الاتحاد الأوروبي يستدعي سفير بيلاروسيا... والناتو يندد بواقعة «خطيرة»

«الكرملين» طالب بـ«تقييم متعقل» للحادثة

عامل أمن بصحبته كلب حراسة يفتش في أمتعة الطائرة التي كانت تقل المعارض البيلاروسي رومان بروتاسيفيتش بمطار مينسك (إ.ب.أ)
عامل أمن بصحبته كلب حراسة يفتش في أمتعة الطائرة التي كانت تقل المعارض البيلاروسي رومان بروتاسيفيتش بمطار مينسك (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يستدعي سفير بيلاروسيا... والناتو يندد بواقعة «خطيرة»

عامل أمن بصحبته كلب حراسة يفتش في أمتعة الطائرة التي كانت تقل المعارض البيلاروسي رومان بروتاسيفيتش بمطار مينسك (إ.ب.أ)
عامل أمن بصحبته كلب حراسة يفتش في أمتعة الطائرة التي كانت تقل المعارض البيلاروسي رومان بروتاسيفيتش بمطار مينسك (إ.ب.أ)

استدعى الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين سفير بيلاروسيا للتنديد بتحويل مسار طائرة «رايان إير» وإرغامها على الهبوط لاعتقال صحافي معارض، باعتباره «غير مقبول».
وجاء في بيان قبل قمة الاتحاد الأوروبي التي ستبحث احتمال فرض عقوبات «لقد تم إبلاغ السفير (ألكسندر) ميكنيفيتش بالتنديد الشديد من جانب مؤسسات الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بالعمل الذي قامت به سلطات بيلاروس بالقوة والذي عرض للخطر سلامة ركاب وأفراد طاقم».
وأضاف البيان أن مسؤولين «نقلوا موقف الاتحاد الأوروبي بأن العمل الفاضح الذي قامت به السلطات البيلاروسية يشكل محاولة وقحة أخرى لإسكات كل الأصوات المعارضة في البلاد وطالب بالافراج فورا» عن المعارض رومان بروتاسيفيتش الذي أوقف في المطار.
وقالت وزارة الخارجية البلجيكية إنها استدعت ميكنيفيتش وهو سفير لدى الاتحاد الاوروبي وبلجيكا في آن، بسبب «الأعمال غير المبررة وغير المقبولة».
ويأتي ذلك قبل ساعات من قمة لقادة الاتحاد الأوروبي في بروكسل ستبحث فرض عقوبات على بيلاروسيا ردا على قيامها بتحويل مسار طائرة «رايان إير» للهبوط في مينسك الأحد وتوقيف المعارض.
إلى ذلك أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، اليوم (الاثنين)، أن سفراء دول الحلف سوف يناقشون غداً الثلاثاء واقعة إرغام طائرة «رايان إير» على الهبوط في بيلاروسيا.
وتجري الدول الأعضاء حالياً مشاورات بشأن الواقعة.
ووصف الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، الواقعة بأنها «خطيرة» عبر تغريدة، مطالباً بإجراء تحقيق دولي.
من جهتها، أبدت روسيا دعمها إجراء تحقيق دولي في الحادثة. ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، القول: «هناك إرشادات دولية للسفر الجوي، وعلى سلطات السفر الجوي الدولية تقييم ما إذا كان قد جرى اتباع هذه المعايير الدولية أم لا».
وطالب بـ«تقييم متعقل» للحادثة، مشيراً إلى وجود دعوات بالفعل لفرض عقوبات بعد إجراء وصفه بأنها يتماشى مع المعايير الدولية.
وقال: «لا نريد الانجرار لسباق إدانة شخص ما أو دعم شيء ما».
ورفضت بيلاروسيا، الاثنين، الاتهامات والتهديدات الغربية بفرض عقوبات عليها بعد تحويلها بالقوة مسار الرحلة الجوية وتوقيف المعارض رومان بروتاسيفيتش (26 عاماً) في مطار مينسك بعد إرغام الطائرة التي كان على متنها على الهبوط.
بروتاسيفيتش هو رئيس تحرير سابق لمحطة «نيكستا» المعارضة البيلاروسية، ولعب دوراً أساسياً في تنظيم حركة الاحتجاج ضد الرئيس ألكسندر لوكاشينكو خلال صيف وخريف 2020. واسمه مدرج منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في لائحة الأشخاص «الضالعين في أنشطة إرهابية» في بيلاروسيا.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.