موريتانيا تعلن الحداد 3 أيام بعد مصرع 16 جنديا في حادث سير

موريتانيا تعلن الحداد 3 أيام بعد مصرع 16 جنديا في حادث سير

السلطات لم تقدم تفاصيل أكثر عن طبيعة الحادث أو سببه
الأحد - 4 جمادى الأولى 1436 هـ - 22 فبراير 2015 مـ

أعلنت السلطات الموريتانية أمس الدخول في حداد وطني لمدة 3 أيام، وذلك بعد حادث سير تعرض له فصيل من الجيش الموريتاني، توفي خلاله 16 جنديا، فيما جرح أكثر من 20 آخرين، من بينهم جنود في وضعية حرجة.
وجاء في مرسوم صادر عن رئاسة الجمهورية الموريتانية، بثته وسائل الإعلام العمومية أمس أنه «في أعقاب الحادث الأليم الذي تعرض له فصيل من الجيش الوطني على طريق شنقيط - إطار، بولاية آدرار يوم 20 فبراير (شباط) الحالي، تم إعلان حداد وطني لـ3 أيام».
وأشار مرسوم رئاسة الجمهورية إلى أن الحادث تعرضت له شاحنة عسكرية تقل فصيلا من الهندسة العسكرية، من دون أن تعطي تفاصيل أكثر عن طبيعة الحادث أو سببه، فيما تشير جميع المعلومات إلى أنه حادث سير وقع في منطقة منحدرات جبلية وعرة.
في غضون ذلك، قالت قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية، في بيان أصدرته مساء أول من أمس، إن «الحادث أسفر عن وفاة 14 عسكريا، وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة»، وأشارت القيادة إلى أنها اتخذت كل الإجراءات، وتم نقل المصابين جوا إلى المستشفى العسكري بنواكشوط لتلقي العلاج، وكذا الشهداء لإتمام عملية الدفن في المكان المناسب لذويهم.
وتشير المعلومات إلى أن الجنود كانوا عائدين من قاعدة صلاح الدين العسكرية، التي تقع أقصى شمال شرقي البلاد، في منطقة شبه معزولة، ويوجد فيها الجيش الموريتاني بكثرة للحد من حركة تهريب المخدرات والسلاح، حيث ظلت لسنوات قريبة مرتعا لشبكات التهريب.
ووقع الحادث في مقطع من الطريق الجبلية الوعرة، التي تربط بين مدينتي شنقيط وإطار، قرابة 400 كلم شمال شرقي العاصمة نواكشوط، وقد اشتهرت هذه الطريق بكثرة الحوادث وبشاعتها.
وأعاد الحادث إلى الأذهان حوادث كثيرة تعرض لها الجنود الموريتانيون في السنوات الأخيرة، حيث سقطت 3 طائرات عسكرية خلال السنوات الثلاث الماضية، كما تعرضت وحدة من الحرس الرئاسي العام الماضي لحادث سير على مشارف العاصمة نواكشوط، أودى بحياة 3 جنود وجرح العشرات.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة