أبرز المرشحين للانتخابات الإيرانية يقدمون طلباتهم اليوم

مستشار خاتمي يعتبر أن جهانغيري مرشح قادر على إيجاد وظائف لـ30 مليون فقير

نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري (إسنا)
نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري (إسنا)
TT

أبرز المرشحين للانتخابات الإيرانية يقدمون طلباتهم اليوم

نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري (إسنا)
نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانغيري (إسنا)

تتجه الأنظار إلى مركز الانتخابات الرئاسية مع وصول أبرز المرشحين لخلافة الرئيس حسن روحاني. ويتوقع أن يقدم رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، وإسحاق جهانغيري نائب الرئيس الحالي، ورئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، ورئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، أوراق الترشح لدخول السباق الرئاسي في آخر أيام تسجيل المرشحين.
وجرت أمس اتصالات مكثفة بين كبار التيار الإصلاحي، على رأسهم الرئيس محمد خاتمي، وبين عدد من الشخصيات الذين يمكنهم تمثيل التيار الإصلاحي في الانتخابات دون التعثر بمجلس صيانة الدستور المكلّف دراسة طلبات الترشيح. ومن بين أبرز هؤلاء إسحاق جهانغيري، نائب الرئيس الإيراني، المحسوب على الإصلاحيين في تشكيلة الحكومة الحالية.
وأفادت وكالة (إيلنا) الإصلاحية نقلاً عن مصدر مطلع بأن جهانغيري ساورته الشكوك بشأن خوض الانتخابات الرئاسية، خلال الأيام الأخيرة، لكنه قرر المشاركة في الانتخابات بعدما تلقى اتصالاً من خاتمي وتوصيات من الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي، محمد موسوي خوئيني ها، أمين عام «مجمع علماء الدين المجاهدين».
وقال حميد رضا جلايي بور مستشار الرئيس الأسبق محمد خاتمي، لوكالة «إيلنا»: «نريد شخصية يمكنها القيام بعمل أساسي في الإنتاج وتوفير فرص العمل، لـ35 مليوناً أصبحوا فقراء بسبب العقوبات». وأضاف: «برأيي هو إسحاق جهانغيري»، لافتاً إلى أنه «إصلاحي طبق الأصل وليس بديلاً». وقال: «يمكنه التعامل مع أركان النظام خصوصاً مكتب المرشد ونخب البلاد». وتابع: «لا يمكن إدارة البلاد بالشعوذة وترديد الشعارات والصعود من السلم على طريقة أحمدي نجاد... نحتاج في الحكومة المقبلة إلى شخص ضليع ولا يردد شعارات، وإصلاحي لكي يضع البلاد على مدار التنمية».
وتوقع السياسي الإصلاحي غلام علي رجائي، أن يسعى وزير الخارجية محمد جواد ظريف إلى دعم جهانغيري في الانتخابات. وأضاف: «قلت لجهانغيري بصراحة: لا يمكنك رفض طلب خاتمي والآخرين»، حسبما نقل موقع «جماران». من جهته، قال حسين كروبي، نجل كروبي الذي يقيم تحت الإقامة الجبرية منذ 2011، إن والده أجرى اتصالات مع جهانغيري، ومسعود بزشكيان، نائب رئيس البرلمان السابق، ومحمد رضا عارف، رئيس كتلة الإصلاحيين في البرلمان السابق، لمناقشة مشاركتهم في الانتخابات.
وقال نجل كروبي إن والده دعا جميع من يَقدر على «حمل هذا العبء» إلى الترشح، وأوضح أن «أي مرشح يتخطى صيانة الدستور وصوّت له الناس»، محذراً ​من تكرار سيناريو 2005 وحض الجميع على المشاركة، وقال إن «بعض كبار الإصلاحيين تعمّد في انتخابات 2005 تسليم البلاد لأحمدي نجاد لكي يترشحوا في 2009».
ولفت حسين كروبي إلى أن والده «يعتقد منذ زمن بعيد أن الناس تدلي بأصواتها في الانتخابات الرئاسية على خلاف (ما تريده) المؤسسة الحاكمة». وقال عضو اللجنة المركزية في «جبهة الإصلاحات»، فرج كميجاني إن جهانغيري «سيكون المرشح النهائي للإصلاحيين»، نافياً أي نيات لدعم رئيس البرلمان السابق، علي لاريجاني. وقال: «من المحتمل أن يكون مرشحنا النهائي من بين 14 مرشحاً اختارتهم جبهة الإصلاحات»، معبراً عن قناعة أن لاريجاني «لن يترشح في حال ترشح جهانغيري ورئيسي». وأضاف: «إذا كانت فلترة لجنة صيانة الدستور ضيقة إلى درجة تمنعنا من أي مرشح، سنعقد اجتماعاً وندرس الأمر، عندها لن يكون لدينا مرشح، وسنعلن أن أي إصلاحي بإمكانه التصويت لمن شاء». لكنه قال: «لاريجاني ليس مرشحنا ولا توجد رغبة خاصة بأن يكون مرشحنا».
في الأثناء، أفاد موقع «خبر أونلاين» المقرب من مكتب رئيس البرلمان السابق علي لاريجاني، أن الأخير أجرى اتصالاً هاتفياً باثنين من كبار المراجع في قم، لطف الله صافي غلبياني ونوري همداني، طالباً الإذن للمشاركة في الانتخابات الرئاسية. لكن الناشط الإصلاحي محمد علي وكيلي، قال إن التيار الإصلاحي الذي يتابع مسار «الإجماع» على مرشح، من المحتمل أن يدعم ترشح لاريجاني أو رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، الذي تشير المؤشرات إلى ترشحه في الانتخابات.
ونقلت وكالة «إرنا» عن رئيس هيئة «خطاب الثورة الإسلامية»، عبد الرحمن معاشر أن «لاريجاني سيكون المرشح النهائي لتيار الإصلاحات، لكنه محافظ ولديه نظرة إصلاحية، لهذا ستكون منافسته مع أي مرشح محافظ، منافسة داخل الحزب الواحد». واستمر الغموض أمس، حول ترشح رئيس القضاء إبراهيم رئيسي، وترددت معلومات أنه توجه إلى مدينة كرمان لزيارة قبر الجنرال قاسم سليماني قبل إعلان ترشحه للانتخابات، لكن عدة مواقع مقربة من «الحرس الثوري» وصفت التقارير بالشائعات.
في غضون ذلك، قدم مصطفى تاج زاده، أحد الأصوات القليلة للحركة الإصلاحية التي لا تزال مسموعة في إيران، الجمعة، ترشحه للانتخابات الرئاسية التي ستُجرى في يونيو (حزيران)، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وتاج زاده (64 عاماً) يعمل منذ سنوات من أجل «تغييرات هيكلية وديمقراطية» داخل إيران بعد سنوات أمضاها مسجوناً، على خلفية احتجاجات الحركة الخضراء في 2009، يمكن ألا تأتي لصالحه في عملية مصادقة السلطات على ترشيحه. بعد تقديم ملفّه إلى وزارة الداخلية، قدم تاج زاده الذي شغل منصب نائب وزير في عهد الإصلاحي محمد خاتمي (1997 - 2005)، نفسه للصحافيين على أنه «مواطن وإصلاحي» و«سجين سياسي لسبع سنوات».



شكوك إيرانية تعترض الجولة الثانية من المفاوضات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
TT

شكوك إيرانية تعترض الجولة الثانية من المفاوضات

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث في حديقة البيت الأبيض (أ.ب)

تواجه الجولة الثانية من المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة تهديدات واعتراضات متزايدة في ظل شكوك إيرانية بجدية واشنطن، رغم استمرار المشاورات المكثفة التي أجراها قائد الجيش الباكستاني عاصم منير في طهران أمس.

والتقى منير رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف وقائد «عمليات هيئة الأركان المشتركة» علي عبد اللهي، حيث عرض تقريراً عن جهود الوساطة، فيما شدد عبد اللهي على جاهزية القوات المسلحة لـ«الدفاع الشامل». وأفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» بأن طهران تشكك في «حسن نيات» واشنطن وترى أن أي جولة جديدة لن تكون مجدية من دون التزام واضح.

ونقلت وكالة «رويترز» عن مصادر إيرانية أن الجانبين يتجهان إلى مذكرة تفاهم مؤقتة مع تحقيق تقدم في «قضايا شائكة»، مقابل استمرار الخلاف حول اليورانيوم عالي التخصيب ومدة القيود النووية. وأشارت المصادر إلى احتمال التوصل إلى مهلة 60 يوماً لاتفاق نهائي.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تحرز «تقدماً كبيراً» في المفاوضات، مُرجّحاً التوصل إلى اتفاق قريب، ومشيراً إلى استعداد طهران لاتخاذ خطوات كانت ترفضها سابقاً، بينها تسليم مخزون اليورانيوم المخصب وإعادة المواد النووية، مع التحذير من استئناف القتال إذا فشلت المحادثات.

وأكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن الحصار البحري سيستمر «طالما لزم الأمر»، محذراً من ضرب البنية التحتية للطاقة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، بينما شدد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين على أن القوات الأميركية «مستعدة لاستئناف العمليات القتالية فوراً»، مع ملاحقة أي سفن تقدم دعماً لإيران.


ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل

رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين تلقي بياناً في بروكسل يوم 15 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

لقي الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين لبنان وإسرائيل، الخميس، ترحيباً محلياً ودولياً.

لبنان

لبنانياً، رحّب رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب هدنة لعشرة أيّام بين إسرائيل ولبنان بعد أكثر من شهر على اندلاع المواجهة بين الدولة العبرية و«حزب الله»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال سلام: «أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترمب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء»، مضيفاً: «لا يسعني أيضاً إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة».

«حزب الله»

من جهته، أعلن «حزب الله» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» عن طريق نائبه في البرلمان إبراهيم الموسوي، أن الحزب سيلتزم بوقف إطلاق النار، شرط أن يكون شاملاً، ويتضمن وقفاً للأعمال العدائية الإسرائيلية والاغتيالات ضد الحزب.

وقال الموسوي: «نحن في (حزب الله) سنلتزم بطريقة حذرة، شريطة أن يكون وقفاً شاملاً للأعمال العدائية ضدنا، وألا تستغله إسرائيل لتنفيذ أي اغتيالات، وأن يتضمن تقييداً لحركة إسرائيل في المناطق الحدودية، وأن يشمل وقف الاعتداءات هذا كل الحدود الجنوبية».

السعودية ترحّب بإعلان ترمب وقف إطلاق النار في لبنان

السعودية

رحّبت وزارة الخارجية السعودية بالإعلان عن وقف لإطلاق النار في لبنان، مشيدة بـ«الدور الإيجابي الكبير» للرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، في التوصل إلى ذلك.

وجاء في بيان «الخارجية»: «تجدّد المملكة التأكيد على وقوفها إلى جانب الدولة اللبنانية في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه».

الاتحاد الأوروبي

دولياً، رحّبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، الخميس، بوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، وأكدت مجدداً أن أوروبا ستواصل المطالبة باحترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه.

وكتبت فون دير لاين، في بيان: «أرحب بوقف إطلاق النار المعلن لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، الذي توسط فيه الرئيس ترمب. إنه لأمر يبعث على الارتياح؛ إذ إن هذا الصراع حصد بالفعل أرواحاً كثيرة للغاية»، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضافت: «ستواصل أوروبا المطالبة بالاحترام الكامل لسيادة لبنان ووحدة أراضيه. وسنواصل دعم الشعب اللبناني من خلال تقديم مساعدات إنسانية كبيرة».

المجلس الأوروبي

من جانبه، وصف رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان بأنه «خبر رائع».

وأكد أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعم لبنان. وشدد على وجوب تنفيذ وقف إطلاق النار، والتحقق من تنفيذه على أرض الواقع.

فرنسا

بدورها، رحّبت الرئاسة الفرنسية، الخميس، بإعلان وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام في لبنان، مؤكدة ضرورة التحقّق من تنفيذه على الأرض.

وقال مستشار للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: «إنها أنباء ممتازة، لكنها ستحتاج إلى التحقّق (منها) على الأرض».

ورداً على تصريحات السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، الذي قال إن باريس لا دور لها في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، أضاف المستشار أن فرنسا تريد «القيام بدور مفيد».

وتابع: «عندما يحين وقت دعم السلطات اللبنانية لاستعادة الأمن وسيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، أعتقد أن كثيرين سيكونون سعداء بالاعتماد على فرنسا، بمن فيهم الإسرائيليون».

إيطاليا

أشادت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، بوقف لإطلاق النار لـ10 أيام بين إسرائيل ولبنان، مشدّدة على ضرورة احترامه. وقالت، في بيان، إن وقف إطلاق النار «نبأ ممتاز. وأهنّئ الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية بالتوصل إلى هذه الخطوة المهمة بفضل الوساطة الأميركية». وأضافت: «من المهم للغاية الآن أن يتم احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل»، معربة عن أملها في أن يقود إلى «سلام كامل ودائم». وأكدت أن إيطاليا «ستواصل أداء دورها عبر المساهمة في حفظ السلام» من خلال قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، و«عبر دعم السيادة اللبنانية، بما في ذلك من خلال تعزيز الجيش اللبناني». وتعمل قوة «اليونيفيل» التي تنتشر منذ عام 1978 في الجنوب، كقوة فصل بين لبنان وإسرائيل. وتضم «اليونيفيل» حالياً 754 جندياً من إيطاليا، التي تعد ثاني أكبر دولة مساهمة بعد إندونيسيا التي يبلغ عدد كتيبتها 755 جندياً، وفقاً لأرقام الأمم المتحدة الصادرة في 30 مارس (آذار). واتّهمت روما القوات الإسرائيلية في وقت سابق هذا الأسبوع بإطلاق نيران تحذيرية على قافلة لجنود إيطاليين ضمن قوة «اليونيفيل»، ما ألحق أضراراً بآلية واحدة على الأقل من دون وقوع إصابات.

إيران

قال المتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي إن «وقف الحرب في لبنان كان جزءاً من تفاهم وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان»، مشيراً إلى أن إيران شدّدت «منذ البداية، خلال محادثاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية (...) على ضرورة إرساء وقفٍ متزامن لإطلاق النار في كامل المنطقة، بما في ذلك لبنان».

ألمانيا

قال وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، إن بلاده تأمل بـ«مستقبل بين جارين طيبين». وأشار الوزير، في بيان، إلى أن الهدنة «من شأنها أن توفر متنفّساً للسكان على جانبي الحدود».

مجموعة السبع

أكّد وزراء مالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة السبع على ضرورة الحدّ من تكلفة نزاع طويل الأمد في الشرق الأوسط على الاقتصاد العالمي، داعين إلى العمل لإحراز تقدم نحو سلام دائم في المنطقة.

المنظمة الدولية للهجرة

رحّبت المنظمة الدولية للهجرة بالتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام به، مؤكدة أن حماية أرواح المدنيين يجب أن تبقى على رأس الأولويات. وقالت المنظمة، في بيان لها، الخميس، إن النزوح الذي شهده لبنان بلغ مستويات مذهلة؛ فقد انتزع الصراع أكثر من مليون شخص من ديارهم، ويوجد حالياً أكثر من 141 ألفاً في أكثر من 700 مركز إيواء جماعي في مختلف أنحاء البلاد.

وأضافت أن كثيراً من هذه المراكز هي عبارة عن مدارس ومبانٍ حكومية مكتظة، تقطنها عائلات تقيم في غرفة دراسية واحدة، بلا خصوصية كافية أو تدفئة حتى أبسط الاحتياجات الأساسية. وأما الآلاف غيرهم فلا مأوى لهم سوى بيوت العائلات التي تستضيفهم أو سياراتهم، حتى الأرصفة والشوارع. وقالت المنظمة إن الخسائر البشرية فادحة؛ إذ تجاوز عدد القتلى ألفَي شخص، وتعرضت مرافق صحية وعاملون فيها للهجوم، كما تعرضت البنى التحتية الحيوية كالطرق والجسور والمنازل للدمار الشديد. وأوضحت المنظمة، في بيانها، أنه رغم أهمية وقف إطلاق النار، فإنه لا يعني انتهاء الأزمة؛ لأن الدمار ما زال قائماً، والعائلات لا تستطيع العودة إلى بيوت لم يعد لها وجود أصلاً.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ الساعة 5 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، الخميس، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


نتنياهو: جيشنا سيبقى في جنوب لبنان ضمن منطقة أمنية بعمق 10 كم

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى يوم الهولوكوست السنوي في نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست بالقدس 14 أبريل 2026 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى يوم الهولوكوست السنوي في نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست بالقدس 14 أبريل 2026 (أ.ب)
TT

نتنياهو: جيشنا سيبقى في جنوب لبنان ضمن منطقة أمنية بعمق 10 كم

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى يوم الهولوكوست السنوي في نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست بالقدس 14 أبريل 2026 (أ.ب)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مراسم إحياء ذكرى يوم الهولوكوست السنوي في نصب ياد فاشيم التذكاري للهولوكوست بالقدس 14 أبريل 2026 (أ.ب)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، إن وقف إطلاق النار مع لبنان يمثل فرصة لـ«سلام تاريخي»، مشدداً على مطلبه بنزع سلاح «حزب الله» كشرط مسبق لأي اتفاق. وصرّح نتنياهو: «لدينا فرصة للتوصل إلى اتفاق سلام تاريخي مع لبنان»، موضحاً أن القوات الإسرائيلية «ستبقى في الجنوب (اللبناني) ضِمن منطقة أمنية بعمق 10 كيلومترات».

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد أعلن، الخميس، أن نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون اتفقا على وقف لإطلاق النار لمدة عشرة أيام يبدأ الخميس عند الساعة 21:00 بتوقيت غرينتش، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق «سيشمل (حزب الله)» المدعوم من إيران.