7 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية

أنصار أحمد نجاد يتجمعون ويرفعون صوره لدى دخوله وزارة الداخلية في وقت سابق هذا الشهر للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة (أ.ب)
أنصار أحمد نجاد يتجمعون ويرفعون صوره لدى دخوله وزارة الداخلية في وقت سابق هذا الشهر للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة (أ.ب)
TT

7 مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية الإيرانية

أنصار أحمد نجاد يتجمعون ويرفعون صوره لدى دخوله وزارة الداخلية في وقت سابق هذا الشهر للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة (أ.ب)
أنصار أحمد نجاد يتجمعون ويرفعون صوره لدى دخوله وزارة الداخلية في وقت سابق هذا الشهر للترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة (أ.ب)

أعلن المتحدث باسم مجلس «صيانة الدستور»، عباس علي كدخدايي الموافقة على طلبات سبعة مرشحين لخوض الانتخابات الرئاسية المقررة 18 يونيو (حزيران) المقبل، لانتخاب خليفة الرئيس حسن روحاني.
وبحسب ما أعلنته لجنة الانتخابات الإيرانية رسمياً اليوم، فإن المرشحين السبعة للانتخابات الرئاسية هم: سعید جلیلی، وابراهیم رئيسي، ومحسن رضائي، وعلي رضا زاکانی، وسید أمیر حسین قاضی زاده هاشمی، ومحسن مهر علی زاده، وعبد الناصر همتی.
من جانبه، قال المتحدث باسم الجهاز القضائي، محسن إسماعيلي، إن القضاء «لن يتدخل في عملية الإشراف على الانتخابات وتنفيذها».
وتتعرض السلطة القضائية لضغوط بسبب ترشح رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، وهو من يسمي نصف أعضاء مجلس «صيانة الدستور» الـ12.
وأوردت وسائل إعلام إيرانية الثلاثاء تقارير عن استبعاد ثلاثة مرشحين بارزين للانتخابات الرئاسية يتقدمهم الرئيس السابق لمجلس الشورى علي لاريجاني، مع تأكيد مجلس صيانة الدستور المصادقة على سبعة أسماء فقط لخوض المنافسة.
وتعود للمجلس الذي يهيمن عليه المحافظون، صلاحية المصادقة على المرشحين للانتخابات التي تقام دورتها الأولى في 18 يونيو. وترشح 592 شخصا، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية لدى إقفال مهلة الترشح منتصف مايو (أيار).
وليل الاثنين - الثلاثاء، أوردت وكالة «فارس» التي تعد قريبة من المحافظين المتشددين، أنه «لم تتم المصادقة» على ترشيح لاريجاني، المستشار الحالي للمرشد علي خامنئي، والرئيس السابق الشعبوي محمود أحمدي نجاد، والنائب الحالي لرئيس الجمهورية الإصلاحي إسحاق جهانغيري.
ولم تحدد الوكالة مصدرا لذلك، لكن التقرير تناقلته غالبية وسائل الإعلام الإيرانية.
وكان لاريجاني المحسوب على المحافظين وشغل رئاسة مجلس الشورى (البرلمان) بين 2008 و2020، من أبرز الشخصيات التي ترشحت، إضافة إلى رئيس السلطة القضائية إبراهيم رئيسي المحسوب على المحافظين المتشددين.
ومن المرشحين البارزين الآخرين، أحمدي نجاد الذي تولى الرئاسة بين 2005 و2013، وجهانغيري، النائب الأول للرئيس حسن روحاني.
ومنذ إقفال باب الترشيح، رجحت وسائل الإعلام أن تكون الانتخابات منافسة ثنائية بين لاريجاني ورئيسي اللذين سبق لهما خوض السباق الرئاسي، الأول عام 2005 في انتخابات انتهت بفوز أحمدي نجاد، والثاني في 2017 حين حصد 38 في المائة من الأصوات، لكنه لم يتمكن من الحؤول دون فوز روحاني بولاية ثانية متتالية.
وفي حين سبق لمجلس صيانة الدستور استبعاد أحمدي نجاد من انتخابات 2017، يعد استبعاد لاريجاني وجهانغيري - بحال تثبيته - غير متوقع.
ورأت «فارس» أن اللائحة النهائية تظهر أن مجلس صيانة الدستور «ركز على سجل الأفراد (المرشحين) من دون النظر إلى مواقعهم».
ووفق القوانين الإيرانية، يحق لمن رفض ترشيحه استئناف القرار.
وضمت القائمة التي نشرتها «فارس»، أسماء رئيسي الذي يتولى رئاسة السلطة القضائية منذ 2019، وأمين مجمع تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي الذي يخوض الانتخابات للمرة الرابعة، ومحافظ المصرف المركزي عبد الناصر همتي (إصلاحي)، والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي سعيد جليلي (محافظ متشدد)، والنائب السابق للرئيس محسن مهر علي زاده (إصلاحي)، والنائب علي رضا زاكاني (محافظ متشدد)، والنائب أمير حسين قاضي زاده هاشمي (محافظ متشدد).
ولم يعلق المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدايي على التقارير بشأن الأسماء، مؤكدا أن اللائحة «يجب أن تعلنها وزارة الداخلية»، وفق ما نقلت عنه وكالة «إسنا».
لكنه أكد «المصادقة على أسماء سبعة مرشحين فقط للانتخابات الرئاسية»، وأن اللائحة «أرسلت الليلة الماضية إلى وزارة الداخلية».
ومن المتوقع أن تكشف الوزارة اللائحة بحلول 27 مايو، لتلي ذلك حملة لعشرين يوما.
وكتب الناشط المحافظ محمد مهاجري في تغريدة عبر تويتر أن الرئيس حسن روحاني وجه رسالة إلى «المرشد» علي خامنئي، مطالبا بإحداث تغييرات في القائمة المعلنة من قبل «صيانة الدستور»، مضيفا أن روحاني طلب من وزير الداخلية عبد الرضا رحماني فضلي عدم إعلان قائمة المرشحين.
وأشار مهاجري إلى تعرض وزير الداخلية إلى ضغوط من الأوساط السياسية والرأي العام لإعلان قائمة الأسماء.
يشار إلى أن رحماني فضلي من الحلفاء المقربين من لاريجاني.
بدوره، قال المتحدث باسم الحكومة، علي ربيعي أن «الرئيس يوجه رسائل في القضايا المهمة»، وأضاف «سأستفسر وأنقل المعلومات بدقة».
في الأثناء، نقل موقع «إصلاحات برس» أن علي لاريجاني أكد لأعضاء حملته الانتخابية، رفض أهليته واستبعاده نهائيا من الانتخابات.
وقال لاريجاني «قلبت النتيجة وليس لدي اعتراض ولا أطلب إعادة النظر. حتى أنني طلبت من أخي عدم اتخاذ أي إجراء لتغيير موقف مجلس صيانة الدستور».



الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس بعد التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس بعد التصعيد بين إسرائيل و«حزب الله»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، إلى ضبط النفس مع تصاعد المواجهة بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، في ظل الحرب التي تشنها الدولة العبرية والولايات المتحدة على إيران، وفق المتحدث ستيفان دوجاريك.

وقال دوجاريك: «نحن قلقون للغاية حيال تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق»؛ في إشارة إلى خط فاصل رسمته الأمم المتحدة بين لبنان من جهة وإسرائيل وهضبة الجولان من جهة أخرى في السابع من يونيو (حزيران) 2000.

ولا يُعتبر الخط الأزرق حدوداً دولية، ويقتصر الهدف منه على التحقق من الانسحاب الإسرائيلي من لبنان.

ولفت دوجاريك إلى أن «الوضع على الأرض يتطور سريعاً، ونحن نتابع التطورات عن كثب».

وتابع: «نحن على علم أيضاً بالضربات التي استهدفت إسرائيل وتبنّاها (حزب الله)، وبالضربات الإسرائيلية التي أفيد بأنها أسفرت عن 31 قتيلاً والعديد من الجرحى شمال الخط الأزرق في لبنان».

وأضاف: «ندعو إلى أقصى درجات ضبط النفس، ونطالب الأطراف بالالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية».


رئيس الأركان أميركي يحدد الجدول الزمني الأوَّلي للعملية العسكرية في إيران

تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)
تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)
TT

رئيس الأركان أميركي يحدد الجدول الزمني الأوَّلي للعملية العسكرية في إيران

تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)
تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)

أعلن الجنرال الأميركي دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة، الاثنين، عن الجدول الزمني الأوَّلي وبعض التفاصيل حول العملية العسكرية في إيران.

وقال الجيش إن 4 جنود أميركيين قُتلوا، وأصيب 4 بجروح خطيرة منذ بداية العملية.

بحلول الساعة 3:38 من مساء يوم 27 فبراير (شباط) بتوقيت شرق الولايات المتحدة (2038 بتوقيت غرينتش)، تلقت القيادة المركزية الأميركية «أمر الانطلاق النهائي» من الرئيس دونالد ترمب الذي جاء فيه أنه «تمت الموافقة على عملية ملحمة الغضب. لا إلغاء. حظاً سعيداً».

كانت القوات الأميركية قد وضعت اللمسات الأخيرة على التحضيرات النهائية؛ إذ عملت بطاريات الدفاع الجوي بفحص الأنظمة للاستجابة للهجمات الإيرانية، وتدرب الطيارون وأطقم الطائرات على سلسلة الضربات للمرة الأخيرة، وبدأت أطقم الطائرات في تحميل الأسلحة، وبدأت مجموعتان من حاملات الطائرات في التحرك نحو نقاط الإطلاق.

اتخذت القيادة الإلكترونية والقيادة الفضائية الخطوات الأولى؛ إذ عملتا على تعطيل وتقويض وإعاقة قدرة إيران على الرؤية والتواصل والرد قبل بدء الهجوم.

وبحلول الساعة 1:15 من صباح يوم 28 فبراير بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0615 بتوقيت غرينتش/9:45 صباحاً بتوقيت إيران) أقلعت أكثر من 100 طائرة من البر والبحر، «لتشكل موجة واحدة متزامنة». استند الهجوم النهاري إلى «تحرك مفاجئ نفذته قوات الدفاع الإسرائيلية، بمساعدة أجهزة الاستخبارات الأميركية». كانت هذه إشارة واضحة من كين إلى الهجوم المباغت الذي شنته إسرائيل على الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي بمساعدة أجهزة الاستخبارات.

نفذت الضربات الأولى صواريخ «توماهوك» من البحرية، بينما أطلقت القوات البرية أسلحة دقيقة بعيدة المدى. وضرب الهجوم أكثر من 1000 هدف في أول 24 ساعة.

دخان يتضاعد بعد ضربتين متزامنتين في طهران أمس (أ.ب)

2-1 مارس (آذار): قال كين إن المرحلة الأولى من الهجوم ركزت على البنية التحتية الإيرانية للقيادة والسيطرة، والقوات البحرية، ومواقع الصواريخ الباليستية، والبنية التحتية الاستخباراتية، «بهدف تشتيتهم وإرباكهم»، وأدى التأثير المشترك للضربات إلى إرساء التفوق الجوي؛ ما سيعزز حماية القوات الأميركية، ويسمح لها بمواصلة العمل فوق إيران.

وشملت هذه الجهود قاذفات «بي - 2» الأميركية، التي نفذت رحلة ذهاباً وإياباً استغرقت 37 ساعة من الولايات المتحدة.

دخان يتصاعد بعد هجوم في طهران (أ.ب)

ونفذت إسرائيل بشكل منفصل مئات الطلعات الجوية ضد مئات الأهداف.

وتستمر العملية مدعومة ببطاريات «باتريوت» و«ثاد»، ومدمرات البحرية القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية، والتي تنفذ اعتراضات لمئات الصواريخ التي تستهدف القوات الأميركية والقوات الشريكة. ولا يزال التهديد من المسيرات الهجومية مستمراً بعد 57 ساعة من بدء الهجوم.


نتنياهو: سقوط النظام في إيران «يقترب»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
TT

نتنياهو: سقوط النظام في إيران «يقترب»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو (رويترز)

توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، سقوطاً وشيكاً للنظام الحالي في طهران، قائلاً إن اليوم «يقترب» كي «يتخلص الشعب الإيراني الباسل من نير الاستبداد».

وقال نتنياهو: «أطلقنا هذه الحملة لإحباط أي محاولة لإحياء التهديدات الوجودية، ونحن ملتزمون أيضاً بتهيئة الظروف التي ستمكن الشعب الإيراني الباسل من التخلص من نير الاستبداد».

تصاعُد الدخان جراء الغارات على طهران (أ.ب)

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال زيارته موقع الهجوم الصاروخي الإيراني الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، الأحد، في بيت شيمش قرب القدس: «ذلك اليوم يقترب. وعندما يحين، ستقف إسرائيل والولايات المتحدة إلى جانب الشعب الإيراني (...). الأمر رهن بهم».