رامي مخلوف «يبشّر» السوريين بـ«معجزة» و«حل شامل»

رامي مخلوف «يبشّر» السوريين بـ«معجزة» و«حل شامل»

الجمعة - 2 شوال 1442 هـ - 14 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15508]

خرج رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، بمقطع مصور حمل عنوان «بشرى للسوريين»، قال فيه إن «الحل الشامل سيكون في الأشهر المقبلة».
وبعد غياب لأشهر واكتفائه ببيانات خطية، خرج مخلوف من بيته قرب دمشق بفيديو، قائلاً: «الحل الشامل سيكون في الأشهر المقبلة وسيكون معجزة، لأن جميع السوريين سيوافقون عليه... والعالم كله سيشهد على معجزة السوريين».
ورفض مخلوف إعطاء تفاصيل، قائلاً: «المهم اليوم إبلاغ السوريين بهذه الرسالة. الحل سيكون معجزة وأضاف كيف؟ وما الأسلوب؟ هذا أمر أحتفظ به لنفسي». وأشار إلى أن السوريين يعيشون «أشهر انتهاء الأزمة. وأتمنى أن يكون هذا الحل حقيقياً وأن يكون نهاية لمعاناة السوريين».
وتجنّب مخلوف الحديث عن ابن خاله الرئيس السوري بشار الأسد أو «أثرياء الحرب» الذين كانوا محط انتقاداته السابقة.
وكان قد ناشد الأسد، التدخل، بعد استيلاء «أثرياء الحرب» على ممتلكاته بطرق التحايل والتزوير. وقال إن عناصر أمنية تابعة للنظام اقتحمت أحد مكاتبه، واستحوذت على «جميع وثائق شركاتنا». وخاطب الأسد قائلاً: «لماذا لا يتم الاكتراث من قبلكم، أو من قبل أي جهة عامة؟».
يشار إلى أن مخلوف الذي كان يعد قبل عام أحد أبرز رجال الأعمال المحيطين بالنظام، سبق له الكشف عن تعرضه لتهديدات يتلقاها ممن يصفهم بأثرياء الحرب، وأنها وصلت إلى حد التهديد بالاستيلاء على بيته، وذلك بعد خروج قصة خلافه مع عائلة الرئيس السوري إلى العلن، ومطالبة الحكومة له بتسديد مستحقات للخزينة العامة على شركته «سيرتيل» للاتصالات، المقدرة بنحو 132 مليار ليرة سورية، وهو مبلغ رأى مخلوف أن من شأنه أن يدفع الشركة إلى الانهيار، رافضاً الدفع، فردت الحكومة بحزمة إجراءات شملت الحجز على أمواله، وإلغاء استثماراته في المناطق الحرة، ومنعه من السفر.


سوريا أخبار سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة