كوشنر لتأسيس منظمة تدعم «اتفاقات إبراهيم»

كوشنر لتأسيس منظمة تدعم «اتفاقات إبراهيم»

كان المهندس الرئيسي لإبرامها بين دول عربية وإسرائيل
الخميس - 24 شهر رمضان 1442 هـ - 06 مايو 2021 مـ رقم العدد [ 15500]
الرئيس الأميركي السابق ترمب يرعى اتفاق السلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين في سبتمبر الماضي بالبيت الأبيض (أ.ب)

يجري مستشار الرئيس السابق دونالد ترمب، جاريد كوشنر، اتصالات مكثفة لتأسيس منظمة غبر ربحية باسم (معهد اتفاقات إبراهيم للسلام)، بهدف دعم اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية، وهي الاتفاقات التي كان كوشنر المهندس الرئيسي لإبرامها بين عدة دول عربية وإسرائيل. ووفقا للبيان الذي نشر بموقع أكسيوس، سيركز المعهد على الأبحاث، لزيادة توثيق العلاقات، وتعزيز التجارة والسياحة بين الدول العربية الأربع الموقعة على الاتفاقات مع إسرائيل. ويقدم المعهد تحليلات ودراسات تشجع التطبيع وتظهر فوائده، في محاولة لتشجيع دول أخرى على الانضمام لاتفاقات إبراهيم. ولا يزال المجلس قيد التشكيل، حيث تجري المحادثات لضم ممثلين من كل من المغرب والسودان، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من التأسيس وبدء النشاط في عام 2022. وقال البيان «إن السلام الدافئ بين الدول العربية وإسرائيل، سينهي عقودا من سوء التفاهم والعداء في جميع أنحاء المنطقة، لكي يكون سلاما بين الشعوب بقدر ما هو سلام بين الدول، وهذا سيكون تركيز المعهد ومحور اهتمامه وهو رعاية وتعميق هذه الروابط البشرية».
ولم يشر البيان أو التسريبات في وسائل الإعلام الأميركية والإسرائيلية، إلى اتفاقات السلام بين إسرائيل ومصر والأردن.
يذكر أن من المشاركين في تأسيس المركز، المبعوث السابق للسلام في البيت الأبيض آفي بيركوفيتش، ورجل الأعمال الإسرائيلي الذي أنشأ مركز سابان، حاييم سابان، الذي ساهم بالتمويل بمبلغ كبير كذلك في التأسيس والإدارة، إضافة إلى اثنين من أبرز السفراء العرب في واشنطن، وهما السفير الإماراتي يوسف العتيبة، والسفير البحريني عبد الله راشد آل خليفة، كذلك حضر اسم وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي.
يتولى منصب المدير التنفيذي للمعهد، روب غرينواي، الذي عمل سابقا، في منصب كبير مستشاري منطقة الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في عهد الرئيس دونالد ترمب. وتجري المحادثات والمفاوضات، حاليا، لضم ممثلين من كل من المغرب والسودان. كذلك يريد المؤسسون ضم عدد من المشرعين الديمقراطيين، وعدد من الخبراء والمحللين المتخصصين في منطقة الشرق الأوسط.
وكانت الأسابيع الأخيرة من إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، قد شهدت توقيع اتفاقات سلام وتطبيع وقع عليها كل من الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان. ويعد المراقبون تلك الاتفاقات، أكبر إنجازات ترمب في السياسة الخارجية، وأكبر اختراق للعلاقات بين إسرائيل والدول العربية منذ 25 عاما.
من جانب آخر أبدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، اهتماما بتعزيز وتوسيع اتفاقات السلام بين إسرائيل ومزيد من الدول العربية. وتحدث بايدن مع محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد دولة الإمارات، مساء الثلاثاء، وأكد خلال المكالمة على الشراكة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والإمارات العربية، وناقش الطرفان، التحديات الإقليمية والعالمية، بما في ذلك أفغانستان والتهديد الذي تشكله إيران. وركزت المكالمة على إخلال السلام في الشرق الأوسط، وشدد بايدن على الأهمية الاستراتيجية لتطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل، وأعرب عن دعمه الكامل لتعزيز وتوسيع الترتيبات المتعلقة باتفاق التطبيع.


اسرائيل أخبار إسرائيل

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة