لاعبون يأملون الانضمام لمنتخب إنجلترا في «أمم أوروبا»

بعد زيادة أعدادهم بقوائم المنتخبات المشاركة

الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)
الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)
TT

لاعبون يأملون الانضمام لمنتخب إنجلترا في «أمم أوروبا»

الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)
الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)

في أواخر الشهر الماضي، أكد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» أنه ستجري زيادة عدد اللاعبين في قوائم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية هذا الصيف، من 23 لاعباً إلى 26 لاعباً. ومن المؤكد أن هذه أخبار جيدة للغاية للاعبين الذين يمنون النفس بالانضمام لقوائم منتخبات بلادهم وللمديرين الفنيين الذين سيؤدي ذلك إلى زيادة خياراتهم. وهناك كوكبة من اللاعبين الموهوبين والمميزين الذين يمكن أن يختار من بينهم المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت. ومع أخذ ذلك في الحسبان، تقترح الـ«غارديان» 3 مدافعين، وعدداً من لاعبي خطي الوسط والهجوم، بالإضافة إلى حارس مرمى واحد، يأملون الانضمام إلى قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» التي ستضم 26 لاعباً هذا الصيف. وقد تجاهلنا الإشارة إلى اللاعبين المصابين والمعرضين لخطر الغياب، مثل داني إنغز وجوردان هندرسون.

المهاجمون:

كان هاري كين، وجادون سانشو، ورحيم ستيرلينغ، وأولي واتكينز، ودومينيك كالفيرت لوين، وماركوس راشفورد، أبرز المهاجمين الإنجليز هذا الموسم، ومن المرجح أن يكونوا ضمن القائمة النهائية، لكن سيكون هناك مكان لضم مهاجم آخر.

تامي أبراهام

منذ تولى توماس توخيل القيادة الفنية لنادي تشيلسي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يلعب تامي أبراهام لفترات طويلة، حيث لم يشارك اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في التشكيلة الأساسية للفريق سوى 3 مرات فقط تحت قيادة المدير الفني الألماني الجديد. لكن رغم إنفاق مبالغ مالية طائلة للتعاقد مع لاعبين جدد في سوق الانتقالات الصيف الماضي، فإنه لم يسجل أي لاعب في تشيلسي أهدافاً في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أبراهام، الذي سجل 6 أهداف هذا الموسم.
يذكر أن ديفيد مويز، مدرب ويستهام يونايتد قال إن ناديه لا يملك الميزانية المطلوبة للتعاقد مع تامي أبراهام، بعدما ذكرت تقارير أنه قد يكلف 40 مليون جنيه إسترليني (55 مليون دولار). وسجل أبراهام 12 هدفاً مع تشيلسي في كل المسابقات هذا الموسم، لكنه لم يعد يلعب في التشكيلة الأساسية مع النادي اللندني. وذكرت تقارير بريطانية أن أبراهام هو الهدف الأساسي لويستهام خلال هذا الصيف. وقال مويز: «إذا كان هذا هو الرقم وهذا ما يتم قوله، فنحن نستبعد ذلك. لا نملك هذا المبلغ. ليس لدينا المال لشراء مهاجم بهذا المبلغ. هذا سيجعلنا خارج الحسابات تماماً». وأضاف: «لا أعتقد أننا سندفع هذا المبلغ من أجل لاعب واحد. سأشعر بالاندهاش إذا حدث ذلك».

كالوم هدسون أودوي

لم يشارك كالوم هدسون أودوي أيضاً بشكل منتظم مع تشيلسي تحت قيادة توخيل. واعتمد المدير الفني الجديد على اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في عدد من المراكز المختلفة، خصوصاً في مركز الظهير الأيمن. كما شارك اللاعب الشاب في مركز الجناح - الظهير الأيمن، بل حتى رأس حربة. ومن الواضح أن هذا اللاعب قد يكون أحد الخيارات المهمة لساوثغيت؛ نظراً لأنه قادر على اللعب في أكثر من مركز.

باتريك بامفورد

ويختتم الثلاثي الهجومي المرشح للانضمام للمنتخب الإنجليزي بمهاجم وهداف ليدز يونايتد، باتريك بامفورد. لقد كان من المتوقع أن ينضم اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى قائمة المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولية في شهر مارس (آذار) الماضي، لكن ساوثغيت فضل ضم أولي واتكينز بدلاً منه. لقد تألق بامفورد بشكل لافت للأنظار مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث ساهم في 22 هدفاً (سجل 15 هدفاً، وصنع 7 أهداف أخرى) من بين 50 هدفاً سجلها النادي هذا الموسم. وجاء ثلثا هذه الأهداف في مباريات لعبها ليدز يونايتد خارج ملعبه، لذلك من الواضح أن بامفورد لا يتألق فقط في المباريات السهلة التي تقام على ملعب فريقه.
ولا يتفوق على بامفورد من المهاجمين الإنجليز هذا الموسم سوى هاري كين، وما زال لاعب ليدز متفائلاً بإمكانية انضمامه للمنتخب. ومؤخراً أبلغ بامفورد شبكة «سكاي سبورتس» بأن «كل لاعب ينضم للمنتخب يستحق ذلك.
أعتقد أن هناك عدداً قليلاً من اللاعبين توقعوا الانضمام ولم يحدث ذلك وشعروا بخيبة أمل. أنا بحاجة لمواصلة العمل ورؤية مدى إمكانية انضمامي للمنتخب في بطولة أوروبا. لو حافظت على مستواي الحالي، فأعتقد أنني أملك فرصة». وتابع: «لو حدث ذلك، فسيكون جيداً. لو لم يحدث، فسأعرف أنني قدمت أفضل ما لديّ. كنت أفكر في الأمر قليلاً. هذا الأمر يزيدك حماساً».

بوكايو ساكا

من سوء حظ بوكايو ساكا أن مستواه هبط بشكل ملحوظ في وقت حاسم للغاية. ولم يسجل ساكا سوى هدف واحد فقط في آخر 11 مباراة له مع آرسنال، لكنه لا يزال واحداً من أفضل اللاعبين الواعدين في كرة القدم الإنجليزية، حيث يمكنه اللعب في كلا الجناحين، كما يمكنه القيام بأدوار الظهير والجناح الأيسر على أكمل وجه، وهو ما يعني أنه قد يكون خياراً مهماً إذا قرر ساوثغيت الاعتماد على 3 لاعبين في الخط الخلفي.

خط الوسط:

قدم جاك غريليش، وفيل فودين، وماسون ماونت، وجيسي لينغارد، وجيمس ماديسون، وديكلان رايس، وكالفين فيليبس مستويات مميزة للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن من يجب أن ينضم إليهم في قائمة المنتخب الإنجليزي؟

روس باركلي

بدأ روس باركلي فترة إعارته مع آستون فيلا بشكل استثنائي؛ حيث نجح في هز الشباك في أول مباراتين، لكنه سرعان ما تعرض للإصابات التي أثرت كثيراً على مستواه. ومع ذلك، عاد باركلي لتقديم عروضه القوية أمام إيفرتون مؤخراً. وإذا تمكن من استعادة مستواه خلال الأسابيع المقبلة، فقد ينضم للقائمة النهائية لمنتخب الأسود الثلاثة. لقد لعب باركلي 33 مباراة دولية على مدى السنوات الثماني الماضية، لذا؛ فلديه خبرة طويلة كبيرة بكل تأكيد.

جيمس وارد براوس

من المرجح أن ينضم جيمس وارد براوس لقائمة منتخب بلاده نظراً للمستويات الجيدة التي يقدمها مع ساوثهامبتون هذا الموسم. وكان قائد ساوثهامبتون قد سجل أول هدف له مع منتخب إنجلترا في وقت سابق من العام الحالي، كما كان لاعباً أساسياً تحت قيادة ساوثغيت. لكن عدم ضمان لاعب بهذه القدرات والإمكانات مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ساوثغيت لديه عدد هائل من الخيارات الرائعة في خط الوسط.

جود بيلينغهام

مع توقع غياب جوردان هندرسون عن البطولة بسبب الإصابة، ستكون هناك إمكانية لضم لاعب جديد في مركز محور الارتكاز، وقد يستغل النجم الشاب الصاعد بسرعة الصاروخ جود بيلينغهام هذه الفرصة. لقد تألق اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في موسمه الأول مع بوروسيا دورتموند، وساهم في إحراز 4 أهداف، ويحتل المركز السادس بين جميع لاعبي الدوري الألماني الممتاز من حيث معدل التدخلات واستخلاص الكرات في المباراة الواحدة (2.7 في كل مباراة في المتوسط). ومن المؤكد أن مستواه سيتطور بشكل كبير عندما يشارك في عدد أكبر من المباريات.

المدافعون:

يعدّ كيران تريبيير، وريس جيمس، ولوك شو، وهاري ماغواير، وجيمس تاركوفسكي، وجون ستونز، وبن تشيلويل، أفضل مدافعين في كرة القدم الإنجليزية هذا الموسم، لكن من يمكن أن ينضم إليهم في قائمة المنتخب الإنجليزي؟

كايل ووكر

يعدّ مركز الظهير الأيمن أقوى مركز بالنسبة لمنتخب إنجلترا. لم يضمن كايل ووكر مكاناً في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي هذا الموسم، حيث لم يبدأ سوى 20 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. ورغم أن مستواه قد انخفض عن السنوات السابقة مع ناديه، فإنه يؤدي بشكل جيد ويمكن الاعتماد عليه على المستوى الدولي، ومن المرجح أن يكون أحد الخيارات التي سيعتمد عليها ساوثغيت في كأس الأمم الأوروبية المقبلة.

آرون وان بيساكا

لم يلعب آرون وان بيساكا أي مباراة دولية حتى الآن، وهو الأمر الذي يعكس كثرة الخيارات المتاحة أمام ساوثغيت في مركز الظهير الأيمن. لقد تحسن مستوى وان بيساكا بشكل واضح في النواحي الهجومية مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، لكن لا تزال الجوانب الدفاعية نقطة قوته الأبرز؛ والدليل على ذلك أن الأرقام والإحصاءات تشير إلى أنه يأتي في المركز الثاني خلف إيف بيسوما لاعب برايتون من حيث عدد التدخلات وإفساد الهجمات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (145 لبيسوما، مقابل 143 لوان بيساكا).

ترينت ألكسندر آرنولد

من المرجح أن ينضم ترينت ألكسندر أرنولد لقائمة المنتخب الإنجليزي هذا الصيف. ورغم فشله في الاستمرار في تقديم المستويات القوية التي كان يقدمها الموسم الماضي، فإنه صنع 5 أهداف هذا الموسم، وهو أمر جيد بالنسبة للاعب يلعب في مركز الظهير الأيمن. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن ألكسندر آرنولد يأتي في المركز الثاني خلف لوك شو من حيث عدد التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (66 للوك شو، مقابل 58 لألكسندر آرنولد). ومن المؤكد أن ساوثغيت لا يرغب في استبعاد لاعب بهذه القدرات الفنية الكبيرة، حتى لو تراجع مستواه بعض الشيء.
يورغن كلوب مدرب ليفربول قال إنه لا يتفهم قرار ساوثغيت باستبعاد ألكسندر آرنولد من تشكيلته بتصفيات كأس العالم، وحفز المدافع للرد بشكل إيجابي. وأضاف كلوب: «إذا لم يكن ألكسندر آرنولد ضمن تشكيلة إنجلترا؛ فلا بد من أنها تشكيلة بارعة إلى أقصى حد. أنا مندهش لعدم ضمه؛ وأنا مدرب واتخذ القرارات يومياً بشأن التشكيلات». وتابع: «أحترم غاريث وقراراته الشخصية؛ لكنني لا أفهم ذلك؛ لأن ألكسندر آرنولد كان نموذجاً للظهير الأيمن في الكرة العالمية خلال الموسمين الماضيين، وهذه هي الحقيقة، وفي سن صغيرة جداً».

إريك داير

يعدّ إريك داير من اللاعبين الكثيرين الذين استفادوا من إقالة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو من القيادة الفنية لتوتنهام. ويقدم داير مستويات أفضل في قلب دفاع توتنهام منذ تولى رايان ماسون مسؤولية الفريق. صحيح أن مستوى داير تراجع كثيراً هذا الموسم، لكن من المؤكد أنه لو أنهى الموسم بشكل قوي فستزداد فرص انضمامه لقائمة منتخب بلاده، خصوصاً أنه أحد اللاعبين الذين يثق بهم ساوثغيت كثيراً.

تيرون مينغز

يمتلك تيرون مينغز قدرات وفنيات هائلة، لكن ربما تكون نقطة قوته الأبرز أنه يلعب بقدمه اليسرى. وإذا كان ساوثغيت يريد أن يخلق حالة من التوازن في خط الدفاع، فإن لاعب آستون فيلا سيكون خياراً مثالياً؛ لأنه يلعب بفدائية كبيرة، ولديه رغبة هائلة في القيام بأي شيء يصب في مصلحة الفريق، وتشير الإحصاءات إلى أنه يأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث منع أكبر عدد من التسديدات على مرمى فريقه (36 تسديدة). إنه يلعب بالطريقة القوية نفسها التي لعب بها المدافع البرتغالي الصلب روبن دياز مع مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.

كونور كوادي

إذا كان ساوثغيت يريد ضم قلب دفاع لديه خبرة كبيرة في اللعب في خط دفاع مكون من 3 لاعبين، فإن كونور كوادي هو الخيار الأفضل بكل تأكيد. لقد فكر المدير الفني لوولفرهامبتون واندررز، نونو إسبرتو سانتو، في تغيير طريقة اللعب بثلاثة مدافعين في الخط الخلفي هذا الموسم، لكن كوادي يظل خياراً جيداً للغاية إذا فكر المنتخب الإنجليزي اللعب بالطريقة نفسها خلال هذا الصيف. إنه مدافع قوي وقادر على استخلاص الكرات من لاعبي الفرق المنافسة، والدليل على ذلك أن لويس دونك هو اللاعب الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم الذي يتفوق على كوادي في استخلاص الكرات في الثلث الأخير من الملعب (301 لدونك، مقابل 272 لكوادي)

حراس المرمى:

من شبه المؤكد أن ساوثغيت سيختار نيك بوب، ودين هندرسون، وجوردان بيكفورد، في هذا المركز، لكن إذا كان ساوثغيت يريد ضم حارس رابع، فمن يمكنه الانضمام إلى القائمة؟

سام جونستون

من غير المرجح أن يغير ساوثغيت خياراته في مركز حراسة المرمى في هذه المرحلة، لكن حارس مرمى ويست بروميتش ألبيون، سام جونستون، يقدم مستويات جيدة للغاية. لقد أنقذ كرات على مرماه أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (144 إنقاذاً). لكن إذا لم يتعرض بوب أو هندرسون أو بيكفورد لإصابة خطيرة، فإن جونستون سوف يشاهد مباريات البطولة من على شاشات التلفزيون في منزله! كان جونستون، حارس مرمى ويست بروميتش، حارساً شاباً في مانشستر يونايتد حينما انضم دي خيا إلى الفريق في عام 2011، ومع انضمام دي خيا إلى مانشستر يونايتد، لم يحصل جونستون على فرص عديدة للمشاركة مع الفريق، لينتقل على سبيل الإعارة إلى آستون فيلا، قبل الانضمام إلى ويست بروميتش في عام 2018. وتألق جونستون مع ويست بروميتش الذي عانى في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي. وقال جونستون: «لقد أظهرت للجميع أنني أستطيع أن أذود عن مرماي ومساعدة فريقي في مباريات أمام لاعبين على أعلى مستوى... ما الذي يمكنني طلبه أكثر من ذلك؟».


مقالات ذات صلة

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

من «ارحل يا غلاسنر» إلى المجد… مدرب بالاس يتطلع لوداع خيالي

بدا الأمر أشبه بنهاية مريرة لقصة حب جميلة قبل 3 أشهر، عندما وجّه مشجعو كريستال بالاس غضبهم نحو المدرب أوليفر غلاسنر...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل جوردان (رويترز)

أسطورة السلة مايكل جوردان يتصدّر قائمة النجوم في حفل وداع غوارديولا

قاد أسطورة كرة السلة الأميركي، مايكل جوردان، نخبةً من النجوم لتكريم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم السابق، في حفل وداعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية بيب غوارديولا ودّع مان سيتي في موكب احتفالي (رويترز)

وداع غوارديولا يحوّل موكب مان سيتي إلى احتفال ممزوج بالحزن

جمع استعراض مانشستر سيتي للألقاب وحفل ما بعده، يوم الاثنين، بين الاحتفال والمشاعر، إذ احتفى المشجعون بموسم ناجح وودعوا بيب غوارديولا.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى جيمس ماديسون، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي، بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير.

«الشرق الأوسط» (لندن)

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.