الإفراج عن صحافي سويدي بعد احتجازه لأسبوع لدى النظام السوري

الإفراج عن صحافي سويدي بعد احتجازه لأسبوع لدى النظام السوري

مصادر: وحدات حماية الشعب الكردية تسلمته بعد عملية تبادل بين الطرفين
الاثنين - 5 جمادى الأولى 1436 هـ - 23 فبراير 2015 مـ رقم العدد [ 13236]
يواكيم ميدين الصحافي السويدي يرفع علامة النصر بعد الإفراج عنه في مدينة قامشلي شمال شرقي سوريا (أ.ف.ب)

أعلن الإعلام السويدي، أمس الأحد، الإفراج عن صحافي سويدي اعتقلته القوات الحكومية في سوريا لمدة أسبوع.
وكان يواكيم ميدين، الصحافي المستقل البالغ من العمر 30 عاما، اعتقل مع مترجمه الكردي الذي أفرج عنه أيضا، عند حاجز في مدينة القامشلي قرب الحدود مع تركيا. وكان الصحافي يواكيم ميدين قد فقد بالقرب من مناطق يسيطر عليها مقاتلو تنظيم داعش، وساد الاعتقاد أنه خطف من قبل التنظيم المتطرف.
وذكر الصحافي لصحيفة «إكسبرسن» السويدية أنه لم يتعرض للعنف، وسجن وحده في زنزانة «قذرة تحمل آثار دماء»، واستجوب حول علاقاته بالأكراد وتركيا وإسرائيل، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال لصحيفة «إكسبرسن» السويدية عبر الهاتف من القامشلي «أخذني النظام. أنا بخير.. أنا منهك ذهنيا وجسديا لكنني بخير».
من جهتها، قالت وكال «آرا نيوز» الكردية «إن مقاتلين من وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، أعلنت أنها تسلمت الصحافي السويدي والمترجم من قوات النظام بعد عملية تبادل بين الطرفين».
بدوره، أعلن اتحاد الإعلام الحر التابع للحزب، على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، في وقت متأخر مساء السبت الماضي، أن «عملية تحرير الصحافي السويدي والمترجم جاءت بعد اعتقال وحدات حماية الشعب ضابطا كبيرا من قوات النظام في مدينة قامشلي، لدفع النظام إلى تحرير الصحافيين، وبالفعل اضطر النظام السوري إلى إطلاق سراحهما، وقامت وحدات حماية الشعب بتبديل الضابط مع أصدقائنا الصحافيين».
ولم يتسن معرفة هوية الضابط الذي كانت قوات وحدات حماية الشعب اعتقلته سابقا في مدينة قامشلي، واستخدمته في عملية التبادل. كما لم يتسن لـ«الشرق الأوسط» التواصل مع أحد المسؤولين الأكراد في المنطقة للتأكد من تفاصيل إطلاق سراح الصحافي السويدي.
وميدين، الذي أقر بدخوله سوريا بطريقة غير مشروعة، يعمل منذ العام الماضي في المناطق الكردية في سوريا بما فيها مدينة كوباني (عين العرب) التي استولى عليها تنظيم داعش ثم استعادتها الشهر الماضي القوات الكردية بعد معارك دامت أربعة أشهر. وذكر ميدين، الذي يعمل مراسلا مستقلا، أنه ألقي القبض عليه عند حاجز ببلدة القامشلي السورية على الحدود التركية. وأضاف أنه وضع في حجز انفرادي لكنه لم يتعرض لمعاملة عنيفة. وأكدت وزارة الخارجية السويدية الإفراج عنه دون مزيد من التفاصيل. ووفقا للصحيفة السويدية قد يكون الفصيل الكردي حزب الاتحاد الديمقراطي تفاوض للإفراج عنه لقاء تحرير جنود حكوميين سوريين أسرتهم القوات الكردية.
وكان مصدر قيادي في «حركة التجمع الديمقراطي» الكردية قد صرح أول من أمس بأن الصحافي السويدي يواكيم ميدين، المختفي في مدينة القامشلي، معتقل لدى النظام السوري وليس لدى تنظيم داعش، بعد أن شاعت أنباء عن قيام «داعش» باختطافه.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة