المغرب يعرض رخصًا جديدة للاتصالات بالأقمار الصناعية

المغرب يعرض رخصًا جديدة للاتصالات بالأقمار الصناعية

بهدف ربط المناطق النائية وتعميم استعمال التقنيات الحديثة للاتصالات
الجمعة - 9 جمادى الأولى 1436 هـ - 27 فبراير 2015 مـ

أعلنت الوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات في المغرب أنها ستطرح ابتداء من 16 مارس (آذار) المقبل 3 طلبات عروض متفرقة للمنافسة على منح تراخيص إقامة واستغلال شبكات الاتصالات الفضائية. ويتعلق العرض الأول بالشبكة العامة للاتصالات بواسطة الأقمار الاصطناعية من نوع «فيسات»، والثاني بالأنظمة المتنقلة الشاملة للاتصالات الشخصية بالأقمار الاصطناعية «جي إم بي سي إس»، والثالث بشبكة الاتصالات الراديو كهربائية ذات الموارد المشتركة «3 إر بي».
وتهدف هذه التراخيص الجديدة إلى زيادة المنافسة في قطاع الاتصالات عبر الأقمار الصناعية من خلال دخول متعهدين جدد، وذلك من أجل تحقيق أهداف السياسة الحكومية في مجال تعميم استعمال التقنيات الحديثة للاتصالات، وإيصال خدمات الإنترنيت والهاتف إلى المناطق النائية، وتمكين سكان هذه المناطق على الخصوص من ولوج خدمات الحكومة الإلكترونية بما فيها إمكانية سحب الوثائق الإدارية.
وبدأ استغلال هذه الأصناف من شبكات الاتصالات في المغرب مند سنة 2000، عندما فازت 5 شركات بتراخيص «جي إم بي سي إس» و3 شركات بتراخيص «فيسات» وشركتان بتراخيص «3 إر بي»، غير أن ارتفاع الكلفة حال دون تعميم خدماتها على كامل التراب الوطني البالغ 711 ألف كيلومتر مربع، وتتركز الاتصالات على طول الساحل الأطلسي وشبكة المدن الكبرى والمتوسطة، في حين تبقى مساحات شاسعة شرق المملكة وجنوبها خارج التغطية.
غير أن الظروف تغيرت كثيرا خلال العقد الأخير، ونزلت كلفة الاتصالات الفضائية بنحو 50 في المائة في المتوسط. كما ظهرت وسائل جديدة تتيح طرح عروض الإنترنت عالي التردد عبر الأقمار الصناعية بأسعار تنافس أسعار الخدمة نفسها عبر شبكات أسلاك الهاتف الثابت التقليدية.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة