فرانسوا هولاند يدين لقاء نواب فرنسيين بالأسد ويصفه بـ«الدكتاتور»

فرانسوا هولاند يدين لقاء نواب فرنسيين بالأسد ويصفه بـ«الدكتاتور»

الحزب الاشتراكي الفرنسي يهدد بفصل نائب زار سوريا
الجمعة - 9 جمادى الأولى 1436 هـ - 27 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13240]

أدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند زيارة 4 برلمانيين فرنسيين لسوريا، منددا خصوصا بلقاء ثلاثة منهم الرئيس السوري بشار الأسد؛ الذي وصفه بأنه "دكتاتور".
وصرح هولاند في مؤتمر صحافي في مانيلا، اليوم (الخميس)، "أندد بهذه المبادرة لأنها اللقاء الأول بين برلمانيين فرنسيين من دون تفويض مع دكتاتور، هو السبب في إحدى أسوأ الحروب الأهلية في السنوات الأخيرة، التي أوقعت 200 ألف قتيل".
من ناحية أخرى، قال جان كريستوف كامباديليس رئيس الحزب الاشتراكي الحاكم في فرنسا، اليوم، إن نائبا فرنسيا مهدد بالفصل من الحزب، لأنه ذهب إلى دمشق لإجراء أول محادثات مع مسؤولين سوريين منذ إغلاق السفارة الفرنسية في سوريا عام 2012.
وقد يعاقب النائب جيرار بابت الذي زار سوريا في اطار مجموعة برلمانية فرنسية ضمت أربعة نواب من أحزاب متعددة هذا الاسبوع، مما يسلط الضوء على الحساسية المحيطة بسياسة فرنسا في عدم التعامل مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال كامباديليس "أدين (هذه الزيارة) تماما. الأسد ليس دكتاتورا مستبدا .. إنه سفاح"؛ في إشارة إلى اتهامات فرنسية بأن قوات الأسد ارتكبت فظائع خلال الصراع الممتد منذ أربع سنوات. مضيفا لإذاعة "ار.تي.ال" "بعثت رسالة مكتوبة إلى جيرار بابت. سأستدعيه وأفرض عقوبات". لكنه أشار إلى أن لجنة الانضباط التابعة للحزب هي التي ستتخذ قرارا بشأن ما إذا كان الأمر قد يستدعي الفصل.
وكان ثلاثة نواب من المجموعة البرلمانية قد التقوا بالأسد لاجراء محادثات أمس؛ لكن بابت قال لـ"رويترز" في رسالة نصية قصيرة إنه لم يشارك في اللقاء شخصيا.
ولم توافق لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الفرنسي على الزيارة.
وقالت الخارجية الفرنسية، إنها لم تؤيد البعثة.
من جهته، وصف رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الزيارة اليوم بأنها "خطيئة أخلاقية".
وفي فرنسا بدأ بعض النواب من الحزب الحاكم والمعارضة في انتقاد موقف باريس، كما فعل مسؤولون سابقون وبعض الدبلوماسيين الشيء نفسه في أحاديث خاصة.
يذكر أنه قتل أكثر من 200 ألف شخص منذ بدء الصراع السوري.
وعلى الرغم من معارضة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة اجراء اتصالات مع الاسد، دعت الحكومة السورية إلى تعاون دولي لمحاربة التطرف.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة