مطالبات واسعة في مصر بتغليظ عقوبة المتهمين بواقعة «بدلة الرقص»https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5241106-%D9%85%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D8%B3%D8%B9%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%A8%D8%AA%D8%BA%D9%84%D9%8A%D8%B8-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%87%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D8%A9-%D8%A8%D8%AF%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%82%D8%B5
مطالبات واسعة في مصر بتغليظ عقوبة المتهمين بواقعة «بدلة الرقص»
دار القضاء العالي (الشرق الأوسط)
توالت ردود الفعل بمصر على واقعة إجبار شاب على ارتداء «بدلة رقص» في الشارع والتعدي عليه بالضرب بإحدى قرى محافظة القليوبية (شمال القاهرة)، وسط مطالبات بتوقيع أقصى عقوبة على المتورطين في هذه الواقعة، لردع أي تجاوزات صادمة في المستقبل.
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أعلنت القبض على 9 أشخاص قاموا بإجبار آخر على ارتداء ملابس نسائية بأحد الشوارع في القليوبية والتعدّي عليه بالضرب وإجباره على اعتلاء كرسي بأحد الشوارع وتصويره بهواتفهم، بعد تتبع مقطع فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي بهذا الصدد، وفق بيان «الداخلية»، الذي أوضح أن المتهمين 9 أشخاص، من بينهم سيدتان، أقروا بالاعتداء على الشاب (عامل)، لخلافات بينهم بسبب ارتباطه بعلاقة عاطفية بابنة إحداهن.
وتصدرت الواقعة «الترند» على مواقع التواصل الاجتماعي بمصر، السبت، وسط مطالبات «سوشيالية» بتوقيع أقصى العقوبة على مرتكبي الواقعة، وهو ما طالب به كثيرون، وجاء تعليق من خبراء قانونيين يشير إلى أن عقوبة مثل هذه الجريمة قد تصل إلى «الإعدام».
وتوالت مطالبات «سوشيالية» بمحاكمة المتهمين في هذه الواقعة وتوقيع أقصى عقوبة عليهم.
فيما ظهرت مناشدات من صفحات «سوشيالية» تدعو البرلمان للتدخل وتغليظ عقوبة البلطجة.
شاب اتقدم لبنت اهلها رفضوه علشان فقير ويتيم البنت هربت وقعدت ثلاثة أيام بره ورجعت بعد كده اهلها بدل ما يربوا بنتهم جابوا الشاب ولبسوه بدله رقص وداروا به في قريتهم ميت عاصم الفيديو لما انتشرت الشرطه قبضت عليهم وبيحققوا معاهميا مجلس الشعب عايزين قانون رادع للبلطجه pic.twitter.com/tsalH1TFBk
وبينما يرى الخبير القانوني، هيثم عمر، أن المادة 375 من قانون العقوبات المصري ستكون هي الأساس في الحكم على المتهمين في واقعة «شاب بنها»، يقول لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الواقعة لا توجد سابقة قانونية لها، وبالتالي لا عقوبة محددة على ما رأيناه من أفعال في الفيديو المنتشر، لكنها تدخل ضمن المادة 375 التي تعاقب مَن يجبر شخصاً على فعل شيء بالسجن سنتين وغرامة لا تزيد على مائة جنيه، لكن هذا يتوقف على سير التحقيق معهم، والاتهامات التي قد توجه إليهم مثل الخطف تحت تهديد السلاح والتنمر والبلطجة والاعتداء، وهو ما يمكن أن يصل بالعقوبة إلى السجن المشدد لسنوات طويلة لمجموع الاتهامات».
وتنص المادة 375 مكرر من قانون العقوبات المصري، التي تتصدى لأعمال البلطجة والعنف في الشارع، على «معاقبة كل مَن قام بنفسه أو بواسطة غيره باستعراض القوة، أو التلويح بالعنف، أو التهديد باستخدام أي منهما، إذا كان ذلك بقصد ترويع المجني عليه أو تخويفه، سواء بإلحاق أذى مادي أو معنوي، أو الإضرار بالممتلكات، أو سلب الأموال، أو الحصول على منفعة غير مشروعة، أو التأثير في الإرادة لفرض السيطرة والإكراه، بأن تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة، وفي حالات أخرى تصل إلى الحبس 5 سنوات. وتصل العقوبة في حالات معينة إلى السجن المشدد.
ووفق الخبيرة القانونية، هبة عادل، رئيسة مؤسسة «المحاميات المصريات لحقوق المرأة»، فإن «الإطار الجنائي القائم في مصر، وعلى رأسه قانون العقوبات المصري، يتضمن بالفعل نصوصاً كافية تتيح المساءلة متى توافرت أركان الجريمة. غير أن الإشكالية لا تكمن في نقص العقوبة، بل في فعالية تطبيقها واتساقها مع طبيعة الفعل».
وقالت لـ«الشرق الأوسط» إن «الاتجاه نحو تغليظ العقوبات في كل واقعة مثيرة للجدل يحمل مخاطر متعددة، من بينها، تضخم العقوبة بما يفقدها التناسب مع الفعل، وعزوف جهات التنفيذ عن تفعيل النصوص المشددة لعدم ملاءمتها للواقع، وإضعاف القبول المجتمعي للنصوص الجنائية، بما ينعكس سلباً على الردع الفعلي».
وأشارت هبة إلى أن «الردع يتحقق بيقين التطبيق لا بقسوة الجزاء، فالعقوبة المرنة التي تراعي طبيعة الفعل وظروفه أكثر قدرة على تحقيق العدالة من عقوبة مغلظة قد تبدو استعراضية لكنها تفتقر إلى الفاعلية».
القبض على متهمين في واقعة تصوير شاب بزي نسائي (وزارة الداخلية المصرية)
ويرى الخبير في «السوشيال ميديا» والإعلام الرقمي، محمد فتحي، أن وسائل التواصل الاجتماعي لعبت دورين متوازيين في هذه الواقعة أولها تضخيم الزخم وصناعة ضغط مجتمعي، حيث أسهم انتشار الفيديوهات في نقل الواقعة من نطاق جغرافي محدود إلى ساحة نقاش وطني واسع، كما خلقت التعليقات و«الهاشتاجات» حالة من الضغط غير المباشر للمطالبة بسرعة التحرك القانوني، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «وجود رأي عام رقمي نشط يدفع المؤسسات أحياناً إلى التعامل بسرعة وشفافية أكبر».
وتابع: «برأيي تتجاوز هذه القضية مجرد كونها واقعة اعتداء فردي، لأنها لامست ثلاث مناطق شديدة الحساسية في الوعي الجمعي، هي الكرامة، والبلطجة، والتشهير العلني، فالمشهد لم يكن مجرد عنف عابر، بل انطوى على عنصر (الإذلال المصوَّر)، وهو تحديداً ما فجّر موجة الغضب العام، لم يتفاعل الناس فقط مع واقعة الضرب أو الخطف، بل مع فكرة تحويل إنسان إلى مادة للسخرية والفضيحة، لذلك لم يكتفِ الخطاب السائد على (السوشيال ميديا) بالمطالبة بالمحاسبة، بل اتجه إلى الدعوة لـ«تغليظ العقوبة» باعتبارها رسالة ردع، وهو ما يعكس تحولاً في المزاج العام من مجرد رفض الواقعة إلى الرغبة في منع تكرارها بشكل جذري».
ولفت الخبير «السوشيالي» إلى أن وسائل التواصل لها وجه آخر؛ حيث قد يتحول النقاش أحياناً إلى محاكمات شعبية قبل انتهاء التحقيقات، كما تنتشر معلومات غير دقيقة تزيد من حدة الاستقطاب، ويُعاد تداول المحتوى المؤذي نفسه بما يضاعف الضرر الواقع على الضحية أكثر.
في السياق، أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر قراراً يمنع تداول المحتوى المصور لواقعة تسيء لكرامة أحد الشباب، في واقعة إجباره على ارتداء ملابس سيدة مع حذف المقطع من المواقع الإلكترونية والوسائل الخاضعة للقوانين المنظمة للصحافة والإعلام في مصر، لما تضمنه من محتوى من شأنه الحض على العنف ومخالفة قيم المجتمع المصري».
6 أنواع من التوابل تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعةhttps://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5241105-6-%D8%A3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%A7%D8%A8%D9%84-%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%88%D8%AA%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B5%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B9%D8%A9
بعض التوابل الغنية بالحديد قد تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعة (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
6 أنواع من التوابل تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعة
بعض التوابل الغنية بالحديد قد تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعة (رويترز)
في ظل تزايد الاهتمام بتعزيز المناعة ورفع مستويات الطاقة بطرق طبيعية، تبرز التوابل خياراً بسيطاً لكنه فعّال يمكن إضافته بسهولة إلى النظام الغذائي اليومي. فإلى جانب نكهتها المميزة، تحتوي بعض التوابل على مركبات نشطة قد تساعد في تنشيط الجسم، وزيادة مستويات الحديد به، مما يدعم الجهاز المناعي.
واستعرض تقرير لموقع «فيري ويل هيلث» أبرز 6 أنواع من التوابل الغنية بالحديد التي قد تعزز الطاقة وتدعم صحة المناعة.
وهذه التوابل هي:
الكمون
يعتبر الكمون من أغنى مصادر الحديد بين التوابل، حيث يبلغ محتواه من الحديد 3.2 ملليغرام لكل ملعقة طعام، أي 18 في المائة من القيمة اليومية الموصى بها.
الكركم
يشتهر الكركم بلونه الأصفر الزاهي ويحتوي على مركب الكركمين المضاد للأكسدة والالتهاب.
ويبلغ محتواه من الحديد 5.17 ملغ لكل ملعقة كبيرة (29 في المائة من الاحتياج اليومي).
وينصح الخبراء بتناوله مع أطعمة غنية بفيتامين سي (مثل الفلفل أو الحمضيات) حيث قد يحسن ذلك من امتصاص الحديد.
الزنجبيل
يمنح الزنجبيل نكهة حارة خفيفة ويُعرف بدوره في تخفيف الغثيان.
بالإضافة إلى ذلك، يبلغ محتواه من الحديد 1.03 ملغ لكل ملعقة كبيرة (6 في المائة من الاحتياج اليومي).
بذور الحلبة
تتميز بذور الحلبة بنكهةٍ مُرّةٍ قليلاً، وتُستخدم بكثرة في المطبخ الهندي والشرق أوسطي. وتمت دراسة هذه التوابل الغنية بالحديد لقدرتها على دعم مستويات السكر الصحية في الدم وتخفيف آلام الدورة الشهرية.
ويبلغ محتواها من الحديد 3.72 ملغ لكل ملعقة كبيرة (21 في المائة من الاحتياج اليومي).
القرفة
لا يقتصر استخدام القرفة على الحلويات، بل تناسب الأطباق المالحة أيضاً، وتُظهر دراسات دورها في دعم توازن السكر والكوليسترول.
ويبلغ محتواها من الحديد 1.3 ملغ لكل ملعقتين كبيرتين (7 في المائة من الاحتياج اليومي).
اليانسون
يُستخدم اليانسون في وصفات حلوة ومالحة، ويبلغ محتواه من الحديد 2.48 ملغ لكل ملعقة كبيرة (14 في المائة من الاحتياج اليومي).
باتت برينيوني أول إيطالية تحرز ذهبيتين خلال الأولمبياد ذاته (إ.ب.أ)
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
ميلانو:«الشرق الأوسط»
TT
الأولمبياد الشتوي: برينيوني تضيف ذهبية التعرج الطويل إلى السوبر-جي
باتت برينيوني أول إيطالية تحرز ذهبيتين خلال الأولمبياد ذاته (إ.ب.أ)
أكملت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودتها المذهلة من الإصابة، وأضافت ذهبية التعرج الطويل إلى التي أحرزتها في سباق التعرج سوبر طويل (سوبر-جي)، الأحد في أولمبياد ميلانو-كورتينا.
وتقدمت ابنة الـ35 عاماً التي كانت مشاركتها في الأولمبياد موضع شك قبل ثلاثة أسابيع فقط بسبب كسر مزدوج في عظمة ساقها اليسرى تعرضت له إثر سقوط عنيف في أبريل (نيسان)، بفارق 0.62 ثانية عن كل من السويدية ساره هكتور بطلة 2022 والنرويجية تيا لويسه ستيارنيسوند اللتين تقاسمتا الفضية بما أنهما سجلتا التوقيت ذاته.
وباتت برينيوني أول إيطالية تحرز ذهبيتين خلال الأولمبياد ذاته، رافعة رصيد البلد المضيف إلى 7 ذهبيات من أصل 19 ميدالية بالمجمل، في المركز الثاني خلف النرويج المتصدرة (11 ذهبية من أصل 22 ميدالية).
ولم تخض برينيوني سوى أربعة سباقات قبل نهائي السوبر-جي الخميس، بعدما احتلت المركز العاشر في سباق الانحدار الافتتاحي لمنافسات التزلج الألبي للسيدات في كورتينا.
في المقابل، تواصلت خيبة الأميركية ميكاييلا شيفرين بعدما اكتفت بالمركز الحادي عشر بفارق 0.92 ثانية عن برينيوني.
وتملك الأميركية البالغة 30 عاماً رقماً قياسياً في عدد الانتصارات بكأس العالم (108)، بينها سبعة في ثمانية سباقات التعرج هذا الموسم، إضافة لذهبيتي التعرج في سوتشي 2014 والتعرج الطويل في بيونغ تشانغ 2018.
لكنها أخفقت أولاً في سباق الكومبينيه وحرمت زميلتها بريزي جونسون، التي كانت متصدرة، من ذهبيتها الثانية بعدما أنهت محاولتها في المركز الخامس عشر، ثم استمرت الخيبة الأحد.
وسبق لشيفرين أن خرجت من أولمبياد بكين قبل أربع سنوات بلا أي ميدالية وفشلت في إنهاء ثلاثة من أصل ستة سباقات.