نهائي الدوري الأوروبي اليوم فرصة ذهبية لعودة مانشستر يونايتد إلى منصات التتويج

الفريق أصبح أقوى بكثير مما كان عليه عندما فاز بالبطولة تحت قيادة مورينيو قبل 4 سنوات

بوغبا وكأس الدوري الأوروبي عام 2017 (غيتي)
بوغبا وكأس الدوري الأوروبي عام 2017 (غيتي)
TT

نهائي الدوري الأوروبي اليوم فرصة ذهبية لعودة مانشستر يونايتد إلى منصات التتويج

بوغبا وكأس الدوري الأوروبي عام 2017 (غيتي)
بوغبا وكأس الدوري الأوروبي عام 2017 (غيتي)

عندما نلقي نظرة على التشكيلة الأساسية لفريق مانشستر يونايتد المتوج ببطولة الدوري الأوروبي عام 2017 على حساب أياكس أمستردام الهولندي، سنجد أنها مختلفة تماما عن الفريق الحالي لـ«الشياطين الحمر»، حيث كان المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو هو من يقود الفريق، كما كان مروان فيلايني هو صانع الألعاب، وأنطونيو فالنسيا هو من يحمل شارة القيادة ويلعب كظهير أيمن، ودالي بليند يلعب كقلب دفاع ناحية اليسار، وبول بوغبا كمحور ارتكاز، وماركوس راشفورد كقلب هجوم. ويُسلط كل من بوغبا وراشفورد الضوء على الكيفية التي تطور بها مانشستر يونايتد في السنوات الأخيرة.
فعندما يقود المدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير فريقه لمواجهة فياريال في نهائي الدوري الأوروبي مساء اليوم على ملعب غدانسك، سيكون بوغبا وراشفورد الناجيين الوحيدين من الفريق الذي خاض المباراة النهائية لعام 2017 تحت قيادة مورينيو واللذين يُتوقع مشاركتهما في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد. ويجب الإشارة إلى أن أربع سنوات هي فترة طويلة في عالم الرياضة على المستوى الاحترافي، لذلك سيكون هناك تغيير دائم في اللاعبين. لكن عندما قام نائب الرئيس التنفيذي لمانشستر يونايتد، إد وودوارد، بتعيين سولسكاير خلفا لمورينيو كبديل مؤقت (في البداية) في ديسمبر (كانون الأول) 2018 بدأ وودوارد في العمل على إعادة بناء مانشستر يونايتد، الذي لم يتمكن من العودة إلى المسار الصحيح تحت قيادة مورينيو وسابقيه، لويس فان غال وديفيد مويز.
وكانت هذه اللحظة بمثابة تحول ثقافي وعودة إلى روح النادي الأولى التي وضعها مات بيسبي في شتاء عام 1945 عندما أصبح مديرا فنيا للنادي، وهي الروح التي أعادها المدير الفني الأسطوري للنادي السير أليكس فيرغسون عندما تولى قيادة الفريق في عام 1986. وكما كان لدى فيرغسون رؤية واضحة لكيفية إحياء مؤسسة عظيمة بعد الانجراف تحت قيادة ويلف ماكغينيس، وفرنك أوفاريل، وتومي دوكرتي، وديف سيكستون، ورون أتكينسون، فقد وصل سولسكاير ولديه خطة واضحة لإعادة بناء الفريق مرة أخرى.
إن التشكيلة الأساسية التي سيدفع بها سولسكاير أمام فياريال سوف تجسد النهج الذي يتبعه في قيادة الفريق، حيث يريد سولسكاير من مانشستر يونايتد أن يشن هجمات سريعة على الفريق المنافس بقيادة المايسترو برونو فرنانديز. وبالتالي، يمكن التأكيد على أنه إذا كان فيلايني يجسد حالة البطء التي كان يلعب بها الفريق تحت قيادة مورينيو، فإن اللاعب البرتغالي الذي يلعب بحماس شديد يجسد الطريقة التي يعتمد عليها سولسكاير.
ويمكن أن نشعر بثمار التجديد الذي قام به سولسكاير في جميع أنحاء الفريق، لكن ذلك لا يعني أن كل المراكز قد تحسنت بشكل ملحوظ. ففي مركز الظهير الأيمن في المباراة النهائية للدوري الأوروبي عام 2017 في استوكهولم، كان فالنسيا يبلغ من العمر 31 عاما وتبدو عليه علامات التعب والإرهاق. أما الآن، فيشغل هذا المركز آرون وان بيساكا البالغ من العمر 23 عاماً، والذي تطور أداؤه بشكل كبير بعد موسمين مع مانشستر يونايتد، فبات يقوم بأدواره الهجومية بشكل رائع، بالإضافة إلى مميزاته الأساسية في النواحي الدفاعية وقدرته على التفوق على المنافسين في المواقف الفردية داخل الملعب.
وفي قلب الدفاع، حل فيكتور ليندلوف محل كريس سمولينغ، الذي يلعب الآن في صفوف روما الإيطالي، ومن المؤكد أن ليندلوف أفضل من سمولينغ فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، لكن من الصعب الجزم بأنه أفضل في القيام بالواجبات الدفاعية، فهذه مسألة جدلية يمكن أن تختلف فيها الآراء. وكان بليند، الذي رحل عن مانشستر يونايتد أيضا، يمتلك المقومات التي تمكنه من اللعب في خط الوسط أيضا، وسيلعب مكانه بشكل شبه مؤكد إيريك بايلي، بعد إصابة قائد الفريق هاري ماغواير في الركبة والتي من المرجح أن تبعده عن المباراة. من المؤكد أن غياب ماغواير يعد ضربة قوية للغاية لمانشستر يونايتد، لكن بايلي مدافع قوي وسريع وحازم، وبالتالي فهو أفضل بكثير من بليند.
وعلاوة على ذلك، يعد لوك شو إضافة قوية في مركز الظهير الأيسر، الذي كان يشغله ماتيو دارميان قبل أربع سنوات، في حين أن بوغبا - الذي فاز بكأس العالم مع المنتخب الفرنسي في الصيف التالي - قد يلعب مرة أخرى في خط الوسط إلى جانب سكوت مكتوميناي، الذي يتفوق على أندير هريرا من حيث القوة البدنية والرشاقة داخل المستطيل الأخضر. وإذا لم يلعب بوغبا بجانب مكتوميناي، فمن الممكن أن يلعب في مركز الجناح الأيسر، وبالتالي سيلعب فريد - الذي يعد أفضل من هيريرا بعض الشيء - في خط الوسط.
أما الرباعي الأمامي في تشكيلة سولسكاير فيتفوق تماما على الأربعة لاعبين الذين اعتمد عليهم مورينيو في الناحية الهجومية في المباراة النهائية للدوري الأوروبي في العاصمة السويدية. كان خوان ماتا، الذي لا يتميز بالسرعة، يلعب كمهاجم من الناحية اليمنى، وفيلايني في العمق، بينما لم يكن هنريك مخيتاريان يقدم أداء ثابتا (مخيتاريان هو الذي سجل هدف تأكيد الفوز بعدما افتتح بوغبا التسجيل)، أما اللاعب الرابع فهو راشفورد، الذي تطور مستواه بشكل مذهل عما كان عليه آنذاك. والآن، يبلغ ماتا من العمر 33 عاما ولا يزال يلعب في مانشستر يونايتد، لكنه يجد صعوبة بالغة في المشاركة في المباريات حتى كبديل، وانتقل فيلايني إلى شاندونغ لونينغ الصيني، وانتقل مخيتاريان وسمولينغ إلى روما.
وغير سولسكاير مركز راشفورد إلى الناحية اليسرى التي يفضلها، حيث ينطلق النجم الإنجليزي الشاب بسرعته الفائقة ثم يدخل إلى عمق الملعب في مواجهة المرمى. ويلعب فرنانديز، الذي لا يمكن للمنافسين الحد من خطورته بسبب تحركاته الدائمة، في مركز صانع الألعاب، في حين يتألق النجم ميسون غرينوود البالغ من العمر 19 عاماً بشكل لافت للأنظار على الناحية اليمنى.
ورغم أن إدينسون كافاني قد وصل إلى الرابعة والثلاثين من عمره، لكنه لا يزال مهاجما من الطراز العالمي، وقد أثبت ذلك من خلال الهدف الخرافي الذي أحرزه من مسافة 40 ياردة في المباراة التي انتهت بالتعادل أمام فولهام بهدف لكل فريق. ونجح كافاني، الذي انضم لمانشستر يونايتد في بداية الموسم الجاري في صفقة انتقال حر، في إحراز تسعة أهداف في آخر 10 مباريات، وهو الأمر الذي يجعل تشكيلة مانشستر يونايتد بقيادة سولسكاير تضم مهاجما من الطراز الرفيع والقادر على استغلال أنصاف الفرص، وهو الأمر الذي لم يكن يمتلكه الفريق تحت قيادة مورينيو.
وأخيراً، وجد مانشستر يونايتد ضالته في كافاني وأصبح لديه مهاجم حقيقي، بدلا من راشفورد الذي لا يعد هذا مركزه الأصلي، أو أنتوني مارسيال الذي يتسم أداؤه بالتذبذب وعدم الثبات ويواجه بعض المشاكل البدنية، وكان بديلاً في المباراة النهائية للدوري الأوروبي في السويد قبل أربع سنوات. وبالتالي، يضم مانشستر يونايتد حاليا خطا أماميا مدمرا يضم كلا من غرينوود وفرنانديز وراشفورد وكافاني، ويمزج بين المهارة والقدرات التهديفية، وهي الصفات التي لم يكن يتمتع بها خط هجوم للفريق تحت قيادة مورينيو.
ورغم أن فريق سولسكاير يعاني من مشاكل واضحة في خط الدفاع، فإن المدير الفني النرويجي البالغ من العمر 48 عاما يعمل على إيجاد حلول لكل المشاكل التي يعاني منها الفريق، خاصة أنه تعلم من فيرغسون أن الفرق القوية تُبنى من خلال العلاقة القوية بين الجميع في النادي، بدءا من المقصف الموجود في مقر فريق الشباب وصولا إلى المهاجم الأساسي للفريق الأول! وخلاصة القول إن مانشستر يونايتد الآن أقوى كثيرا مما كان عليه تحت قيادة مورينيو، لكن ما ينقصه هو العودة إلى منصات التتويج والفوز بالبطولات والألقاب، ومن المؤكد أن المباراة النهائية للدوري الأوروبي يوم الأربعاء ستكون فرصة ذهبية للقيام بذلك!



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.