمة لمنع سوء الاستخدام، على غرار القيود المفروضة على المساعدة في تطوير أسلحة بيولوجية أو تفعيل الهجمات الإلكترونية.

في وقت سابق من الشهر الحالي، وجّهت «أوبن إيه آي»، منافسة «أنثروبيك» ومطوِّرة «تشات جي بي تي»، اتهامات مشابهة أشارت فيها إلى استخدام شركات صينية تقنية «التقطير» في إطار الاستفادة المجانية من القدرات التي طوّرتها هي وغيرها من الشركات الأميركية الرائدة.


كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
TT

كيف تتحول الفوضى الرقمية إلى أداة إنتاجية متقدمة؟

تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني
تطبيقات ذكاء اصطناعي متخصصة للتعامل مع البريد الإلكتروني

في عصرنا الرقمي، تحول البريد الإلكتروني من وسيلة للتواصل إلى عبء يومي ثقيل. وبالنسبة للكثيرين، أصبحت فكرة الوصول إلى صندوق بريد خالٍ من الرسائل غير المقروءة حلماً بعيد المنال، حيث تتدفق مئات الرسائل يومياً، ما يجعل الفلاتر (المرشحات) التقليدية والقواعد اليدوية تبدو وكأنها أدوات بدائية لم تعد تجدي نفعاً. ولكن الذكاء الاصطناعي يستطيع مساعدتك في هذا الجانب. وسنستعرض في هذا الموضوع مجموعة من الطرق المفيدة للذكاء الاصطناعي التي من شأنها تطوير تجربة قراءة وتنظيم رسائل البريد الإلكتروني، في ما يشبه الدليل الشامل لتطويع رسائل البريد الإلكتروني بالذكاء الاصطناعي.

عصر الفهم لا الفرز

يكمن سر تفوق الذكاء الاصطناعي في التعامل مع البريد الإلكتروني بفهم النيات الموجودة في سلاسل الرسائل. فالذكاء الاصطناعي لا يكتفي بتنظيم الرسائل، بل يقوم بالمهام التالية:

- التلخيص الذكي: بدلاً من قراءة 20 رسالة في محادثة واحدة، يستطيع الذكاء الاصطناعي تقديم خلاصة للموقف في ثوان.

- تحديد الأولويات: يتعلم الذكاء الاصطناعي من سلوكك؛ أي الرسائل تفتحها أولاً ومن هم الأشخاص الذين ترد عليهم فوراَ، ليضعهم في مقدمة اهتماماتك.

- صياغة الردود: يساعد الذكاء الاصطناعي باقتراح ردود احترافية تتناسب مع نبرة المحادثة، سواء كانت جدية أو لطيفة أو حازمة أو صعبة.

بريدك يقرأ ويكتب بدلاً عنك

لعقود من الزمن، اعتمد المستخدمون على فلاتر برنامج البريد الإلكتروني أو الموقع الإلكتروني لتنظيم صناديق البريد الخاصة بهم. ولكن المشكلة تكمن بأن هذه الفلاتر تتطلب جهداً يدوياً لإعدادها، وهي تعمل وفق قواعد جامدة (مثال: إذا جاءت الرسالة من جهة محددة، ضعها في مجلد خاص). اليوم، ومع تعقيد مراسلاتنا، نحتاج إلى ما هو أكثر ذكاء؛ نحتاج إلى نظام يفهم السياق والأهمية، وليس مجرد الكلمات المفتاحية.

ويمكن لخدمات الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» GMail (وغيره من خدمات البريد الإلكتروني)، المساعدة، حيث يكفي النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في أعلى الصفحة وطلب تلخيص رسائل محددة أو سلاسل من الرسائل مرتبطة بموضوع واحد وصياغة مسودات الردود بكل سهولة. ويمكن تحديد المدة الزمنية المرغوبة أو الأطراف التي تسلمت الرسائل، ومن ثم عرض الخطوات التالية التي يجب القيام بها. هذا الأمر يخفض الوقت مقارنة بالبحث اليدوي وقراءة عشرات الرسائل بعد العثور عليها.

وإن كنت على وشك كتابة رسالة ما وانقطعت عنها لأي سبب، فقد تنسى البدء بهذه الرسالة. ويمكن في نهاية يوم العمل النقر على أيقونة الذكاء الاصطناعي في خدمة البريد الإلكتروني التي تستخدمها وكتابة طلب تلخيص الرسائل الواردة اليوم وما إن تم الرد على الضروري منها أم لا. هذه الأوامر تقدم ملخصاً مهماً دون الغوص بالتفاصيل. ويمكن طلب تقسيم الملخص حسب المهمة المطلوبة أو الوقت أو الجهة المتسلمة، أو أي أسلوب تفضله. كما يمكن سؤال الذكاء الاصطناعي أسئلة مباشرة في صندوق البحث، مثل «ما الذي طلبه مني مديري في الصباح؟»، ليقدم لك ملخصاً بالمطلوب ويعرض الرسالة المقصودة.هذا، ويمكن التفاعل مع الذكاء الاصطناعي في بريد «جيميل» بعدة لغات، من بينها العربية.

يستطيع الذكاء الاصطناعي فهم رسائل البريد الإلكتروني ونبرتها واقتراح الردود المناسبة

تطبيقات البريد الذكية المتخصصة

وتوجد تطبيقات مثل «سوبرهيومان» Superhuman و«شورت وويف» Shortwave تقود ثورة تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حيث إنها لم تعد مجرد واجهات لعرض الرسائل، بل أصبحت مساعداً شخصياً ذكياً:

• تطبيق «سوبرهيومان»: على الرغم من سرعته الفائقة في التفاعل مع المستخدم، فإن القوة الحقيقية لهذا التطبيق تكمن في مزايا الذكاء الاصطناعي التي تلخص سلاسل الرسائل الطويلة في أسطر معدودة وتصنف البريد بناء على الأهمية الفعلية للمستخدم وتقترح ردوداً كاملة تبدو وكأنها مكتوبة بلمسة بشرية. ويقدم التطبيق القدرة على التصحيح الإملائي والقواعدي والتعرف على نبرة الرسائل واقتراح نبرة رد مناسبة والاستشهاد بمصادر موثوقة لبيانات محددة في الرسائل والتعرف على ما إذا تم نسخ أجزاء من المحتوى من مصادر ذات حقوق ملكية فكرية محمية، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.SuperHuman.com

> تطبيق «شورت وويف»: يأخذ هذا التطبيق مفهوم البحث إلى مستوى متقدم؛ فبدلاً من البحث عن كلمة معينة والعثور على مئات النتائج، يتيح لك مساعد الذكاء الاصطناعي داخل التطبيق طرح أسئلة مباشرة مثل: «متى موعد اجتماعي القادم مع الفريق؟» أو «لخص لي الميزانية المقترحة من العميل الأخير»، ليقوم بقراءة الرسائل واستخراج الإجابة الدقيقة لك فوراً. كما يقدم التطبيق أدوات لتطوير جودة الردود والبحث عن المعلومات خلال كتابة الرسائل وجدولة الاجتماعات من خلال سؤال الذكاء الاصطناعي عن توافر موعد مناسب لاجتماع مقترح، وغيرها من المزايا المفيدة الأخرى. ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات حول التطبيق من موقعه الرسمي: www.ShortWave.com

يمكن تلخيص سلاسل الرسائل المرتبطة بموضوع واحد واقتراح نقاط العمل التالية آليا

«النقطة غير المهمة»: حيلة لتنظيم الرسائل

يقدم بريد «جيميل» ميزة مهمة جداً، وهي أن النقطة «.» في عنوان البريد غير مهمة، حيث يمكن وضع نقطة أو عدة نقاط بين أي عدد من الأحرف إلى يسار رمز @، ليتجاهلها نظام البريد تماماً.

ويمكن الاستفادة من هذه الميزة بمشاركة عنوان بريد إلكتروني مختلف (بالنقاط) مع الأهل أو زملاء العمل أو للتسجيل في المواقع الإلكترونية، دون الحاجة للفصل بينها. مثال على ذلك هو أن يكون بريدك الشخصي هو [email protected]، لتتم مشاركة هذا العنوان مع الأهل والأصدقاء، بينما تتم مشاركة [email protected] لأغراض العمل، أو [email protected] للتسجيل في المواقع الإلكترونية. ويمكن بعد ذلك إضافة فلتر في «جيميل» ليقوم بتحويل الرسائل الواردة من العنوان الأول إلى مجلد الأهل والأصدقاء بشكل آلي، والرسائل الواردة للعنوان الثاني إلى مجلد العمل، والثالث إلى مجلد المواقع الإلكترونية. ولإنشاء فلتر في «جيميل»، يجب النقر على أيقونة التروس في زاوية الشاشة الرئيسية في صفحة البريد بالمتصفح ومن ثم اختيار «عرض جميع الإعدادات»، ومن ثم اختيار تبويب «الفلاتر والعناوين المحظورة»، والضغط على خيار «إنشاء فلتر جديد». ومن قائمة «إلى»، اكتب عنوان البريد الإلكتروني الخاص بك بالنقاط التي اخترتها ومن ثم اضغط على «إنشاء فلتر». الخطوة التالية هي اختيار المكان الذي سيتم نقل الرسائل الواردة لهذا العنوان إليه، حيث يجب اختيار «تجاوز البريد الوارد» ومن ثم «تطبيق التصنيف» واختيار اسم للذفلتر. الخطوة الأخيرة هي النقر على زر «إنشاء فلتر».

ويجب تطبيق هذه العملية لكل عنوان يحتوي على نقاط مختلفة.


سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»