الرئيس هولاند يستنكر تدمير داعش «الوحشي» لآثار الموصل

الرئيس هولاند يستنكر تدمير داعش «الوحشي» لآثار الموصل

السبت - 10 جمادى الأولى 1436 هـ - 28 فبراير 2015 مـ

دان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم (الجمعة) في الفلبين، التدمير «الوحشي» لآثار تعود إلى حقبة ما قبل الميلاد بأيدي متطرفي تنظيم «داعش» في الموصل (شمال العراق).

وصرح هولاند أمام صحافيين أن «الوحشية تطال الأشخاص والتاريخ والذاكرة والثقافة»، مضيفا أن «ما يريده هؤلاء الإرهابيون هو تدمير كل أوجه الإنسانية».

وتابع أن «السعي إلى تدمير التراث يعني السعي إلى تدمير كل الذين يحملون رسالة ثقافة».

وفي تسجيل فيديو بثه تنظيم «داعش» أمس، بدا متطرفون وهم يحطمون تماثيل ومنحوتات يعود تاريخها إلى آلاف السنين في متحف مدينة الموصل. ورمى العناصر التماثيل أرضا وحطموها، واستخدموا المطرقات لتكسير بعضها. كما استخدموا آلة ثقب كهربائية لتشويه تمثال آشوري ضخم لثور مجنح، يقع عند بوابة نركال في الموصل.

وأكد الخبراء عملية التدمير وأعربوا عن الأسف لها كما قارنوه بتدمير تمثالي بوذا في باميان من قبل مقاتلي طالبان في أفغانستان في 2001. وطالبت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونيسكو) اليوم، بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي بشأن القضية.

ورأى رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس في عملية التدمير «زوالا لجزء من الفكر البشري والعالمي».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة