{سي آي إيه} طلبت مراقبة متهم هجوم بوسطن قبل عامين

بناء على معلومات روسية > بان كي مون يؤنب محققا لمح إلى أن سياسات أميركا وراء الهجوم

{سي آي إيه} طلبت مراقبة متهم هجوم بوسطن قبل عامين
TT

{سي آي إيه} طلبت مراقبة متهم هجوم بوسطن قبل عامين

{سي آي إيه} طلبت مراقبة متهم هجوم بوسطن قبل عامين

صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس بأنه يجب أن لا يتم إلقاء اللائمة على روسيا في الهجوم على سباق الماراثون ببوسطن بالولايات المتحدة لأنها نفسها ضحية للإرهاب الدولي. وفي أول تعليقات عامة له على الهجوم، قال الرئيس الروسي إن الأصل الشيشاني للمشتبه فيهما يبرر فقط موقف موسكو الصارم من المتمردين الإسلاميين في شمال القوقاز. وقال خلال برنامج حواري مباشر: «لطالما قلنا إن هؤلاء ليسوا متمردين بل إرهابيون». ويشار إلى أن المفجرين المشتبه فيهما، الأخوين تيمورلنك وجوهر تسارناييف، من عائلة شيشانية تنحدر أصلا من روسيا ولكن عاشا في الولايات المتحدة لسنوات. وأشار بوتين أيضا إلى أن الهجوم سوف يؤدي إلى تعاون جديد مع الولايات المتحدة. وقال: «تدفع مأساة بوسطن موسكو وواشنطن إلى التصدي معا للتهديدات المشتركة».
من جهة أخرى أعلن مسؤول في المخابرات الأميركية أمس أن وكالة المخابرات المركزية (سي آي إيه) حصلت على {معلومات من حكومة أجنبية} حول تيمورلنك تسارناييف المنفذ المفترض لاعتداء بوسطن، وطلبت في خريف 2011 إدراجه على لائحة الأشخاص الموضوعين تحت المراقبة. وقال هذا المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية إن {وكالة المخابرات المركزية تقاسمت جميع المعلومات التي حصلت عليها من حكومة أجنبية} مع الوكالات الفيدرالية الأخرى. وجاءت هذه المعلومات الاستخبارية من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) وتضمنت عدة معلومات غير محددة حول تيمورلنك تسارناييف الذي قتل ليلة الجمعة خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وحصلت {سي آي إيه} على هذه المعلومات في 28 سبتمبر (أيلول) 2011. وحسب المسؤول الأميركي، فإن هذه المعلومات الاستخبارية {كانت عمليا مشابهة للتي حصلت عليها الشرطة الفيدرالية (إف بي إيه) في مارس (آذار) 2011} في طلب مساعدة من روسيا. وأوضح أن {سي آي إيه طلبت إدراج اسمه في نظام المراقبة} للأشخاص الذين تدور شكوك حول إمكانية قيامهم بأعمال إرهابية موضحا أن {تيمورلنك قد يكون شخصا له قيمة}. وأدرج اسم تيمورلنك تسارناييف على أساس معطيات من المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، حسب مسؤول أميركي. وتتضمن هذه اللائحة نصف مليون اسم. وتتيح هذه اللائحة خصوصا رصد الأشخاص عندما يستقلون الطائرة إلى الخارج. وهذا ما حصل مع سفر تيمورلنك إلى روسيا مطلع 2012 حسب ما أقرت به الثلاثاء وزيرة الأمن الداخلي جانيت بوليتانو. وأوضح مسؤولون أميركيون أن روسيا أبلغت «إف بي آي} بقلق يساورها إزاء أحد الأخوين، وهو تيمورلنك تسارناييف، في أوائل عام 2011 وطلبت من مكتب التحقيقات التحري عنه ثم عادت لتقدم نفس الطلب إلى وكالة المخابرات المركزية الأميركية {سي آي إيه} في أواخر سبتمبر 2011. وقال مسؤول مخابرات أميركي إن {سي آي إيه} رشحت، نتيجة لذلك اسم تسارنييف ضمن قائمة الخاضعين للمراقبة. وكانت «رويترز» قد ذكرت أول مرة يوم الثلاثاء أن اسم تيمورلنك كان مدرجا على تلك القائمة الموجودة لدى المركز الوطني لمكافحة الإرهاب وهي قائمة منفصلة وأكبر كثيرا من قائمة الحكومة الأميركية للممنوعين من السفر. ولم يتضح ما إن كان التنبيه الذي تلقاه {إف بي آي} أو اتصال روسيا مع {سي آي إيه} الذي لم يعلن عنه من قبل قد ساعدا في كشف الخطة التي تسببت في النهاية في مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 200 في بوسطن.
لكن بعض المشرعين يشككون في أن أجهزة الأمن الأميركية قد تبادلت المعلومات الخاصة بالقضية على النحو الملائم. ودافع المسؤولون الأميركيون عن طريقة تعاملهم مع التحقيق مشيرين إلى أنه في الوقت الذي كانت فيه الحكومة الروسية تعتبر تسارناييف مصدر تهديد لم يتوصل تحقيق «إف بي آي» إلى أدلة تثبت أنه كان يفكر في تنفيذ عملية بالولايات المتحدة.
إلى ذلك رفض بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة تلميحات محقق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان بأن هجوم بوسطن ما هو إلا رد على السياسة الخارجية للولايات المتحدة وحذر بأن المبعوثين الدوليين من أن تصريحاتهم قد تقوض مصداقية المنظمة الدولية. وكتب ريتشارد فولك محقق الأمم المتحدة الخاص لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة في مدونته يوم الأحد أن «المشروع الأميركي للهيمنة العالمية سيولد حتما كل أنواع المقاومة في عالم ما بعد الحقبة الاستعمارية}. وكتب فولك وهو أكاديمي: «الولايات المتحدة كانت محظوظة إلى حد ما في أنها لم تتعرض لضربات ثأرية أسوأ من ذلك وهو شيء ما زال حدوثه ممكنا خاصة لو لم يكن هناك نية لمراجعة العلاقات الأميركية مع آخرين في العالم}. وذكرت قناة {إن بي سي} التلفزيونية نقلا عن مسؤولي إنفاذ القانون الأميركيين أن الشقيقين تأثرا بالحرب الأميركية في كل من العراق وأفغانستان. وقال مارتن نسيرسكي المتحدث باسم بأن للصحافيين أمس إن الأمين العام للأمم المتحدة يرفض تعليقات فولك وأشار إلى أن بان لم يعينه وأن مجلس حقوق الإنسان ومقره جنيف هو الذي عينه في منصبه عام 2008. وأضاف نسيرسكي يأمل الأمين العام أن يفهم المقررون مثل فولك أنه على الرغم من أن لهم وضعا مستقلا فإن تصريحاتهم العلنية قد تقوض مصداقية العمل الذي تقوم به الأمم المتحدة. ولطالما كان فولك شخصية مثيرة للجدل. ففي عام 2011 كتب في مدونته أنه كان هناك {تستر فيما يبدو} من جانب الولايات المتحدة على هجمات 11 سبتمبر عام 2001. كما نشر رسما ساخرا معاديا للسامية رفع من الموقع فيما بعد.



جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
TT

جماهير توتنهام تتهم إدارة النادي بتعديل محضر اجتماع رسمي

الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)
الاجتماع كان بتاريخ 3 فبراير أي قبل 8 أيام من إقالة المدرب توماس فرانك (رويترز)

اتهمت جهات تمثّل جماهير توتنهام إدارة النادي بإجراء تعديلات انتقائية على النسخة المكتوبة من محضر اجتماع عُقد الشهر الماضي بين ممثلي المشجعين ومجلس الإدارة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكان «اتحاد جماهير توتنهام هوتسبير» قد اجتمع مع ممثلين عن مجلس إدارة النادي، من بينهم الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، في 3 فبراير (شباط)، أي قبل ثمانية أيام من إقالة المدرب توماس فرانك.

وأوضح الاتحاد أن النسخة المنشورة من محضر الاجتماع أغفلت فقرة تتناول مخاوف الجماهير بشأن خطر الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى الإشارة إلى أن الشعور بالإيمان والتفاؤل الذي تولد بعد الفوز بلقب الدوري الأوروبي قد «تبدد».

كما أشار الاتحاد إلى أن النادي حذف عبارة وردت في الاجتماع تفيد بأن الإدارة «ترحب بمداخلات اتحاد الجماهير».

وجاء في بيان صادر عن الاتحاد: «بصفتنا منظمة جماهيرية ديمقراطية منتخبة لتمثيل آراء المشجعين، نرى أنه من الضروري أن يتمكن الأنصار من الاطلاع على القضايا التي تُطرح أمام النادي، وكيف تُناقش، وما الردود التي تُقدم بشأنها».

وأضاف البيان: «نشر سجل كامل للنقاط المثارة يُسهم في ضمان المساءلة، ويتيح للأعضاء وللقاعدة الجماهيرية الأوسع فهم كيفية اضطلاع الاتحاد بدوره نيابة عنهم. الشفافية عنصر أساسي في مهمتنا وفي تعاملاتنا مع النادي».

وتواصلت «بي بي سي سبورت» مع إدارة توتنهام للتعليق على هذه الاتهامات، إلا أن النادي لم يصدر أي رد حتى الآن.

ويحتل توتنهام المركز السادس عشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، متقدماً بفارق خمس نقاط عن منطقة الهبوط، بعد أن حقق سبعة انتصارات هذا الموسم.

وفي تطور منفصل، أعلن النادي، الجمعة، تعيين الكرواتي إيغور تودور مدرباً مؤقتاً حتى نهاية الموسم.

وشمل محضر الاجتماع المنشور تساؤلات تتعلق بإتاحة الفرص للاعبي الأكاديمية في الفريق الأول، وقدرة النادي على تحقيق أرباح مالية مستدامة، بالإضافة إلى المطالبة بالحفاظ على الهوية الكروية الخاصة بتوتنهام وأسلوبه المعتاد في اللعب. غير أن اتحاد الجماهير أكد أن ما نُشر لا يمثل كامل ما دار في الاجتماع.


مدرب جيرونا: الجدل التحكيمي لن يؤثر على فوزنا أمام برشلونة

ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)
ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)
TT

مدرب جيرونا: الجدل التحكيمي لن يؤثر على فوزنا أمام برشلونة

ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)
ميشال سانشيز المدير الفني لفريق جيرونا (رويترز)

رفض ميشال سانشيز، المدير الفني لفريق جيرونا، أن يلقى الجدل التحكيمي الذي شهده لقاء ناديه مع ضيفه برشلونة ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، بظلاله على فوز فريقه بالديربي الكاتالوني.

وقلب جيرونا تأخره صفر - 1 أمام برشلونة (حامل اللقب) إلى انتصار 2 - 1 على ملعب مونتيليفي، مساء أمس الاثنين، ضمن منافسات المرحلة الـ24 للمسابقة.

وفي ديربي مثير، لم يستغل برشلونة تقدمه بهدف باو كوبارسي في الدقيقة 59، بل رد جيرونا بهدفي توماس ليمار وفران بيلتران في الدقيقتين 62 و86، ليرتفع رصيد الفريق المضيف إلى 29 نقطة، ويقفز للمركز الثاني عشر في جدول الترتيب، بفارق 5 نقاط أمام مراكز الهبوط.

لكن أثير جدل كبير حول صحة هدف بيلتران، بعد أن تجاهل الحكم وتقنية الفيديو المساعد (فار) خطأً واضحاً على جول كوندي، لاعب برشلونة، في بداية الهجمة التي جاء منها الهدف.

وفي المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة، أشار ميشال (50 عاماً) إلى أنه «لو أطلق الحكم صفارته معلناً عن خطأ، لكان الأمر مقبولاً، لكنه لم يفعل ذلك، لذا لا أعتقد أن تقنية الفيديو المساعد كان يجب أن تتدخل».

وأضاف: «يبدو لي أن الحديث عن هذا الأمر بعد المشهد الرائع الذي شاهدناه على أرض الملعب يقلل من قيمة اللقاء. كانت مباراة اليوم مواجهة رائعة بكل معنى الكلمة».

وكان لهذا الفوز الحاسم لجيرونا عواقب وخيمة على برشلونة، الذي فشل في التعافي من هزيمته القاسية صفر - 4 في منتصف الأسبوع الماضي أمام مضيفه أتلتيكو مدريد في ذهاب قبل نهائي كأس ملك إسبانيا، كما خسر أيضاً صدارة الدوري الإسباني لصالح غريمه التقليدي ريال مدريد، حيث تجمد رصيده عند 58 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف الفريق الملكي.

واعترف ميشال بأن الحصول على النقاط الثلاث أمام برشلونة يعد إنجازاً كبيراً لفريقه، معرباً عن أمله في أن يشعل هذا الفوز شرارة انطلاقة إيجابية للفريق.

وأضاف: «يتعين علينا مواصلة الانتصارات للوصول إلى 42 نقطة، تقريباً. لا يزال أمامنا الكثير لنقوم به. هذه هي حقيقة الوضع».

وتابع: «لقد حصدنا اليوم ثلاث نقاط، بل أكثر من ذلك، لأنها مباراة استثنائية ضد فريق يفوز دائماً أو في 90 في المائة من مبارياته».

وشدد مدرب جيرونا: «في المباريات الثلاث الأخيرة، حصدنا نقطتين فقط، لكن الفريق كان يستحق أكثر من ذلك بكثير. إننا نلعب بشكل جيد، بل أفضل من الخصم في كثير من الأحيان».

واستدرك قائلاً: «لكننا اليوم حصدنا ثلاث نقاط أمام فريق يقدم أداءً مميزاً في جوانب كثيرة، وأتيحت له فرص كثيرة، وأهدر ركلة جزاء. لا بد من هذا القدر من الحظ للفوز على برشلونة، وإلا فالأمر مستحيل».

وكان ريال مدريد فشل أيضاً في الفوز على جيرونا على الملعب ذاته هذا الموسم، حيث اكتفى بالتعادل 1 - 1 معه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بالمسابقة، ويعزو ميشال ذلك إلى وصول لاعبيه إلى ذروة مستواهم.

أكد مدرب الفريق الكاتالوني: «عندما يقدم اللاعبون مستواهم المعهود، يصعب الفوز هنا. هذه هي الحقيقة. رأينا ذلك أمام الريال وأمام برشلونة أيضاً. بالنسبة لي، هذا أمر بالغ الأهمية لأنني لطالما قلت إن هؤلاء اللاعبين قادرون على ذلك».

وأشار في ختام تصريحاته: «ينبغي علينا أن نكرر ذلك أكثر. قبل كل شيء، يجب علينا أن نفعل ذلك من أجل الجماهير. أنا متأكد من أنهم سيعودون إلى منازلهم اليوم وهم في غاية السعادة».


محمد جلال يغادر منصبه التنفيذي في «إكسترا» السعودية بعد مسيرة امتدت عقدين

أحد فروع متاجر «إكسترا» في السعودية (الشركة)
أحد فروع متاجر «إكسترا» في السعودية (الشركة)
TT

محمد جلال يغادر منصبه التنفيذي في «إكسترا» السعودية بعد مسيرة امتدت عقدين

أحد فروع متاجر «إكسترا» في السعودية (الشركة)
أحد فروع متاجر «إكسترا» في السعودية (الشركة)

بدءاً من الثامن والعشرين من فبراير (شباط) الحالي، يتنحَّى محمد جلال عن منصبه كعضو منتدب ورئيس تنفيذي للشركة المتحدة للإلكترونيات (إكسترا)، منهياً مسيرة قيادية امتدت نحو عقدين، حسب إفصاح الشركة على موقع السوق المالية السعودية (تداول).

وفي اليوم التالي، أي في الأول من مارس (آذار) 2026، سيتولى جلال منصب الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة الدولية القابضة (تسهيل)، التابعة لـ«إكسترا»، مع احتفاظه بعضويته في مجلس إدارة «إكسترا» عضواً غير تنفيذي، إلى جانب رئاسته لجنة الاستراتيجية والمشاريع المستقبلية.

ويملك محمد جلال نحو 2.75 في المائة من أسهم الشركة.

الرئيس التنفيذي السابق لـ«إكسترا» محمد جلال (الشركة)

وسيخلفه في منصب الرئيس التنفيذي علي أحمد منصور الذي يبدأ مهامه رسمياً بدءاً من الأول من مارس 2026.

مسيرة من مرحلتين

ينقسم المسار القيادي لمحمد جلال في «إكسترا» إلى مرحلتين رئيسيتين: الأولى انتهت في عام 2013 عند ذروة الربحية، والثانية بدأت مع عودته إلى المنصب في 2016، بالتزامن مع استعادة الشركة مسار النمو وتحقيق مستويات قياسية من الأرباح.

وكان محمد جلال قد انضم إلى «إكسترا» في أواخر عام 2004 مديراً عاماً لقطاع البيع بالتجزئة، قبل أن يُعيَّن رئيساً تنفيذياً في عام 2007. وخلال فترة قيادته الأولى، أُدرجت الشركة في السوق المالية السعودية في ديسمبر (كانون الأول) 2011، برأسمال بلغ 240 مليون ريال، وبقيمة سوقية قاربت 1.32 مليار ريال عند الإدراج.

وفي عام 2013، حققت الشركة أعلى أرباح لها منذ عام 2007، مسجلة نحو 167.3 مليون ريال، قبل أن يتقدم محمد جلال باستقالته في 16 مارس من العام نفسه لأسباب شخصية. ومع خروجه، تراجعت نتائج الشركة تدريجياً، إلى أن سجلت خسارة بلغت 2.4 مليون ريال في عام 2016.

التحول الاستراتيجي

عاد محمد جلال إلى القيادة التنفيذية في مارس 2016، لتدخل «إكسترا» مرحلة تعافٍ تدريجية، انعكست في ارتفاع الأرباح إلى نحو 440 مليون ريال بحلول عام 2022.

وخلال هذه المرحلة، أطلقت «إكسترا» شركة «تسهيل» للتمويل الاستهلاكي التي بدأت أعمالها في عام 2019 بإيرادات بلغت نحو 16 مليون ريال، تمثل 0.3 في المائة من إجمالي إيرادات المجموعة، مع صافي خسارة ناهز 19 مليون ريال، وأصول بلغت 177 مليون ريال، تعادل 6.7 في المائة من إجمالي الأصول.

ومع مرور الوقت، تعاظمت مساهمة «تسهيل» بشكل لافت، لتستحوذ على ما يقارب نصف صافي دخل «إكسترا»، ونحو 46 في المائة من إجمالي أصولها، قبل أن يتجاوز صافي دخلها في عام 2023 صافي دخل قطاع التجزئة في «إكسترا»، ما عزز موقعها كمحرك رئيسي لربحية المجموعة.

أداء السهم

وبعد نشر هذه المعلومات، تراجعت أسهم «إكسترا» بأكثر من 4 في المائة في مستهل تعاملات الثلاثاء، قبل أن تقلص جزءاً من خسائرها، بينما انخفض سهم «المتحدة الدولية القابضة– تسهيل» بنحو 1 في المائة.