قمة مصرية ـ أردنية تشدد على عمق العلاقات بين البلدين

قمة مصرية ـ أردنية تشدد على عمق العلاقات بين البلدين

اتفقا على ضرورة تكاتف الجهودللتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب
الجمعة - 9 جمادى الأولى 1436 هـ - 27 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13240]
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال استقباله العاهل الأردني في القاهرة أمس (أ.ف.ب)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، واتفقا على ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، للتعامل بكل حزم مع خطر الإرهاب والتطرف والتنظيمات الإرهابية. في حين التقى السيسي أمس، رئيسي مجلس إدارة شركتي «كوكاكولا العالمية» و«سيمنز الألمانية» في إطار التحضير لمؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري، المقرر له مارس (آذار) المقبل.
من جانبه، قال السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن الرئيس السيسي والملك عبد الله عقدا جلسة مباحثات ثنائية مغلقة، تلتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تم خلالها التباحث بشأن مختلف جوانب العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتنميتها في شتى المجالات السياسية والاقتصادية.
وقد أعرب الرئيس السيسي عن تقدير مصر لمواقف المملكة الأردنية المُشرفة والمساندة لمصر، لا سيما في حربها ضد الإرهاب، وهي المواقف التي تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.
وكان الرئيس السيسي، قد استقبل أمس، بالقاعة الرئاسية في مطار القاهرة الدولي، الملك عبد الله، ثم تحرك الرئيس وملك الأردن في ركب مشترك، إلى مقر رئاسة الجمهورية بضاحية مصر الجديدة (شرق القاهرة)، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي للعاهل الأردني.
من جانبه، أوضح العاهل الأردني موقف بلاده الثابت إزاء مصر، مؤكدا تضامن المملكة الأردنية الكامل ومساندتها لمصر في مختلف الظروف.
وفي إطار تعميق التعاون العسكري والأمني بين مصر والمملكة الأردنية الهاشمية، تم الاتفاق على تشكيل مجموعة عمل من الجانبين، لوضع إطار مشترك لمواجهة التحديات الإقليمية.
كما تباحث الزعيمان بشأن عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ومن بينها الأزمة السورية، حيث أكد الجانبان أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة الأراضي السورية، ويحول دون امتداد أعمال العنف والإرهاب إلى دول الجوار السوري.
كما استأثرت القضية الفلسطينية بجزء مهم من المباحثات، حيث تم التباحث بشأن سبل كسر الجمود في الموقف الراهن، والعمل على استئناف المفاوضات وفقا للمرجعيات الدولية، وصولا لتنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو (حزيران) 1967. تكون عاصمتها القدس الشرقية.
وعلى صعيد الموقف في ليبيا، تم تأكيد أهمية دعم المؤسسات الليبية الرسمية، وعلى رأسها البرلمان المنتخب والجيش الوطني، بالإضافة إلى مساندة الحل السياسي، وصولا إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الليبي.
في سياق آخر، التقى الرئيس السيسي أمس، بمقر القصر الرئاسي، السيد مختار كنت رئيس مجلس إدارة شركة «كوكاكولا» العالمية، في حضور كيرك فيرجسن، المدير التنفيذي للشركة، وذلك في إطار التحضير لمؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري، المقرر عقده في شرم الشيخ خلال مارس المقبل، وتشجيع الشركات العالمية الكبرى على زيادة استثماراتها في مصر. كما التقى الرئيس في لقاء آخر، السيد جوسيف كيسر رئيس مجلس إدارة شركة «سيمنز» الألمانية على رأس وفد رفيع المستوى من الشركة، وبحضور الدكتور محمد شاكر المرقبي وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، وسفير ألمانيا بالقاهرة.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة