ملكة جمال تركيا السابقة تواجه السجن بتهمة «إهانة إردوغان»

ملكة جمال تركيا السابقة تواجه السجن بتهمة «إهانة إردوغان»

مروة قد تعاقب بـ4 سنوات بسبب «الأسطى الكبير
الجمعة - 9 جمادى الأولى 1436 هـ - 27 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13240]
ملكة الجمال السابقة مروة بويوكسراتش («الشرق الأوسط»)

تحقق النيابة التركية مع ملكة الجمال السابقة مروة بويوكسراتش بتهمة إهانة الرئيس رجب طيب إردوغان عبر مشاركة قصيدة تسخر منه على حسابها على إنستاغرام، وفق وكالة أنباء الأناضول.
ونقلت الوكالة عن النيابة أن التحقيق بدأ مع بويوكسراتش ملكة جمال تركيا للعام 2006 التي قد تواجه عقوبة السجن 4 سنوات ونصف السنة في حال إدانتها، بعد رفع محامي إردوغان دعوى ضدها في نوفمبر (تشرين الثاني).
وقالت بويوكسراتش (26 سنة) أمام محكمة في إسطنبول، إنه لم يكن في نيتها إهانة الرئيس. واحتجزت بويوكسراتش لفترة قصيرة الشهر الماضي.
وأضافت أنها شاركت على حسابها القصيدة التي تحمل عنوان «قصيدة الأسطى» من مجلة «يوكوسوز» التركية الساخرة، ولكنها حذفتها لاحقا بعد أن حذرها أصدقاؤها من أن نشرها يمكن أن يعرضها للمحاكمة في تركيا.
ونشرت «قصيدة الأسطى» التي شاركتها بويوكسراتش عندما كان إردوغان رئيسا للوزراء وهي تنتقده وتتركز على الرشوة مستخدمة كلمات مستقاة من النشيد الوطني. وغالبا ما يشار إلى إردوغان باسم «بويوك أسطى» أو «الأسطى الكبير». وقالت بويوكسراتش «شاركتها لأنها مسلية».
وقالت النيابة إنه لا يمكن التعامل مع المشاركات على مواقع التواصل في سياق حرية التعبير، وإنه يمكن اعتبار أن القصيدة «تتخطى حدود الانتقاد وتشكل إهانة صريحة» للرئيس.
وستقرر المحكمة إن كانت ستوجه التهمة وتحاكم المتهمة في أحدث قضية من نوعها في تركيا الطامحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحيث يحاكم الصحافيون أو يسجنون لإدانتهم بذم أو قدح إردوغان.
وحازت الكثير من الاهتمام قضية الطالب محمد أمين التونسيس الذي ستبدأ محاكمته في 6 مارس (آذار) بتهمة إهانة الرئيس في خطاب ألقاه في مدينة قونية في الأناضول. ويتهم إردوغان من قبل معارضيه بأنه بات يميل أكثر للتسلط ولا تقبل أي انتقاد.
وكان الادعاء العام التركي قد فتح تحقيقات في مزاعم فساد طالت عددا من كبار مسؤولي الحكومة. واتهم أيضا نجل إردوغان بالفساد. وقد تم إنهاء التحقيق في القضية، على الرغم من احتجاجات المعارضة.
وذكرت صحيفة «حريت» إن عارضة الأزياء وملكة جمال تركيا السابقة، التي قالت إنها وجدت القصيدة مضحكة ولم تكن تهدف لإيذاء إردوغان، قامت بحذف المحتوى. وتجري حاليا الكثير من التحقيقات ضد أشخاص في تركيا بتهمة إهانة إردوغان.
وكان الرئيس نفسه قد قضي 4 أشهر في السجن بعد أن ألقى قصيدة في عام 1998 واتهم بالتحريض على الكراهية الدينية.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة