تحقيق جنائي يستهدف «منظمة ترمب»

الجمهوريون ما زالوا مصطفين خلفه

TT

تحقيق جنائي يستهدف «منظمة ترمب»

أصبحت المجموعة المملوكة لعائلة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب «منظمة ترمب»، مستهدفة من قبل القضاء بتحقيق جنائي. وقالت المتحدثة باسم المدعية ليتيسيا جيمس: «نحقق الآن بشكل نشِط حول منظمة ترمب في مسائل جنائية، جنباً إلى جنب مع المدعي العام في مانهاتن»، مضيفة: «أبلغنا المؤسسة بأن تحقيقنا حول المنظمة لم تعد طبيعته محض مدنية». وتضم «منظمة ترمب» مئات الشركات المرتبطة بدونالد ترمب أو أقرباء له، خصوصاً فنادق وشركات عقارية وملاعب للغولف. وفتح مدعي مانهاتن الديمقراطي سايروس فانس في 2018 تحقيقاً يتركز مبدئياً على مبالغ دفعت قبل الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2016 إلى عشيقتين مفترضتين للملياردير الجمهوري، وتم توسيعه ليشمل معلومات عن احتيال ضريبي ومصرفي وعلى شركات تأمين.
ويجري التحقيق بشكل سري أمام هيئة محلفين كبيرة. وحصل المدعي فانس، في فبراير (شباط)، على بيانات حول دخل دونالد ترمب في السنوات الثماني الأخيرة، وكذلك عائدات «منظمة ترمب» بعد معركة قضائية طويلة. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن مصدر مطلع، أن مكتب جيمس سيواصل تحقيقه المدني وسيقوم في الوقت نفسه بإرسال نائبي المدعي العام للانضمام إلى فريق فانس. وينفي ترمب أي تجاوزات، ووصف التحقيق بأنه «استمرار لأكبر حملة اضطهاد سياسي في تاريخ بلدنا». وبعد ستة أشهر من هزيمته الانتخابية ما زال ترمب الذي أفلت مرتين من إجراءات العزل، يتمتع بشعبية لدى الناخبين الجمهوريين. وقد طُرد من شبكتي «تويتر» و«فيسبوك» لتشجيعه أنصاره على غزو مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني). لكن يبدو أن الناخبين الجمهوريين ما زالوا يؤيدونه. فقد كشف استطلاع للرأي أجرته شبكة «سي بي إس نيوز»، نهاية الأسبوع الماضي، أن 67 في المائة منهم لا يعتبرون جو بايدن رئيساً منتخباً بشكل شرعي.
وإذا كان أبرز القادة الجمهوريين أقروا في أروقة الكابيتول بشرعية الرئيس الجديد للولايات المتحدة، فإن قلة تعارض الملياردير كثير الصخب، مؤكدين أنهم يفضلون بدلاً من ذلك التركيز على الانتخابات البرلمانية الحساسة في 2022. وقال السيناتور الجمهوري عن تكساس جون كورنين لوكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء: «هذا كله بات وراءنا». ورغم رد المحاكم عشرات الطعون بنتائج الانتخابات، ترسخت مزاعم ترمب المكررة منذ أشهر لدى الناخبين الجمهوريين. ولكنها «كذبة كبيرة» خطرة وفق النائب ليز تشيني. فتلك المزاعم تسببت وفقاً لها بالاعتداء الدامي لمتظاهرين يؤيدون ترمب على مقر الكونغرس مطلع العام، ومن شأنها إثارة أعمال عنف جديدة. وتشيني، النائب عن وايومنغ، واحدة من 10 نواب جمهوريين من أصل 211 صوتوا في مجلس النواب إلى جانب الديمقراطيين لاتهام دونالد ترمب بـ«التحريض على التمرد» إبان ذاك الاعتداء. لكنه حظي بالبراءة في مجلس الشيوخ في فبراير بسبب الافتقار إلى أصوات جمهورية كافية للإدانة.
غير أن هكذا انتقادات لاذعة نادرة بين الجمهوريين في الكونغرس قد أدت، الأسبوع الماضي، إلى إبعاد النائبة المحافظة عن مركز القرار في الحزب. وحلت مكانها في المنصب الثالث لكتلة الجمهوريين البرلمانية الشابة إليز ستيفانيك التي لا تنفك عن إثارة شكوك التزوير في بعض الولايات. وهي ترى أن دونالد ترمب «أساسي» للمعارضة الجمهورية لاستعادة السيطرة على الكونغرس العام 2022 خلال الانتخابات البرلمانية النصفية.
ويخشى آخرون من أن تؤدي اتهامات دونالد ترمب المتكررة للنظام الانتخابي إلى إضعاف ثقة ناخبيه وثنيهم عن التصويت. بيد أن الغالبية يتجنبون انتقاده بشكل مباشر لحرصهم على عدم جذب غضب الناخبين الجمهوريين، حيث ما زال ترمب يحظى بشعبية كبيرة. ويتجنب زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل، بحذر، الأسئلة حول الرئيس الأميركي السابق بعد نحو ثلاثة أشهر من تحميله «المسؤولية» عن أعمال العنف التي سادت الكابيتول.
ورداً على سؤال إن كان ترمب يقوض جهود التركيز على انتخابات 2022 من خلال الصخب الذي يثيره حول جو بايدن والرئاسيات الأخيرة، أكد النائب الجمهوري بايرون دونالدز لوكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء: «لم أطلع على بيان ترمب». وسرعان ما استعاد خط الحزب: «تركيزنا منصب على (...) السياسات السيئة» لإدارة بايدن، و«نحن نسعى إلى استعادة الغالبية (في مجلس النواب) في 2022». وتؤيد غالبية الجمهوريين في الكونغرس الرئيس السابق ومزاعمه. وقال النائب الجمهوري لويي غومرت، لوكالة الصحافة الفرنسية الثلاثاء: «من المؤكد حصول تزوير».
بدوره، قال جيم جوردان، المؤيد الكبير لدونالد ترمب في مجلس النواب: «كل ما أعرفه هو أن العديد من الأميركيين لديهم مخاوف بشأن الطريقة التي أُجريت بها انتخابات 2020». ولكن هل يتوجب انخراط الرئيس السابق في انتخابات منتصف الولاية المقبلة؟ «بلى، سيكون منخرطاً من دون شك»، قال جوردان لوكالة الصحافة الفرنسية ضاحكاً. وأضاف أنها «ورقة رابحة على الدوام مشاركة زعيم حزب في الانتخابات».



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.