لاعبون يأملون الانضمام لمنتخب إنجلترا في «أمم أوروبا»

بعد زيادة أعدادهم بقوائم المنتخبات المشاركة

الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)
الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)
TT

لاعبون يأملون الانضمام لمنتخب إنجلترا في «أمم أوروبا»

الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)
الحارس جونستون استدعاه ساوثغيت من قبل بدلاً من المصاب جوردان بيكفورد (رويترز)

في أواخر الشهر الماضي، أكد «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» أنه ستجري زيادة عدد اللاعبين في قوائم المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية هذا الصيف، من 23 لاعباً إلى 26 لاعباً. ومن المؤكد أن هذه أخبار جيدة للغاية للاعبين الذين يمنون النفس بالانضمام لقوائم منتخبات بلادهم وللمديرين الفنيين الذين سيؤدي ذلك إلى زيادة خياراتهم. وهناك كوكبة من اللاعبين الموهوبين والمميزين الذين يمكن أن يختار من بينهم المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، غاريث ساوثغيت. ومع أخذ ذلك في الحسبان، تقترح الـ«غارديان» 3 مدافعين، وعدداً من لاعبي خطي الوسط والهجوم، بالإضافة إلى حارس مرمى واحد، يأملون الانضمام إلى قائمة منتخب «الأسود الثلاثة» التي ستضم 26 لاعباً هذا الصيف. وقد تجاهلنا الإشارة إلى اللاعبين المصابين والمعرضين لخطر الغياب، مثل داني إنغز وجوردان هندرسون.

المهاجمون:

كان هاري كين، وجادون سانشو، ورحيم ستيرلينغ، وأولي واتكينز، ودومينيك كالفيرت لوين، وماركوس راشفورد، أبرز المهاجمين الإنجليز هذا الموسم، ومن المرجح أن يكونوا ضمن القائمة النهائية، لكن سيكون هناك مكان لضم مهاجم آخر.

تامي أبراهام

منذ تولى توماس توخيل القيادة الفنية لنادي تشيلسي في يناير (كانون الثاني) الماضي، لم يلعب تامي أبراهام لفترات طويلة، حيث لم يشارك اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً في التشكيلة الأساسية للفريق سوى 3 مرات فقط تحت قيادة المدير الفني الألماني الجديد. لكن رغم إنفاق مبالغ مالية طائلة للتعاقد مع لاعبين جدد في سوق الانتقالات الصيف الماضي، فإنه لم يسجل أي لاعب في تشيلسي أهدافاً في الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من أبراهام، الذي سجل 6 أهداف هذا الموسم.
يذكر أن ديفيد مويز، مدرب ويستهام يونايتد قال إن ناديه لا يملك الميزانية المطلوبة للتعاقد مع تامي أبراهام، بعدما ذكرت تقارير أنه قد يكلف 40 مليون جنيه إسترليني (55 مليون دولار). وسجل أبراهام 12 هدفاً مع تشيلسي في كل المسابقات هذا الموسم، لكنه لم يعد يلعب في التشكيلة الأساسية مع النادي اللندني. وذكرت تقارير بريطانية أن أبراهام هو الهدف الأساسي لويستهام خلال هذا الصيف. وقال مويز: «إذا كان هذا هو الرقم وهذا ما يتم قوله، فنحن نستبعد ذلك. لا نملك هذا المبلغ. ليس لدينا المال لشراء مهاجم بهذا المبلغ. هذا سيجعلنا خارج الحسابات تماماً». وأضاف: «لا أعتقد أننا سندفع هذا المبلغ من أجل لاعب واحد. سأشعر بالاندهاش إذا حدث ذلك».

كالوم هدسون أودوي

لم يشارك كالوم هدسون أودوي أيضاً بشكل منتظم مع تشيلسي تحت قيادة توخيل. واعتمد المدير الفني الجديد على اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً في عدد من المراكز المختلفة، خصوصاً في مركز الظهير الأيمن. كما شارك اللاعب الشاب في مركز الجناح - الظهير الأيمن، بل حتى رأس حربة. ومن الواضح أن هذا اللاعب قد يكون أحد الخيارات المهمة لساوثغيت؛ نظراً لأنه قادر على اللعب في أكثر من مركز.

باتريك بامفورد

ويختتم الثلاثي الهجومي المرشح للانضمام للمنتخب الإنجليزي بمهاجم وهداف ليدز يونايتد، باتريك بامفورد. لقد كان من المتوقع أن ينضم اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً إلى قائمة المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولية في شهر مارس (آذار) الماضي، لكن ساوثغيت فضل ضم أولي واتكينز بدلاً منه. لقد تألق بامفورد بشكل لافت للأنظار مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث ساهم في 22 هدفاً (سجل 15 هدفاً، وصنع 7 أهداف أخرى) من بين 50 هدفاً سجلها النادي هذا الموسم. وجاء ثلثا هذه الأهداف في مباريات لعبها ليدز يونايتد خارج ملعبه، لذلك من الواضح أن بامفورد لا يتألق فقط في المباريات السهلة التي تقام على ملعب فريقه.
ولا يتفوق على بامفورد من المهاجمين الإنجليز هذا الموسم سوى هاري كين، وما زال لاعب ليدز متفائلاً بإمكانية انضمامه للمنتخب. ومؤخراً أبلغ بامفورد شبكة «سكاي سبورتس» بأن «كل لاعب ينضم للمنتخب يستحق ذلك.
أعتقد أن هناك عدداً قليلاً من اللاعبين توقعوا الانضمام ولم يحدث ذلك وشعروا بخيبة أمل. أنا بحاجة لمواصلة العمل ورؤية مدى إمكانية انضمامي للمنتخب في بطولة أوروبا. لو حافظت على مستواي الحالي، فأعتقد أنني أملك فرصة». وتابع: «لو حدث ذلك، فسيكون جيداً. لو لم يحدث، فسأعرف أنني قدمت أفضل ما لديّ. كنت أفكر في الأمر قليلاً. هذا الأمر يزيدك حماساً».

بوكايو ساكا

من سوء حظ بوكايو ساكا أن مستواه هبط بشكل ملحوظ في وقت حاسم للغاية. ولم يسجل ساكا سوى هدف واحد فقط في آخر 11 مباراة له مع آرسنال، لكنه لا يزال واحداً من أفضل اللاعبين الواعدين في كرة القدم الإنجليزية، حيث يمكنه اللعب في كلا الجناحين، كما يمكنه القيام بأدوار الظهير والجناح الأيسر على أكمل وجه، وهو ما يعني أنه قد يكون خياراً مهماً إذا قرر ساوثغيت الاعتماد على 3 لاعبين في الخط الخلفي.

خط الوسط:

قدم جاك غريليش، وفيل فودين، وماسون ماونت، وجيسي لينغارد، وجيمس ماديسون، وديكلان رايس، وكالفين فيليبس مستويات مميزة للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن من يجب أن ينضم إليهم في قائمة المنتخب الإنجليزي؟

روس باركلي

بدأ روس باركلي فترة إعارته مع آستون فيلا بشكل استثنائي؛ حيث نجح في هز الشباك في أول مباراتين، لكنه سرعان ما تعرض للإصابات التي أثرت كثيراً على مستواه. ومع ذلك، عاد باركلي لتقديم عروضه القوية أمام إيفرتون مؤخراً. وإذا تمكن من استعادة مستواه خلال الأسابيع المقبلة، فقد ينضم للقائمة النهائية لمنتخب الأسود الثلاثة. لقد لعب باركلي 33 مباراة دولية على مدى السنوات الثماني الماضية، لذا؛ فلديه خبرة طويلة كبيرة بكل تأكيد.

جيمس وارد براوس

من المرجح أن ينضم جيمس وارد براوس لقائمة منتخب بلاده نظراً للمستويات الجيدة التي يقدمها مع ساوثهامبتون هذا الموسم. وكان قائد ساوثهامبتون قد سجل أول هدف له مع منتخب إنجلترا في وقت سابق من العام الحالي، كما كان لاعباً أساسياً تحت قيادة ساوثغيت. لكن عدم ضمان لاعب بهذه القدرات والإمكانات مكانه في قائمة المنتخب الإنجليزي يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن ساوثغيت لديه عدد هائل من الخيارات الرائعة في خط الوسط.

جود بيلينغهام

مع توقع غياب جوردان هندرسون عن البطولة بسبب الإصابة، ستكون هناك إمكانية لضم لاعب جديد في مركز محور الارتكاز، وقد يستغل النجم الشاب الصاعد بسرعة الصاروخ جود بيلينغهام هذه الفرصة. لقد تألق اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في موسمه الأول مع بوروسيا دورتموند، وساهم في إحراز 4 أهداف، ويحتل المركز السادس بين جميع لاعبي الدوري الألماني الممتاز من حيث معدل التدخلات واستخلاص الكرات في المباراة الواحدة (2.7 في كل مباراة في المتوسط). ومن المؤكد أن مستواه سيتطور بشكل كبير عندما يشارك في عدد أكبر من المباريات.

المدافعون:

يعدّ كيران تريبيير، وريس جيمس، ولوك شو، وهاري ماغواير، وجيمس تاركوفسكي، وجون ستونز، وبن تشيلويل، أفضل مدافعين في كرة القدم الإنجليزية هذا الموسم، لكن من يمكن أن ينضم إليهم في قائمة المنتخب الإنجليزي؟

كايل ووكر

يعدّ مركز الظهير الأيمن أقوى مركز بالنسبة لمنتخب إنجلترا. لم يضمن كايل ووكر مكاناً في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي هذا الموسم، حيث لم يبدأ سوى 20 مباراة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. ورغم أن مستواه قد انخفض عن السنوات السابقة مع ناديه، فإنه يؤدي بشكل جيد ويمكن الاعتماد عليه على المستوى الدولي، ومن المرجح أن يكون أحد الخيارات التي سيعتمد عليها ساوثغيت في كأس الأمم الأوروبية المقبلة.

آرون وان بيساكا

لم يلعب آرون وان بيساكا أي مباراة دولية حتى الآن، وهو الأمر الذي يعكس كثرة الخيارات المتاحة أمام ساوثغيت في مركز الظهير الأيمن. لقد تحسن مستوى وان بيساكا بشكل واضح في النواحي الهجومية مع مانشستر يونايتد هذا الموسم، لكن لا تزال الجوانب الدفاعية نقطة قوته الأبرز؛ والدليل على ذلك أن الأرقام والإحصاءات تشير إلى أنه يأتي في المركز الثاني خلف إيف بيسوما لاعب برايتون من حيث عدد التدخلات وإفساد الهجمات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (145 لبيسوما، مقابل 143 لوان بيساكا).

ترينت ألكسندر آرنولد

من المرجح أن ينضم ترينت ألكسندر أرنولد لقائمة المنتخب الإنجليزي هذا الصيف. ورغم فشله في الاستمرار في تقديم المستويات القوية التي كان يقدمها الموسم الماضي، فإنه صنع 5 أهداف هذا الموسم، وهو أمر جيد بالنسبة للاعب يلعب في مركز الظهير الأيمن. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن ألكسندر آرنولد يأتي في المركز الثاني خلف لوك شو من حيث عدد التمريرات الحاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (66 للوك شو، مقابل 58 لألكسندر آرنولد). ومن المؤكد أن ساوثغيت لا يرغب في استبعاد لاعب بهذه القدرات الفنية الكبيرة، حتى لو تراجع مستواه بعض الشيء.
يورغن كلوب مدرب ليفربول قال إنه لا يتفهم قرار ساوثغيت باستبعاد ألكسندر آرنولد من تشكيلته بتصفيات كأس العالم، وحفز المدافع للرد بشكل إيجابي. وأضاف كلوب: «إذا لم يكن ألكسندر آرنولد ضمن تشكيلة إنجلترا؛ فلا بد من أنها تشكيلة بارعة إلى أقصى حد. أنا مندهش لعدم ضمه؛ وأنا مدرب واتخذ القرارات يومياً بشأن التشكيلات». وتابع: «أحترم غاريث وقراراته الشخصية؛ لكنني لا أفهم ذلك؛ لأن ألكسندر آرنولد كان نموذجاً للظهير الأيمن في الكرة العالمية خلال الموسمين الماضيين، وهذه هي الحقيقة، وفي سن صغيرة جداً».

إريك داير

يعدّ إريك داير من اللاعبين الكثيرين الذين استفادوا من إقالة المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينيو من القيادة الفنية لتوتنهام. ويقدم داير مستويات أفضل في قلب دفاع توتنهام منذ تولى رايان ماسون مسؤولية الفريق. صحيح أن مستوى داير تراجع كثيراً هذا الموسم، لكن من المؤكد أنه لو أنهى الموسم بشكل قوي فستزداد فرص انضمامه لقائمة منتخب بلاده، خصوصاً أنه أحد اللاعبين الذين يثق بهم ساوثغيت كثيراً.

تيرون مينغز

يمتلك تيرون مينغز قدرات وفنيات هائلة، لكن ربما تكون نقطة قوته الأبرز أنه يلعب بقدمه اليسرى. وإذا كان ساوثغيت يريد أن يخلق حالة من التوازن في خط الدفاع، فإن لاعب آستون فيلا سيكون خياراً مثالياً؛ لأنه يلعب بفدائية كبيرة، ولديه رغبة هائلة في القيام بأي شيء يصب في مصلحة الفريق، وتشير الإحصاءات إلى أنه يأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث منع أكبر عدد من التسديدات على مرمى فريقه (36 تسديدة). إنه يلعب بالطريقة القوية نفسها التي لعب بها المدافع البرتغالي الصلب روبن دياز مع مانشستر سيتي أمام باريس سان جيرمان في الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.

كونور كوادي

إذا كان ساوثغيت يريد ضم قلب دفاع لديه خبرة كبيرة في اللعب في خط دفاع مكون من 3 لاعبين، فإن كونور كوادي هو الخيار الأفضل بكل تأكيد. لقد فكر المدير الفني لوولفرهامبتون واندررز، نونو إسبرتو سانتو، في تغيير طريقة اللعب بثلاثة مدافعين في الخط الخلفي هذا الموسم، لكن كوادي يظل خياراً جيداً للغاية إذا فكر المنتخب الإنجليزي اللعب بالطريقة نفسها خلال هذا الصيف. إنه مدافع قوي وقادر على استخلاص الكرات من لاعبي الفرق المنافسة، والدليل على ذلك أن لويس دونك هو اللاعب الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم الذي يتفوق على كوادي في استخلاص الكرات في الثلث الأخير من الملعب (301 لدونك، مقابل 272 لكوادي)

حراس المرمى:

من شبه المؤكد أن ساوثغيت سيختار نيك بوب، ودين هندرسون، وجوردان بيكفورد، في هذا المركز، لكن إذا كان ساوثغيت يريد ضم حارس رابع، فمن يمكنه الانضمام إلى القائمة؟

سام جونستون

من غير المرجح أن يغير ساوثغيت خياراته في مركز حراسة المرمى في هذه المرحلة، لكن حارس مرمى ويست بروميتش ألبيون، سام جونستون، يقدم مستويات جيدة للغاية. لقد أنقذ كرات على مرماه أكثر من أي حارس مرمى آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم (144 إنقاذاً). لكن إذا لم يتعرض بوب أو هندرسون أو بيكفورد لإصابة خطيرة، فإن جونستون سوف يشاهد مباريات البطولة من على شاشات التلفزيون في منزله! كان جونستون، حارس مرمى ويست بروميتش، حارساً شاباً في مانشستر يونايتد حينما انضم دي خيا إلى الفريق في عام 2011، ومع انضمام دي خيا إلى مانشستر يونايتد، لم يحصل جونستون على فرص عديدة للمشاركة مع الفريق، لينتقل على سبيل الإعارة إلى آستون فيلا، قبل الانضمام إلى ويست بروميتش في عام 2018. وتألق جونستون مع ويست بروميتش الذي عانى في الموسم الحالي من الدوري الإنجليزي. وقال جونستون: «لقد أظهرت للجميع أنني أستطيع أن أذود عن مرماي ومساعدة فريقي في مباريات أمام لاعبين على أعلى مستوى... ما الذي يمكنني طلبه أكثر من ذلك؟».


مقالات ذات صلة

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

رياضة عالمية مايكل كاريك (إ.ب.أ)

كاريك يبدأ مشواره التدريبي مع مانشستر يونايتد

حضر مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، في مقر تدريبات الفريق ، صباح اليوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية احتفالية ثنائي مان سيتي ريان شرقي وانطون سيمينيو (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: سيتي يكسب نيوكاسل… ويضع قدما في النهائي

وضع مانشستر سيتي قدما في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم بتخطيه مضيّفه نيوكاسل حامل اللقب 2-0 الثلاثاء في ذهاب الدور نصف النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية المجري دومينيك سوبوسلاي (أ.ب)

روبرتسون ينتقد «استهتار» زميله سوبوسلاي

انتقد المدافع الاسكوتلندي أندرو روبرتسون زميله المجري دومينيك سوبوسلاي على الاستهتار الذي نجم عنه خطأ فادح في فوز فريقهما ليفربول على بارنسلي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال (أ.ف.ب)

«كأس الرابطة الإنجليزية»: أرتيتا يتطلع للتعويض رغم إصابات الدفاع

قال ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الثلاثاء، إن ثنائي دفاع فريقه؛ بييرو هينكابي وريكاردو كالافيوري، سيغيب عن رحلة الفريق لمواجهة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليام روزنير مدرب تشيلسي (رويترز)

روزنير: مواجهة آرسنال ليست الأهم بمسيرتي

رفض ليام روزنير مدرب تشيلسي المبالغة في اعتبار مواجهة آرسنال على ملعب ستامفورد بريدج بأنها الأهم في مسيرته التدريبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.